شريط الأخبار
ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين الظهراوي : لم أعتدِ على طبيب البشير .. والكاميرات تشهد العيسوي يرعى توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية سموتريتش يعلن خطة لتهويد الجليل والنقب: سنلغي مخططات البلدات العربية و"ندوس الإجراءات والأشخاص" لماذا الصين؟ ولماذا الآن..؟ انطلاقة جديدة لـ«حماية المناهج»... والعتوم تؤكد مواصلة دراسة التغييرات على المناهج ساعتان مع ذنيبات! … هكذا تكون المسؤولية الاجتماعية!! أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026 العراق وإيران: تطور العلاقة من الجوار والحدود إلى صراع النفوذ "ما بعد الحرب"...الإسلام السياسي المسلح ومسار تحولاته الأشخاص ذوو الإعاقة في الأردن.. من يهيئ الطريق إلى سوق العمل؟ الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من العام كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها طلبات الكترونية لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الاصلاح "الجبهة الوطنية الشعبية" تدين لقاء الشيباني برئيس الموساد والخنوع لاسرائيل بنك الاتحاد يواصل شراكته مع تكية أم علي لدعم الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم بدء تنفيذ محطة جسر الملك حسين للنقل العام الجيش: احباط تسلل شخصين عبر الحدود الشمالية والقبض عليهما الاعتداء على طبيب تخدير بالبشير.. واستنكار شديد للحادثة

ساعتان مع ذنيبات! … هكذا تكون المسؤولية الاجتماعية!!

ساعتان مع ذنيبات! … هكذا تكون المسؤولية الاجتماعية!!


د. ذوقان عبيدات

 

لست بحاجة الي الحديث عن المسؤولية الاجتماعية للعاملين في كلٍّ مجالات الحياة! كلكم مسؤول.
كان المخلصون من الحكام يبحثون عمن يستحق المساعدة!
عمر بن الخطاب مثالًا!كان يتفقد المواطنين ولا ينتظر أن يأتي آليه جائع،ويطلب طعامًا! هذه هي المسؤولية!خطر ببالي مسؤولين كبارًا،حين رأيت ذنيبات يجوب قرى الأطفال الأردنية باحثًا عن مشروعاتهم،متحدثًا مع أطفالهم،ومستأذنًا في الدخول إى حيث يسكنون!
(
١ )
ذنيبات: مستمع جيد
تحدثت المديرة رنا الزعبي!تحدثت مديرة القرية زينا الكركي
عن أطفال القرية من الذين ضاقت أمامهم فرص العيش في أسرهم. واستمع إلى برامج الأمهات المعنفات،وحماية الأطفال،والرعاية النفسية والتربوية التي يتلقونها! أدهشتني قدرته على الاستفهام بأسئلة دقيقة لا يسألها سوى إنسان مخلص مهتم!
(
٢ )
سيكولوجية ذنيبات
لكل إنسان ثلاث صور: الأولى صورته عند الناس أو ماذا يقول عنه الجمهور،والثانية كيف يرى نفسه،وماذا يقول عن ذاته، والثالثة الصورة الحقيقية،وهي صورة تقترب أو تبتعد عن الصورتين السابقتين .د . ذنيبات له صورتان عند الجمهور،أحدها إيجابية.ولا أدري صورته عند ذاته،فهو لا يتحدث عن ذاته!
بقيت الصورة الثالثة،وهي الصورة الحقيقية.وبرأيي هي صورته كما يراها أشخاص موضوعيون حين يقتربون منه،وفي لحظات إنسانية نادرة! وهذا ما سأحاول نقله!
(
٣ )
صورة موضوعية لذنيبات
التقيت مع جمهور التقاه أمس!جمهور الSoS.وقياداتها شبه الكاملة،وتحدثت مع من لم أستطع لقاؤه أو لقاؤها.
كان سؤالي:
كيف ترى ذنيبات؟
الإجابات:
قائد اجتماعي
قائد مسؤول
متواضع،مهتم،مستمع،صريح،صادق!وكان أكثر ما انتبهت له:
اتفاق خمس قيادات على كلمة واحدة: ذنيبات حسّاس!
سألت:لماذا تقول هذا؟
قلن وقالوا:ألم تشاهد دموعه حين رأى المعنفات؟ألم تشاهد
تأثره وهو يتحدث مع الأطفال؟
ألم ترَ كيف مدّد زيارته ليستمع إلى المزيد؟ألم ترَ كيف فعل حين
جلس بين الأطفال؟كيف تحدث معه الأطفال براحة؟
ها هي صورة ذنيبات عند أطفال الSoS وقادتها!
(
٤ )
أثر الزيارة!
لن تحسب زيارته بأي أثر مادي أو مالي؟فالدكتور ذنيبات ليس بنك
تبرعات! ما كسبه من الزيارة هو تعميق مشاعر الرحمة والتعاطف مع الأطفال والأمهات ومع جهود
"
الأس أو سيون” في التفاني في إنقاذ حيوات لم تجد سواهم!
نعم!كسب دعاءات الأطفال!
وكسبت المسؤولية الاجتماعية التي برع في تقديمها بعدالة وموضوعية!
كسب ذنيبات تعمق روح الإنسانية والتعاطف لديه!كسب ذاته كعامل أمين على مهنته!
(
٥ )
ماذا كسبت الSoS؟

كسبت صديقًا وأبًا،كسبت تعاطفًا،تأكدت من أنّ المخلصين
موضوعيون!
فتح ذنيبات أبواب رحمة واسعة!
فتح طرقًا جديدة للخير والمسؤلية!
اقتنعت رنا وزينة وأريج وكفى بأنهن في الطريق السليم!!