شريط الأخبار
بدء تنفيذ محطة جسر الملك حسين للنقل العام الجيش: احباط تسلل شخصين عبر الحدود الشمالية والقبض عليهما الاعتداء على طبيب تخدير بالبشير.. واستنكار شديد للحادثة "الدولية للدفاع عن القدس": الأردن يملك أدوات قانونية لاستعادة أرض معهد قلنديا مثلث استدامة الرواية الفلسطينية: التعليم والذاكرة والإعلام من 19% بين المهندسين إلى 50% بين أطباء الأسنان… بطالة الكفاءات تكشف عجز التحديث الاقتصادي ضبط 5 اعتداءات مياه جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور صحيفة لبنانية: زيارة الملك إلى الصين .. قلق إسرائيلي على الحدود الشرقية مفوضية اللاجئين: عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم "المهندسين": نسبة البطالة في القطاع الهندسي 19% ومهندس واحد لكل 41 مواطنا ملادينوف يحذر من مجاعة عامة بغزة.. وينتقد الاحتلال على استحياء! "قيمتها قرابة نصف مليار دولار".. الكويت تحبط أكبر عملية تهريب مخدرات بتاريخها الكيلاني: مهنة الصيدلة مشبعة ومستقبل دراستها بطالة البدور خلال جولة مسائية للمراكز الصحية بالزرقاء: "15,300مراجع و 3,700 وصفة شهرية خلال تموز " التمييز تنقض قرار الاستئناف برفض ملاحقة المرحوم فايز الطراونة مبلغ 2.5 مليون دينار لصالح "الصناعية العقارية" عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن مذكرة إحضار بحق حسن الرياطي.. وطلب جديد لعقوبة بديلة إيران وعُمان تتوصلان لتفاهمات لتقاسم إيرادات هرمز الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ وضبط حقن تنحيف وهرمونات محظورة الإحصاءات": ارتفاع الصادرات الكلية بنسبة 14.5 % خلال النصف الأول من 2026

أنوفيا أنهت عامها الأول ونجحت في صناعة الرواية الأردنية

أنوفيا أنهت عامها الأول ونجحت في صناعة الرواية الأردنية


عمّان – خلال عام واحد، دخل اسم أنوفياAnovia إلى المواقع الأثرية، ومكاتب صناع القرار والسفراء، ودوائر السياحة والإعلام، كما انتقل إلى وجهات خارج الأردن، في تجربة رسّخت رؤيتها كمجلة إعلامية أردنية متخصصة تسعى إلى تجاوز الترويج التقليدي نحو بناء رواية سياحية تربط المكان بالتاريخ والإنسان والاقتصاد والدبلوماسية، وتطرح سؤالاً أساسياً: هل يكفي أن نروّج للأردن سياحياً، أم أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رواية تجعله أكثر حضوراً وتميزاً في العالم؟

ففي سوق عالمي تتنافس فيه آلاف الوجهات على انتباه المسافر، لم تعد الصورة الجميلة وحدها كافية فان ما يصنع الفرق هو القدرة على تحويل المكان إلى قصة مفهومة، وتجربة لها معنى، وذاكرة تدفع الزائر إلى الاختيار والعودة.

وتقول مؤسسة أنوفيا ورئيستها التنفيذية الدكتورة رلى السماعين" منذ البداية لم يكن طموحنا أن نكون إعلام  يتحدث عن السياحة فقط، بل أن نشارك في تشكيل الطريقة التي يُفهم بها الأردن سياحياً. هناك فرق كبير بين الترويج لمكان وبناء مكانته. نحن نعمل على الثانية؛ لأن الدول التي تنجح سياحياً لا تملك المواقع فقط، بل تعرف كيف تربطها بقصة وهوية وتجربة تبقى في ذاكرة الزائر".

وخلال عامها الأول، ذهبت أنوفيا إلى المواقع الأثرية والدينية، وطرحت موضوعات السياحة البيئية والثقافية والاستشفائية والضيافة. كما نقلت السياحة إلى طاولة أصحاب القرار، والتقت وزراء ومسؤولين وخبراء ودبلوماسيين، وناقشت معهم السياحة بوصفها اقتصاداً واستثماراً وتنمية ودبلوماسية ثقافية.

وتقول السماعين "الإعلام المتخصص يجب ألا يصل إلى القصة بعد اكتمالها فقط. عليه أن يكون قادراً على اكتشاف الفرصة، وطرح السؤال، وإضاءة الموقع الذي لم يأخذ حقه، وربط الأفكار ببعضها. أرى أن الصحافة السياحية تستطيع أن تكون جزءاً من التفكير في القطاع، وليس شاهد على ما يحدث فيه فقط".

كما عبرت أنوفيا الحدود إلى وجهات أخرى، من بينها قبرص، ضمن توجه لا يهدف إلى التحول إلى مجلة سفر عامة، بل إلى قراءة تجارب الدول الأخرى والاستفادة منها في تطوير النقاش السياحي الأردني

وفي عصر المشاهدات السريعة، تتمسك أنوفيا بفكرة أن عدد المشاهدات وحدها لا تكفي، الأهم هو التأثير الاقتصادي على المجتمع المحلي

أنوفيا Anovia مجلة إعلامية أردنية متخصصة في السياحة، تعمل على تقديم الأردن من خلال رواية مهنية حديثة تتجاوز الترويج التقليدي للمواقع، لتربط السياحة بالتاريخ والثقافة والإنسان والاقتصاد والدبلوماسية والاستدامة. وتنتج أنوفيا محتوى باللغتين العربية والإنجليزية يشمل التقارير المتخصصة، والمقابلات، والأفلام الوثائقية، والقصص المصوّرة، مع تركيز خاص على السياحة الدينية والثقافية والأثرية والبيئية والاستشفائية والضيافة. وتهدف إلى أن تكون صوتاً إعلامياً متخصصاً للسياحة الأردنية يسهم في بناء صورة أعمق وأكثر تماسكاً للأردن محلياً ودولياً.

ومع دخولها عامها الثاني، تتجه أنوفيا نحو مرحلة أوسع، خصوصاً مع الفرص التي يحملها عام   2030 للسياحة الدينية والثقافية والبيئية في الأردن.

وتقول السماعين " في عام أنوفيا الأول تمكنا من أن نبني ل أنوفيا مساحة في مستقبل السياحة الأردنية. أما ما يأتي الآن فهو البناء على  ما بنيناه بمعونة الله