شريط الأخبار
الحكومة تدخل شريكًا مع استثمار أموال الضمان في محطة توليد كهرباء الحكومة: تمديد توفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى الأول من كانون الاول ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الكرواتي في مدينة سبليت 4 وفيات بحادث سير مروع بالطريق الخلفي للعقبة مجلس الشباب لحوارات المستقبل يطلق فريق الإعلام الرقمي الشبابي تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبيرة ( التجربة الثانية ) وقفة مراجعة.. والاصطدام بجدار الحقيقة التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي معاريف: تقرير امريكي يحذر من ان إسرائيل على حافة حرب أهلية السابع من أكتوبر… اليوم الذي غيّر مجرى التاريخ اختتام أعمال "قمة الأمم المتحدة الدولية للمشتريات 2026" في عمّان تحت الرعاية الملكية تراجع أسعار الذهب عالميا تركيا: اجتماع حلف مكة بحث سبل حل المشكلة باليمن عبر الحوار والوسائل السلمية انفجار جهاز للتعقيم بمستشفى السلط.. و"الصحة" توضح: حادث فني محدود حلم تربوي أنيق جدًا من هو الوزير الذي أخفق؟ وفي ماذا أخفق؟ النفط فوق الـ100 دولار وسط استمرار المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها ذنيبات: اهمية كبرى لمشروع سكة حديد العقبة – معان.. وقيمته 2.5 مليار دولار ليبرمان يجدد الحديث عن اطماع الاحتلال ويطرح مشروع كونفدرالية إسرائيلية – أردنية في الضفة!

الأحزاب بوابة التحديث السياسي

الأحزاب بوابة التحديث السياسي


 

 

بقلم : الدكتور أشرف عودة الله الكيلاني *

 

لعل أهم ما يميز مسار التحديث السياسي ، أنه نقل النقاش حول الأحزاب من كونها مجرد مكونات هامشية في الحياة العامة إلى اعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتنظيم المشاركة السياسية.

 

فالقوانين الجديدة جاءت بهدف تمكين الأحزاب من المشاركة في الحياة السياسية والعمل العام ، وخوض الانتخابات على أساس برامج سياسية ، وصولاً إلى برلمان تكون فيه الكتل الحزبية أكثر حضوراً وتأثيراً ، كما استهدفت التشريعات تعزيز مشاركة الشباب والمرأة ، وتوسيع قاعدة الانخراط في العمل الحزبي ، وهنا تكمن أهمية المرحلة الحالية والمقبلة.

 

فنجاح التحديث السياسي لا يقاس بعدد الأحزاب المُسجلة ، وإنما بقدرة هذه الأحزاب على الانتقال من مرحلة الحضور الشكلي إلى مرحلة العمل البرامجي الحقيقي ، ومن الشخصنة إلى المؤسسية ، ومن الخطاب العام إلى تقديم حلول واقعية لقضايا المواطنين.

 

إن الحزب الذي لا يمتلك برنامجاً اقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً واضحاً ، ولا يستطيع أن يقدم رؤية متكاملة للدولة ، سيجد نفسه عاجزاً عن إقناع المواطن بأن العمل الحزبي يمكن أن يكون طريقاً فعلياً للتغيير الإيجابي.

 

ومن هنا ، فإن المسؤولية لا تقع على الدولة وحدها ، وإنما تقع كذلك على الأحزاب والنخب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والإعلام ، من أجل بناء ثقافة سياسية جديدة تجعل المواطن شريكاً في صناعة القرار ، لا مجرد متلقٍ له.

 

 

*رئيس المجلس التنفيذي / منتدى التحديث السياسي