شريط الأخبار
بنك الاتحاد يقدّم رعايته لأربعة أيام مفتوحة مجانية ضمن مبادرة "متحفنا للكل" وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبد الله الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد 112 قضية والقبض على 193 بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال جنوب سوريا والأردن: هل يجري إعداد الجغرافيا لما بعد التهجير؟ تدحرج التطبيع مع الكيان يقوده الشيباني: تحركات مقلقة تتسبب بـ"انسلاخ" سوريا عن عمقها القومي القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب الإقراض الزراعي: من إدارة القروض إلى إدارة الاستثمار الزراعي الانتخابات الاسرائيلية (٢): الصورة الكبيرة واستطلاع معاريف الأخير من الخاسر..؟ البحث الجنائي يحذر من مخاطر الاتجار بالبشر ايران ترد على استهداف سفنها بضرب ناقلات نفط.. وسفن امريكية مأساة عائلية بالزرقاء: وفاة 3 أطفال أشقاء بحريق منزلهم بالزرقاء أبو رمان يقترح استحداث "حجة الإيصاء بالتبرع بالأعضاء" في المحاكم الشرعية ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي غزة .. وداع حزين لرفات 100 شهيد فلسطيني من ضحايا الإبادة بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة

منتجات التنظيف المعطرة تنتج تلوُّثًا خفيًّا يخترق مجرى الدم ويصل إلى الرئتين

منتجات التنظيف المعطرة تنتج تلوُّثًا خفيًّا يخترق مجرى الدم ويصل إلى الرئتين
 توصل باحثون من جامعة بيردو الأمريكية إلى أن منتجات التنظيف المعطرة بالزيوت العطرية أو الاصطناعية قد تشكل خطرا على جودة الهواء الداخلي والصحة العامة.

فالمركبات المسؤولة عن الروائح العطرية في هذه المنتجات، والمعروفة باسم التيربينات (Terpenes)، تتفاعل بسهولة مع الأوزون في الأماكن المغلقة، مكونة جزيئات نانوية صغيرة يمكنها التغلغل عميقا في أنسجة الرئة والدخول إلى مجرى الدم.

وأوضح براندون بور، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن التنظيف يزيل الجراثيم من الأسطح لكنه قد يولد تلوثا هوائيا غير مرئي، مشيرا إلى أن الجزيئات النانوية الناتجة تحمل جرعة تنفسية مماثلة أو أكبر مما قد يتعرض له الشخص أثناء الوقوف بجانب طريق مزدحم.

وأجرى الفريق تجاربه داخل "منزل مختبر مصغر" ووجدوا أن المنتجات المستخدمة تنتج مليارات الجزيئات النانوية (بقطر 1-30 نانومترا) خلال دقائق، وهو حجم لا تكتشفه معظم أجهزة مراقبة جودة الهواء، ما يعني أن الناس قد يستنشقونها دون أن يدركوا ذلك.

وتكمن خطورة هذه الجزيئات في قدرتها على الوصول إلى الأنسجة الرئوية العميقة، وقد ربطت بعض الدراسات التعرض المفرط لمركب الليمونين (الذي يمنح روائح الحمضيات) بحالات تسبق أمراض القلب والسكري.

ورغم أن التيربينات مركبات طبيعية توجد في روائح الصنوبر والزعتر والخزامى، إلا أن جرعاتها في منتجات التنظيف قد تزيد بعشرات المرات عما يستنشقه الشخص في الطبيعة.

وأشار بور إلى أن التفاعل يشبه العمليات التي تنتج الضباب الدخاني على الطرق السريعة، محذرا من أن الهواء قد يبدو نظيفا ورائحته جميلة بينما هو ملوث بجزيئات غير مرئية. وخلص إلى توصيات عملية باستخدام منتجات تنظيف غير معطرة، وتهوية الغرف أثناء التنظيف، وتجنب الأجهزة المولدة للأوزون التي تباع كمنقيات للهواء.

وقد قدم الباحثون نتائج هذه الدراسة في اجتماع الخريف للجمعية الكيميائية الأمريكية (ACS) الذي أقيم في الفترة من 23 إلى 27 أغسطس