شريط الأخبار
ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين الظهراوي : لم أعتدِ على طبيب البشير .. والكاميرات تشهد العيسوي يرعى توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية سموتريتش يعلن خطة لتهويد الجليل والنقب: سنلغي مخططات البلدات العربية و"ندوس الإجراءات والأشخاص" لماذا الصين؟ ولماذا الآن..؟ انطلاقة جديدة لـ«حماية المناهج»... والعتوم تؤكد مواصلة دراسة التغييرات على المناهج ساعتان مع ذنيبات! … هكذا تكون المسؤولية الاجتماعية!! أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026 العراق وإيران: تطور العلاقة من الجوار والحدود إلى صراع النفوذ "ما بعد الحرب"...الإسلام السياسي المسلح ومسار تحولاته الأشخاص ذوو الإعاقة في الأردن.. من يهيئ الطريق إلى سوق العمل؟ الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من العام كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها طلبات الكترونية لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الاصلاح "الجبهة الوطنية الشعبية" تدين لقاء الشيباني برئيس الموساد والخنوع لاسرائيل بنك الاتحاد يواصل شراكته مع تكية أم علي لدعم الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم بدء تنفيذ محطة جسر الملك حسين للنقل العام الجيش: احباط تسلل شخصين عبر الحدود الشمالية والقبض عليهما الاعتداء على طبيب تخدير بالبشير.. واستنكار شديد للحادثة

انطلاقة جديدة لـ«حماية المناهج»... والعتوم تؤكد مواصلة دراسة التغييرات على المناهج

انطلاقة جديدة لـ«حماية المناهج»... والعتوم تؤكد مواصلة دراسة التغييرات على المناهج


العتوم: أكثر من 250 خبيرًا وتربويًا شاركوا في إعداد دراسات توثيقية من 10 أجزاء، تقع في نحو 8 آلاف صفحة، لتحليل التغييرات التي طرأت على المناهج

 

أعلنت منسقة «الحملة الوطنية لحماية المناهج»، النائب هدى العتوم، انطلاق مرحلة جديدة من أعمال الحملة اعتبارًا من اليوم الخميس، استكمالًا لجهودها المتواصلة منذ عام 2016، والهادفة إلى تقييم المناهج المدرسية الأردنية، ورصد التغييرات التي طرأت عليها خلال العقد الماضي، وتحليل آثارها التربوية والوطنية.

 

وقالت العتوم إن الحملة اعتمدت منذ تأسيسها على جهود تطوعية شارك فيها أكثر من 250 خبيرًا وتربويًا ومشرفًا، إلى جانب فريق إداري متكامل، عملوا جميعًا على رصد التغييرات التي شهدتها الكتب المدرسية وتحليلها بصورة شاملة «من الغلاف إلى الغلاف».

 

وأضافت أن أعمال التقييم شملت المناهج الأردنية في مواد التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية منذ عام 2016؛ بدءًا بمرحلة التغييرات الأولى التي شهدت حذف صفحات من الكتب، مرورًا بمرحلة حذف مضامين من الصفحات المتبقية، وصولًا إلى مناهج العلوم والرياضيات ضمن سلسلة «كولينز». كما شملت الإطار العام والأطر الخاصة بالمناهج، والكتب الصادرة عن المركز الوطني لتطوير المناهج في مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية.

 

وأوضحت العتوم أن جهود الحملة أسفرت عن إعداد دراسات توثيقية من 10 أجزاء، تقع في نحو 8 آلاف صفحة؛ واعتمدت منهجيتها في المراحل الأولى على المقارنة بين الكتب المدرسية وطبعاتها المتعاقبة، فيما استندت في المرحلة اللاحقة إلى معايير تربوية، من أبرزها مدى اتساق المحتوى مع فلسفة التربية والتعليم والهوية الوطنية والدينية للمجتمع الأردني.

 

وبيّنت أن المرحلة الجديدة من الحملة ستولي اهتمامًا خاصًا بدراسة التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية ومراكز الرصد التي تناولت المناهج الأردنية، ومقارنة ما تضمنته من توصيات ومطالب بالتغييرات التي أُدخلت على الكتب المدرسية؛ بهدف الوقوف على مدى تأثير تلك التقارير في محتوى الكتب وتوجهات الأطر العامة والخاصة، والتحقق من مستوى استقلالية القرار الوطني في بناء المناهج.

 

وأكدت العتوم أن تقييم المناهج لا يقتصر على رصد عمليات الحذف والإضافة، بل يمتد إلى دراسة أثر المحتوى في بناء عقل الطالب وفكره وقيمه، ومدى إسهامه في تعزيز انتمائه لدينه ووطنه وأمته، وإكسابه المعارف والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

 

وكشفت عن إعداد برنامج إعلامي وتوعوي متكامل خلال المرحلة المقبلة، يتضمن مقاطع مصورة، وحلقات «بودكاست»، ومنشورات توعوية، ولقاءات ومؤتمرات صحفية، إلى جانب عرض أبرز نتائج الدراسات والنماذج التي توصلت إليها الحملة؛ بهدف إشراك المجتمع وأولياء الأمور والخبراء في النقاش حول مستقبل المناهج الأردنية.

 

وأشارت العتوم إلى أن الحملة ستعمل على رفع نتائج دراساتها وتوصياتها إلى الجهات الرسمية المعنية، وفتح قنوات للتواصل معها، بما يسهم في تطوير المناهج وفق مرجعيات وطنية واضحة، تحافظ على هوية المجتمع الأردني وقيمه المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف، وتضمن جودة العملية التعليمية واستقرارها.