شريط الأخبار
الحكومة تدخل شريكًا مع استثمار أموال الضمان في محطة توليد كهرباء الحكومة: تمديد توفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى الأول من كانون الاول ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الكرواتي في مدينة سبليت 4 وفيات بحادث سير مروع بالطريق الخلفي للعقبة مجلس الشباب لحوارات المستقبل يطلق فريق الإعلام الرقمي الشبابي تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبيرة ( التجربة الثانية ) وقفة مراجعة.. والاصطدام بجدار الحقيقة التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي معاريف: تقرير امريكي يحذر من ان إسرائيل على حافة حرب أهلية السابع من أكتوبر… اليوم الذي غيّر مجرى التاريخ اختتام أعمال "قمة الأمم المتحدة الدولية للمشتريات 2026" في عمّان تحت الرعاية الملكية تراجع أسعار الذهب عالميا تركيا: اجتماع حلف مكة بحث سبل حل المشكلة باليمن عبر الحوار والوسائل السلمية انفجار جهاز للتعقيم بمستشفى السلط.. و"الصحة" توضح: حادث فني محدود حلم تربوي أنيق جدًا من هو الوزير الذي أخفق؟ وفي ماذا أخفق؟ النفط فوق الـ100 دولار وسط استمرار المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها ذنيبات: اهمية كبرى لمشروع سكة حديد العقبة – معان.. وقيمته 2.5 مليار دولار ليبرمان يجدد الحديث عن اطماع الاحتلال ويطرح مشروع كونفدرالية إسرائيلية – أردنية في الضفة!

تحليل لـ"رويترز": ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة

تحليل لـرويترز: ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة


 

 

افاد تحليل في "رويترز" بأن، مع وصول حرب إيران إلى مرحلة من الجمود المكلف، واستمرار أزمات مثل أوكرانيا وغزة دون حل، يبدو أن أجندة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصلت إلى طريق مسدود مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.

وتكتسب هذه الانتكاسات أهمية خاصة بالنسبة لترامب، الذي عاد إلى منصبه عام 2025، زاعمًا بأداء دور "صانع السلام"، وسط "التركيزعلى تسوية الصراعات الدولية وجعلها محور جدول أعمال ولايته الثانية".

ويواجه ترامب ضغوطا متزايدة مع استمرار التضخم وارتفاع أسعار البنزين جراء حرب إيران، إذ تراجع تأييده إلى 33% وفقا لأحدث استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، ما يثير مخاوف داخل الحزب الجمهوري من أن تؤدي الصراعات الخارجية وتداعياتها الاقتصادية إلى خسارة الجمهوريين سيطرتهم على الكونجرس.

وفي إيران، أوقف ترامب المحادثات مع طهران، بعدما أمضى أسابيع في السعي إلى التوصل لحل دبلوماسي، وأعلن حملة جديدة من "الحرب الاقتصادية" ضد الجمهورية الإسلامية، في إشارة إلى أن العمليات العسكرية التي استمرت لأشهر، لم تدفع إيران إلى تقديم التنازلات التي تريدها واشنطن.

كما تعثرت جهود الإدارة الأمريكية للتوسط في أزمات أخرى. وعاد جاريد كوشنر، مبعوث ترامب وصهره، من محادثات بشأن إنهاء حرب غزة دون اتفاق، بينما لم تتحقق بعد الزيارة المرتقبة إلى كييف، لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

ونقلت رويترز عن الباحثة في معهد بروكينجز، أصلي آيدين تاشباش قولها، إن ترامب "نجح" في تحدي النهج التقليدي للسياسة الخارجية في واشنطن، لكنه لم يتمكن من تحويل ذلك إلى استراتيجية تحقق نتائج ملموسة للأمريكيين.

وفي المقابل، ادّعى بعض الخبراء، أن استعداد ترامب للتعامل مع صراعات وقضايا تجنبها رؤساء سابقون، قد يمثل نقطة قوة في سياسته الخارجية. وقال نيك سنايدر، الباحث في معهد هدسون، "إن ترامب يريد عالما أكثر استقرارا"، مشيرا إلى محاولاته المزعومة لمعالجة صراعات في أوكرانيا والتجارة والطاقة، إضافة إلى النزاعين بين رواندا والكونغو وتايلاند وكمبوديا.

لكن أسلوب ترامب القائم على استخدام القوة الاقتصادية والعسكرية، حتى في مواجهة حلفاء الولايات المتحدة، حقق نتائج متباينة. فالحرب في أوكرانيا مستمرة رغم محاولات جمع موسكو وكييف إلى طاولة المفاوضات، كما تواجه جهود إنهاء الحرب في غزة عقبات جديدة.

ويرى محللون، أن اعتماد ترامب على الضغوط القسرية، قد يدفع خصومه إلى التفاوض، لكنه كثيرا ما يفشل في إنتاج تسويات دائمة. وقال ستيفن فيرتهايم من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، إن ترامب مهووس باستخدام الإكراه، لكنه يغفل أهداف خصومه الاستراتيجية وسياساتهم الداخلية.

ومع اقتراب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، يرى محللون، أن خصوم ترامب قد يفضلون الانتظار، إدراكا منهم بأن وقته السياسي أقصر من وقتهم، وأن نتائج الانتخابات قد تحد من قدرته على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.

في السياق، قالت آيدين تاشباش، إن روسيا والصين وإيران قد تختار الانتظار، مضيفة أن الحافز لذلك سيصبح أكثر وضوحا بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.