شريط الأخبار
في ذكرى رحيله.. شــاق هــو الفــراق يــا نــاجـــي المطر بين السنن الكونية والتخطيط الاستراتيجي ماذا لو نطق الكرسي وليد عبد الحي يكتب: انتبهوا أيها السادة.. اسرائيل تلعب في الفضاء الرقمي راكان السعايدة يكتب: أين "رجال الدولة"..؟ طارق خوري يدخل على جدل "الوحدات": لهذا ابتعدت عن ادارة النادي ياسين الهاشمي: بين القومية العربية وبناء الدولة المركزية في العراق الانتخابات الاسرائيلية جدلية البقاء وصناعة الأزمة: براغماتية نتنياهو ومأزق اليمين الإسرائيلي(١) العيسوي يرعى يوما صحيا مجانيا بعنوان "معا نمنح ومعا نصنع الفرق" التحذير من رسائل احتيالية تنتحل هوية امانة عمان شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار بدران يرعى توزيع جائزة خليل السالم الزراعية بدورتها التاسعة فلسطين .. استنفار في الأغوار بعد محاولة دهس قرب قاعدة عسكرية ظاهرة الأطفال في المساجد دون مرافق… بين الحرية والرقابة "العفاف الخيرية" تحتفل بالزفاف الجماعي الثاني والاربعين الملك .. زيارات ولقاءات تكشف زيف الادعاءات غرف الصناعة تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الأخلاق لا تُقاس باللباس "المستقلة للانتخاب: 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026

منتجات التنظيف المعطرة تنتج تلوُّثًا خفيًّا يخترق مجرى الدم ويصل إلى الرئتين

منتجات التنظيف المعطرة تنتج تلوُّثًا خفيًّا يخترق مجرى الدم ويصل إلى الرئتين
 توصل باحثون من جامعة بيردو الأمريكية إلى أن منتجات التنظيف المعطرة بالزيوت العطرية أو الاصطناعية قد تشكل خطرا على جودة الهواء الداخلي والصحة العامة.

فالمركبات المسؤولة عن الروائح العطرية في هذه المنتجات، والمعروفة باسم التيربينات (Terpenes)، تتفاعل بسهولة مع الأوزون في الأماكن المغلقة، مكونة جزيئات نانوية صغيرة يمكنها التغلغل عميقا في أنسجة الرئة والدخول إلى مجرى الدم.

وأوضح براندون بور، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن التنظيف يزيل الجراثيم من الأسطح لكنه قد يولد تلوثا هوائيا غير مرئي، مشيرا إلى أن الجزيئات النانوية الناتجة تحمل جرعة تنفسية مماثلة أو أكبر مما قد يتعرض له الشخص أثناء الوقوف بجانب طريق مزدحم.

وأجرى الفريق تجاربه داخل "منزل مختبر مصغر" ووجدوا أن المنتجات المستخدمة تنتج مليارات الجزيئات النانوية (بقطر 1-30 نانومترا) خلال دقائق، وهو حجم لا تكتشفه معظم أجهزة مراقبة جودة الهواء، ما يعني أن الناس قد يستنشقونها دون أن يدركوا ذلك.

وتكمن خطورة هذه الجزيئات في قدرتها على الوصول إلى الأنسجة الرئوية العميقة، وقد ربطت بعض الدراسات التعرض المفرط لمركب الليمونين (الذي يمنح روائح الحمضيات) بحالات تسبق أمراض القلب والسكري.

ورغم أن التيربينات مركبات طبيعية توجد في روائح الصنوبر والزعتر والخزامى، إلا أن جرعاتها في منتجات التنظيف قد تزيد بعشرات المرات عما يستنشقه الشخص في الطبيعة.

وأشار بور إلى أن التفاعل يشبه العمليات التي تنتج الضباب الدخاني على الطرق السريعة، محذرا من أن الهواء قد يبدو نظيفا ورائحته جميلة بينما هو ملوث بجزيئات غير مرئية. وخلص إلى توصيات عملية باستخدام منتجات تنظيف غير معطرة، وتهوية الغرف أثناء التنظيف، وتجنب الأجهزة المولدة للأوزون التي تباع كمنقيات للهواء.

وقد قدم الباحثون نتائج هذه الدراسة في اجتماع الخريف للجمعية الكيميائية الأمريكية (ACS) الذي أقيم في الفترة من 23 إلى 27 أغسطس