شريط الأخبار
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض ومنشآت سعودية للطاقة الحكومة توافق لامانة عمان على إصدار صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار الحكومة تدفع بقانون لإخضاع قضايا زواج وطلاق والوصية والتبني للمسيحيين لقوانين الكنيسة القبض على 189 شخصاً بتهم ترويج واتجار وتعاطي الكريستال المخدر "ائتلاف حماية أراضي الأغوار الجنوبية" يطالب بوقف ملاحقة الناشطة الحشوش الصفدي يؤكد تضامن الأردن ووقوفه مع السعودية لحماية أمنها وسيادتها الدكتور عبيدات يكتب:*هكذا تكلم المعشر!! اليمن يعود إلى قلب العاصفة: تصعيد عسكري وسلام بعيد المنال الملك يصل إلى ماليزيا في زيارة دولة تستمر يومين 11.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزل في عمّان الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان هل يموه ترامب استعداده لضرب قريب لايران؟ تصريحات نتنياهو والاجراءات على الأرض تنذر بقرب الحرب ما بعد السابع من أكتوبر: البحث العلمي والإعلام في مواجهة الرواية الإسرائيلية "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026 عيدٌ ودموع... الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا قطاع الدواجن في الأردن...هوامش ربح ضيقة وشتاء يختبر قدرة المنتجين على الاستمرار. قبل تطوير أنظمة الغياب.. طوّروا واقع المدارس الحكومية!

ساعتان مع ذنيبات! … هكذا تكون المسؤولية الاجتماعية!!

ساعتان مع ذنيبات! … هكذا تكون المسؤولية الاجتماعية!!


د. ذوقان عبيدات

 

لست بحاجة الي الحديث عن المسؤولية الاجتماعية للعاملين في كلٍّ مجالات الحياة! كلكم مسؤول.
كان المخلصون من الحكام يبحثون عمن يستحق المساعدة!
عمر بن الخطاب مثالًا!كان يتفقد المواطنين ولا ينتظر أن يأتي آليه جائع،ويطلب طعامًا! هذه هي المسؤولية!خطر ببالي مسؤولين كبارًا،حين رأيت ذنيبات يجوب قرى الأطفال الأردنية باحثًا عن مشروعاتهم،متحدثًا مع أطفالهم،ومستأذنًا في الدخول إى حيث يسكنون!
(
١ )
ذنيبات: مستمع جيد
تحدثت المديرة رنا الزعبي!تحدثت مديرة القرية زينا الكركي
عن أطفال القرية من الذين ضاقت أمامهم فرص العيش في أسرهم. واستمع إلى برامج الأمهات المعنفات،وحماية الأطفال،والرعاية النفسية والتربوية التي يتلقونها! أدهشتني قدرته على الاستفهام بأسئلة دقيقة لا يسألها سوى إنسان مخلص مهتم!
(
٢ )
سيكولوجية ذنيبات
لكل إنسان ثلاث صور: الأولى صورته عند الناس أو ماذا يقول عنه الجمهور،والثانية كيف يرى نفسه،وماذا يقول عن ذاته، والثالثة الصورة الحقيقية،وهي صورة تقترب أو تبتعد عن الصورتين السابقتين .د . ذنيبات له صورتان عند الجمهور،أحدها إيجابية.ولا أدري صورته عند ذاته،فهو لا يتحدث عن ذاته!
بقيت الصورة الثالثة،وهي الصورة الحقيقية.وبرأيي هي صورته كما يراها أشخاص موضوعيون حين يقتربون منه،وفي لحظات إنسانية نادرة! وهذا ما سأحاول نقله!
(
٣ )
صورة موضوعية لذنيبات
التقيت مع جمهور التقاه أمس!جمهور الSoS.وقياداتها شبه الكاملة،وتحدثت مع من لم أستطع لقاؤه أو لقاؤها.
كان سؤالي:
كيف ترى ذنيبات؟
الإجابات:
قائد اجتماعي
قائد مسؤول
متواضع،مهتم،مستمع،صريح،صادق!وكان أكثر ما انتبهت له:
اتفاق خمس قيادات على كلمة واحدة: ذنيبات حسّاس!
سألت:لماذا تقول هذا؟
قلن وقالوا:ألم تشاهد دموعه حين رأى المعنفات؟ألم تشاهد
تأثره وهو يتحدث مع الأطفال؟
ألم ترَ كيف مدّد زيارته ليستمع إلى المزيد؟ألم ترَ كيف فعل حين
جلس بين الأطفال؟كيف تحدث معه الأطفال براحة؟
ها هي صورة ذنيبات عند أطفال الSoS وقادتها!
(
٤ )
أثر الزيارة!
لن تحسب زيارته بأي أثر مادي أو مالي؟فالدكتور ذنيبات ليس بنك
تبرعات! ما كسبه من الزيارة هو تعميق مشاعر الرحمة والتعاطف مع الأطفال والأمهات ومع جهود
"
الأس أو سيون” في التفاني في إنقاذ حيوات لم تجد سواهم!
نعم!كسب دعاءات الأطفال!
وكسبت المسؤولية الاجتماعية التي برع في تقديمها بعدالة وموضوعية!
كسب ذنيبات تعمق روح الإنسانية والتعاطف لديه!كسب ذاته كعامل أمين على مهنته!
(
٥ )
ماذا كسبت الSoS؟

كسبت صديقًا وأبًا،كسبت تعاطفًا،تأكدت من أنّ المخلصين
موضوعيون!
فتح ذنيبات أبواب رحمة واسعة!
فتح طرقًا جديدة للخير والمسؤلية!
اقتنعت رنا وزينة وأريج وكفى بأنهن في الطريق السليم!!