شريط الأخبار
أيام صعبة قد تكون بانتظار أذربيجان نتنياهو يكشف: أجريت اتصالًا بالرئيس السوري وطلبت منه وقف قتل الدروز فورًا الأرصاد: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر المقبلة "الإستراتيجيات الأردني": الاقتصاد الأردني.. أداء مشجع رغم استمرار حالة عدم اليقين المرأة الريفية عربيًا.. قوة إنتاجية لا يكفي تقديرها . الإرهاب البريطاني لمناصري القضية الفلسطينية يطال الأدب: سالي روني تسحب كتبها من بريطانيا ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون قراءة في احتمالات التصعيد الإسرائيلي ومخاطر تفجير الجبهة الفلسطينية الداخلية بمشاركة 24 دولة عربية وعالمية.. جمعية الجراحين الأردنية تعقد مؤتمرها السنوي 54 الانتخابات الاسرائيلية (٧) غادي إيزنكوت وهندسة الوهم العسكري "المفوضية السامية" تقدم مساعدة اضافية بقيمة 355 دينارا للعائلات السورية العائدة من الأردن تسخين معركة رئاسة النواب:4 كتل نيابية تتجه للتوافق على مرشح للرئاسة مفاجأة في عالم الأدوية .. دواء للديدان يواجه سرطان الرئة المقاوم "سي إن إن": خطط أمريكية جديدة لضرب إيران بـ "أم القنابل"! الفيصلي يفوز بثنائية على النهضة العُماني في أبطال آسيا 2 الاحتلال يعرقل بناء قاعدة عسكرية لـ"مجلس السلام" في غزة حق التحرير والعودة… التحرير أولًا، ثم العودة “تجارة عمان”: إنجاز نحو 79 ألف معاملة عبر “المكان الواحد” العام الحالي "الدولية للدفاع عن القدس" تثمن استجابة الحكومة الفلسطينية لدعم القرى المحيطة بالقدس

لماذا لا يثق المواطن بالقرار الرسمي؟

لماذا لا يثق المواطن بالقرار الرسمي؟

د.ذوقان عبيدات

سألت الذكاء الاصطناعي: كيف نبني الثقة بالمؤسسات الرسمية؟

أجاب: الثقة لا تُبنى بالكلام البلاغي، بل بالممارسة اليومية، وإحساس المواطن بما يأتي:

المواطنة بكل معانيها: العدالة، النزاهة، الشفافية، المشاركة، الاستجابة السريعة لحاجات المواطن، تكافؤ الفرص بين المواطنين!

تحدث الذكاء كثيرًا عن متطلبات بناء الثقة، يمكن اختصارها حين تكون المؤسّسة الرسمية موثوقة ستكون البلاد بألف خير!! وهذا عين العقل والصواب.

( ١ )
حديث الملك

في حديث جلالته مع هيئة النزاهة، ومكافحة الفساد، أوضح ضرورة استمرار بناء ثقة المواطنين بالمؤسسة الرسمية، وأنا أنقل هنا عن صحيفة الغد صباح اليوم الاثنين نهاية شهر آب! الملك يطلب بناء الثقة!

( ٢ )
هيئة النزاهة، وحقوق الإنسان

لا أعرف مدى ثقة المواطنين بكل من هاتين المؤسّستين، ولكن يبدو من الظاهر، أن مَهمّة النزاهة هي مكافحة الفساد! وأن مَهمّة المركز الوطني لحقوق الإنسان حماية الحقوق! كنا نسمع أن عاملين في مركز حقوق الإنسان قد اشتكوا من انتهاك حقوقهم، وأن مسؤولين مُهمّين في المركز قد انتهِكت حقوقهم! لست متابعًا، أو لا أمتلك معلومات عن مدى ثقة المواطنين بأغلى مؤسّستين من شأنهما بناء الثقة! وهل هناك التزام بمعايير بناء الثقة حتى فيهما!! ولكن أسمع: كان هناك حقوق إنسان أيام أحمد عبيدات، وعدنان البخيت، في إشارة لتراجع لاحق!

( ٣ )
تشكيل مجلس التربية!

لا اعتراض على مَن هم أعضاء بحكم القانون، مع أن هناك ألف اعتراض! لكننا قبِلنا ذلك؛ لأنه قانون! لكن كيف تم تعيين مَن ليس بحكم القانون؟ أنا معلم منذ ستين عامًا! ولم أعرف بعد كيف يتم الاختيار! أنا في الميدان التربوي، ولسوء حظي لم أسمع بأيّ إسهام تربوي لأيٍّ منهم! قد يكون ذلك قصورًا مني، لكن لو كان لهم إسهام لسمعت ببعضه على الأقلّ! لا أشكك في مقدرة وكفاءة أيّ منهم، لكن لو كان صاحب الاختيار شخصًا غير من اختار، هل لأيّ منهم فرصة أن يكون في المجلس؟؟.

مجلس التعليم منوط به إنقاذ التعليم! فكيف يمكن لهؤلاء تنفيذ مسؤولياتهم؟؟

( ٤ )
مجالس الأمناء

ما أن أعلِنت أسماء رؤساء مجالس أمناء الجامعات، وأعضائها، حتى تعرض القرار إلى نقد مرير؛ أنقله ليس بسبب اتفاقي معه:

- ماذا يعني إعادة الاستثمار في رؤساء وزارات؟

- ماذا يعني الاستعانة بكبار السنّ؟

- وهل الجامعات دور رعاية؟

- كم شابّا أتيحت له فرص المشاركة في المجلس؟

- هل أساتذة الجامعات هم المطلوبون لتطوير جامعات أخرى غير جامعاتهم؟

- كم تربويّا من بين هؤلاء؟

أغلب الظن، أن عمليات الاختيار قد تمت وفق معايير لا تبني الثقة بالمؤسّسات!

أيها الذكاء الاصطناعي، أنا أثق بحياديّتك، لكن لا تغشّني، فما زلت أبحث عن العدالة، والنزاهة، والشفافية !! أختم:

في كل موقف حقيقتين متضادتين، وكلتاهما حقيقة!

فهمت عليّ؟!!!