شريط الأخبار
بنك الاتحاد يقدّم رعايته لأربعة أيام مفتوحة مجانية ضمن مبادرة "متحفنا للكل" وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبد الله الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد 112 قضية والقبض على 193 بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال جنوب سوريا والأردن: هل يجري إعداد الجغرافيا لما بعد التهجير؟ تدحرج التطبيع مع الكيان يقوده الشيباني: تحركات مقلقة تتسبب بـ"انسلاخ" سوريا عن عمقها القومي القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب الإقراض الزراعي: من إدارة القروض إلى إدارة الاستثمار الزراعي الانتخابات الاسرائيلية (٢): الصورة الكبيرة واستطلاع معاريف الأخير من الخاسر..؟ البحث الجنائي يحذر من مخاطر الاتجار بالبشر ايران ترد على استهداف سفنها بضرب ناقلات نفط.. وسفن امريكية مأساة عائلية بالزرقاء: وفاة 3 أطفال أشقاء بحريق منزلهم بالزرقاء أبو رمان يقترح استحداث "حجة الإيصاء بالتبرع بالأعضاء" في المحاكم الشرعية ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي غزة .. وداع حزين لرفات 100 شهيد فلسطيني من ضحايا الإبادة بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة

أنوفيا أنهت عامها الأول ونجحت في صناعة الرواية الأردنية

أنوفيا أنهت عامها الأول ونجحت في صناعة الرواية الأردنية


عمّان – خلال عام واحد، دخل اسم أنوفياAnovia إلى المواقع الأثرية، ومكاتب صناع القرار والسفراء، ودوائر السياحة والإعلام، كما انتقل إلى وجهات خارج الأردن، في تجربة رسّخت رؤيتها كمجلة إعلامية أردنية متخصصة تسعى إلى تجاوز الترويج التقليدي نحو بناء رواية سياحية تربط المكان بالتاريخ والإنسان والاقتصاد والدبلوماسية، وتطرح سؤالاً أساسياً: هل يكفي أن نروّج للأردن سياحياً، أم أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رواية تجعله أكثر حضوراً وتميزاً في العالم؟

ففي سوق عالمي تتنافس فيه آلاف الوجهات على انتباه المسافر، لم تعد الصورة الجميلة وحدها كافية فان ما يصنع الفرق هو القدرة على تحويل المكان إلى قصة مفهومة، وتجربة لها معنى، وذاكرة تدفع الزائر إلى الاختيار والعودة.

وتقول مؤسسة أنوفيا ورئيستها التنفيذية الدكتورة رلى السماعين" منذ البداية لم يكن طموحنا أن نكون إعلام  يتحدث عن السياحة فقط، بل أن نشارك في تشكيل الطريقة التي يُفهم بها الأردن سياحياً. هناك فرق كبير بين الترويج لمكان وبناء مكانته. نحن نعمل على الثانية؛ لأن الدول التي تنجح سياحياً لا تملك المواقع فقط، بل تعرف كيف تربطها بقصة وهوية وتجربة تبقى في ذاكرة الزائر".

وخلال عامها الأول، ذهبت أنوفيا إلى المواقع الأثرية والدينية، وطرحت موضوعات السياحة البيئية والثقافية والاستشفائية والضيافة. كما نقلت السياحة إلى طاولة أصحاب القرار، والتقت وزراء ومسؤولين وخبراء ودبلوماسيين، وناقشت معهم السياحة بوصفها اقتصاداً واستثماراً وتنمية ودبلوماسية ثقافية.

وتقول السماعين "الإعلام المتخصص يجب ألا يصل إلى القصة بعد اكتمالها فقط. عليه أن يكون قادراً على اكتشاف الفرصة، وطرح السؤال، وإضاءة الموقع الذي لم يأخذ حقه، وربط الأفكار ببعضها. أرى أن الصحافة السياحية تستطيع أن تكون جزءاً من التفكير في القطاع، وليس شاهد على ما يحدث فيه فقط".

كما عبرت أنوفيا الحدود إلى وجهات أخرى، من بينها قبرص، ضمن توجه لا يهدف إلى التحول إلى مجلة سفر عامة، بل إلى قراءة تجارب الدول الأخرى والاستفادة منها في تطوير النقاش السياحي الأردني

وفي عصر المشاهدات السريعة، تتمسك أنوفيا بفكرة أن عدد المشاهدات وحدها لا تكفي، الأهم هو التأثير الاقتصادي على المجتمع المحلي

أنوفيا Anovia مجلة إعلامية أردنية متخصصة في السياحة، تعمل على تقديم الأردن من خلال رواية مهنية حديثة تتجاوز الترويج التقليدي للمواقع، لتربط السياحة بالتاريخ والثقافة والإنسان والاقتصاد والدبلوماسية والاستدامة. وتنتج أنوفيا محتوى باللغتين العربية والإنجليزية يشمل التقارير المتخصصة، والمقابلات، والأفلام الوثائقية، والقصص المصوّرة، مع تركيز خاص على السياحة الدينية والثقافية والأثرية والبيئية والاستشفائية والضيافة. وتهدف إلى أن تكون صوتاً إعلامياً متخصصاً للسياحة الأردنية يسهم في بناء صورة أعمق وأكثر تماسكاً للأردن محلياً ودولياً.

ومع دخولها عامها الثاني، تتجه أنوفيا نحو مرحلة أوسع، خصوصاً مع الفرص التي يحملها عام   2030 للسياحة الدينية والثقافية والبيئية في الأردن.

وتقول السماعين " في عام أنوفيا الأول تمكنا من أن نبني ل أنوفيا مساحة في مستقبل السياحة الأردنية. أما ما يأتي الآن فهو البناء على  ما بنيناه بمعونة الله