شريط الأخبار
سفراء سابقون يطالبون لندن وباريس بوقف "محو فلسطين" وإنفاذ القانون البحث الجنائي يحذر من الوقوع في احتيال "السحر والدجل" الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية ترفض استبدال الانتخاب بالتعيين بقانون الإدارة المحلية آن أوان التحالف الدولي ضد الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين المحتلة حكومة جعفر حسان بين ضغوط الإقليم وضرورة الإدارة بالمؤشرات فلسطين أجمل وأعظم بقعة، وشعبها من أعظم شعوب الأرض… حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها (صور) وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين تحليل لـ"رويترز": ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة مستقبل الدولة الفلسطينية: هل تبخر الحلم ؟(١) الشيخ: إجراء الانتخابات التشريعية مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون إتمامها السير وراء القطيع والمواقع الاخبارية خطر القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و320 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور الخارجية تتابع أوضاعَ أردنيين بينهم أطفال تمّ استغلالهم لغايات التسوّل في ماليزيا 200 مراجع يوميًا .. وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمّان النفسية إلى مبنى جديد ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبًا للملك ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في كافة الولايات الأمريكية

عام دراسي جديد لبناء جيل يصنع المستقبل

عام دراسي جديد لبناء جيل يصنع المستقبل


 

الدكتور زياد القاضي 

رئيس مجلس التطوير التربوي – الزرقاء الأولى

 

مع انطلاق عام دراسي جديد يعود أبناؤنا الطلبة إلى مدارسهم وهم يحملون أحلامهم وطموحاتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل فيما يحمل الوطن فيهم أملًا كبيرًا بجيل قادر على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز وصناعة مستقبل يليق بالأردن ومكانته.

 

إن بداية العام الدراسي لا تعني فقط العودة إلى المقاعد والكتب والصفوف وإنما تمثل انطلاقة جديدة للعمل والتعلم واكتساب الخبرات وبناء الشخصية وهي فرصة تتجدد معها مسؤوليتنا جميعًا في توفير البيئة التعليمية التي تساعد أبناءنا على النجاح وتمنحهم الثقة بقدراتهم وتشجعهم على المبادرة والإبداع وتحمل المسؤولية.

 

وفي ظل عالم سريع التغير لم يعد التعليم قائمًا على نقل المعلومات وحفظها فقط بل أصبح عملية متكاملة لبناء الإنسان القادر على التفكير والتحليل وحل المشكلات والعمل بروح الفريق والتعامل مع التكنولوجيا والتعلم المستمر وهي مهارات باتت ضرورية لتمكين أبنائنا من مواكبة المتغيرات والمنافسة وصناعة الفرص والإسهام بفاعلية في خدمة وطنهم ومجتمعهم.

 

ومن هنا تأتي أهمية المدرسة باعتبارها المكان الذي تتشكل فيه شخصية الطالب إلى جانب الأسرة فهي مساحة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات وترسيخ قيم الانتماء والانضباط والتعاون والاحترام كما أن البيئة المدرسية الآمنة والمحفزة قادرة على تحويل طاقات الطلبة إلى إنجازات حقيقية إذا أتيحت لهم فرص المشاركة والتجربة والمبادرة والتعبير عن أفكارهم.

 

وفي قلب هذه المسيرة يقف المعلمون والمعلمات الذين يشكلون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية فهم لا يقدمون المعرفة فحسب بل يزرعون الثقة والطموح ويصنعون الأثر في حياة طلبتهم ويكتشفون مواهبهم ويشجعونهم على السؤال والتجربة والتفكير وقد تكون كلمة صادقة من معلم أو فرصة يمنحها لطالب بداية لمسيرة نجاح كبيرة.

 

كما تبقى الأسرة شريكًا أساسيًا للمدرسة في متابعة الطالب ودعمه وتعزيز ثقته بنفسه فنجاح العملية التعليمية يحتاج إلى تكامل حقيقي بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي ومن هذا المنطلق يأتي دور مجلس التطوير التربوي في تعزيز هذه الشراكة والاستماع إلى احتياجات الميدان ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبنائنا الطلبة.

 

ونحن نواصل هذه المسيرة نستند إلى الرؤية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التي تضع بناء الإنسان الأردني وتمكينه في مقدمة الأولويات ونستلهم اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بالشباب والابتكار والريادة وفتح الآفاق أمام الأجيال الجديدة للمشاركة في مسيرة التحديث والتنمية.

 

إن مستقبل الأردن يبدأ من داخل الصفوف ومن كل معلم يؤدي رسالته بإخلاص ومن كل طالب يؤمن بأن النجاح يحتاج إلى الاجتهاد والمثابرة ومن كل أسرة تساند أبناءها وتدفعهم إلى الأمام ولذلك فإن مسؤوليتنا المشتركة اليوم هي أن نجعل مدارسنا منارات للعلم والحوار والإبداع وأن نحول كل عام دراسي جديد إلى مساحة أكبر للعمل والأمل والإنجاز.

 

كل عام وأبناؤنا الطلبة بخير ونجاح وكل عام ومعلمونا ومعلماتنا أكثر عطاءً وتأثيرًا وكل عام وأردننا أكثر تقدمًا وازدهارًا.