شريط الأخبار
تحليل لـ"رويترز": ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة مستقبل الدولة الفلسطينية: هل تبخر الحلم ؟(١) الشيخ: إجراء الانتخابات التشريعية مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون إتمامها السير وراء القطيع والمواقع الاخبارية خطر القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و320 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور الخارجية تتابع أوضاعَ أردنيين بينهم أطفال تمّ استغلالهم لغايات التسوّل في ماليزيا 200 مراجع يوميًا .. وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمّان النفسية إلى مبنى جديد ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبًا للملك ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في كافة الولايات الأمريكية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية مشاركون في «أردن الخير»: المعرض فرصة لتسويق منتجاتنا رابطة العالم الإسلامي تدين طرح عطاء بناء وحدات استعمارية جديدة بالقدس المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي وفيَّات السَّبت 22-8-2026 طلبة المدارس يبدؤون عامهم الدراسي الجديد غدا الاحد نهاية رجل شجاع قصتي.. وقصتكم: عندما تغيب العدالة وتكافؤ الفرص قاعد قاعد!! حين يصبح ذوق النائب قانونًا على رقاب الناس

الأحزاب بوابة التحديث السياسي

الأحزاب بوابة التحديث السياسي


 

 

بقلم : الدكتور أشرف عودة الله الكيلاني *

 

لعل أهم ما يميز مسار التحديث السياسي ، أنه نقل النقاش حول الأحزاب من كونها مجرد مكونات هامشية في الحياة العامة إلى اعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتنظيم المشاركة السياسية.

 

فالقوانين الجديدة جاءت بهدف تمكين الأحزاب من المشاركة في الحياة السياسية والعمل العام ، وخوض الانتخابات على أساس برامج سياسية ، وصولاً إلى برلمان تكون فيه الكتل الحزبية أكثر حضوراً وتأثيراً ، كما استهدفت التشريعات تعزيز مشاركة الشباب والمرأة ، وتوسيع قاعدة الانخراط في العمل الحزبي ، وهنا تكمن أهمية المرحلة الحالية والمقبلة.

 

فنجاح التحديث السياسي لا يقاس بعدد الأحزاب المُسجلة ، وإنما بقدرة هذه الأحزاب على الانتقال من مرحلة الحضور الشكلي إلى مرحلة العمل البرامجي الحقيقي ، ومن الشخصنة إلى المؤسسية ، ومن الخطاب العام إلى تقديم حلول واقعية لقضايا المواطنين.

 

إن الحزب الذي لا يمتلك برنامجاً اقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً واضحاً ، ولا يستطيع أن يقدم رؤية متكاملة للدولة ، سيجد نفسه عاجزاً عن إقناع المواطن بأن العمل الحزبي يمكن أن يكون طريقاً فعلياً للتغيير الإيجابي.

 

ومن هنا ، فإن المسؤولية لا تقع على الدولة وحدها ، وإنما تقع كذلك على الأحزاب والنخب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والإعلام ، من أجل بناء ثقافة سياسية جديدة تجعل المواطن شريكاً في صناعة القرار ، لا مجرد متلقٍ له.

 

 

*رئيس المجلس التنفيذي / منتدى التحديث السياسي