شريط الأخبار
في ذكرى رحيله.. شــاق هــو الفــراق يــا نــاجـــي المطر بين السنن الكونية والتخطيط الاستراتيجي ماذا لو نطق الكرسي وليد عبد الحي يكتب: انتبهوا أيها السادة.. اسرائيل تلعب في الفضاء الرقمي راكان السعايدة يكتب: أين "رجال الدولة"..؟ طارق خوري يدخل على جدل "الوحدات": لهذا ابتعدت عن ادارة النادي ياسين الهاشمي: بين القومية العربية وبناء الدولة المركزية في العراق الانتخابات الاسرائيلية جدلية البقاء وصناعة الأزمة: براغماتية نتنياهو ومأزق اليمين الإسرائيلي(١) العيسوي يرعى يوما صحيا مجانيا بعنوان "معا نمنح ومعا نصنع الفرق" التحذير من رسائل احتيالية تنتحل هوية امانة عمان شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار بدران يرعى توزيع جائزة خليل السالم الزراعية بدورتها التاسعة فلسطين .. استنفار في الأغوار بعد محاولة دهس قرب قاعدة عسكرية ظاهرة الأطفال في المساجد دون مرافق… بين الحرية والرقابة "العفاف الخيرية" تحتفل بالزفاف الجماعي الثاني والاربعين الملك .. زيارات ولقاءات تكشف زيف الادعاءات غرف الصناعة تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الأخلاق لا تُقاس باللباس "المستقلة للانتخاب: 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026

واجهة معمارية تراثية على مدخل مدينة السلط

واجهة معمارية تراثية على مدخل مدينة السلط
 نفذت بلدية السلط الكبرى مشروع معالجة معمارية على المدخل الرئيسي للمدينة، مستوحاة من العمارة السلطية التقليدية، بهدف تعزيز المشهد الحضري والهوية البصرية للمكان.

واعتمد التصميم على إعادة استخدام الحجر الأصفر وتوظيفه بأسلوب معاصر إلى جانب تنظيم الأعمدة والإطارات الحجرية والبلاط الملون والزخارف النباتية والهندسية لدمج هذه العناصر كجزء أصيل من التكوين المعماري لمدينة السلط.

وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، إن المشروع يأتي في إطار حرص البلدية على إبراز الهوية المعمارية والحضارية لمدينة السلط وتحويل مداخلها إلى نقطة استقبال بصرية تعبر عن تاريخها العريق، مؤكدا أن تحسين المشهد الحضري لا يقتصر على الجانب التجميلي بل يمتد لترسيخ الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة خارج نطاق النسيج التاريخي المباشر.

كما يأتي المشروع ضمن رؤية البلدية لجعل مداخل المدينة نقطة استقبال بصرية تعبر عن هوية السلط الثقافية والمعمارية، وتحويل أعمال تحسين المشهد الحضري إلى لغة بصرية موحدة تربط الحاضر بذاكرة المكان