شريط الأخبار
بنك الاتحاد يقدّم رعايته لأربعة أيام مفتوحة مجانية ضمن مبادرة "متحفنا للكل" وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبد الله الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد 112 قضية والقبض على 193 بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال جنوب سوريا والأردن: هل يجري إعداد الجغرافيا لما بعد التهجير؟ تدحرج التطبيع مع الكيان يقوده الشيباني: تحركات مقلقة تتسبب بـ"انسلاخ" سوريا عن عمقها القومي القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب الإقراض الزراعي: من إدارة القروض إلى إدارة الاستثمار الزراعي الانتخابات الاسرائيلية (٢): الصورة الكبيرة واستطلاع معاريف الأخير من الخاسر..؟ البحث الجنائي يحذر من مخاطر الاتجار بالبشر ايران ترد على استهداف سفنها بضرب ناقلات نفط.. وسفن امريكية مأساة عائلية بالزرقاء: وفاة 3 أطفال أشقاء بحريق منزلهم بالزرقاء أبو رمان يقترح استحداث "حجة الإيصاء بالتبرع بالأعضاء" في المحاكم الشرعية ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي غزة .. وداع حزين لرفات 100 شهيد فلسطيني من ضحايا الإبادة بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة

وزير الخزانة الأميركي: سنعزل إيران اقتصاديا

وزير الخزانة الأميركي: سنعزل إيران اقتصاديا
صعّدت الولايات المتحدة ضغطها الاقتصادي على إيران، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العمليات العسكرية والحصار وأكبر جهد للعزل المالي في التاريخ "ستطحن النظام الإيراني"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تشديد الخناق الاقتصادي على طهران حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.

وقال بيسنت، في مقابلة مع "فوكس نيوز" فجر الأربعاء، إن على إيران التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، والتوقف عن دعم وكلائها وتهديد جيرانها.

وأضاف أن واشنطن "ستعزل النظام الإيراني اقتصادياً"، وأنه "لن يكون أمامه خيار سوى التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستلاحق أي كيان يقدم دعماً لطهران، وستعمل على "إغلاق أي نافذة" تستخدم لتحويل الأموال إليها.

وشبّه بيسنت النظام الإيراني بـ"أفعى سامة قُطع رأسها ولا تدرك بعد أنها ماتت"، في إشارة إلى ما وصفه بتفاقم الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.

وقال إن إيران تواجه طوابير للحصول على الوقود، وتضخماً بنسبة 100%، وانهياراً في عملتها، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي حذروا بالفعل من أزمة اقتصادية تواجه البلاد.

وتأتي تصريحات بيسنت بالتزامن مع التصعيد العسكري والبحري بين واشنطن وطهران، في إطار استراتيجية أميركية تجمع بين الضربات العسكرية والعقوبات والعزل المالي بهدف تقليص قدرة إيران على تمويل أنشطتها والوصول إلى النظام المالي الدولي.

الضغط الاقتصادي لدفع طهران إلى اتفاق

وأكد بيسنت أن الهدف من الحملة الأميركية لا يقتصر على إضعاف الاقتصاد الإيراني، بل يهدف أيضاً إلى دفع طهران نحو تغيير موقفها السياسي، قائلاً إن واشنطن ستواصل الضغط "حتى تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق".

وحمل إيران مسؤولية تعثر المسار السابق، قائلاً إن مذكرة التفاهم بين الجانبين فشلت لأن الإيرانيين "غير مستعدين للاتفاق".

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في يونيو إلى تفاهمات بوساطة إقليمية لخفض التصعيد، لكن تنفيذها تعثر وسط تبادل الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن عدم الالتزام بها.

الصين ومجموعة العشرين

وفي سياق التحرك الأميركي لتوسيع دائرة الضغط على طهران، كشف بيسنت عن إجراء "حوارات بناءة" مع الصين بشأن إيران، لكنه أشار إلى أن بكين رفضت الانضمام إلى بيان وزراء مالية مجموعة العشرين.

وتكتسب الصين أهمية خاصة في الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران، بالنظر إلى علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع طهران، فيما تسعى واشنطن إلى تقليص قدرة إيران على بيع النفط والوصول إلى العملات الأجنبية.

وفي المقابل، دعت مجموعة العشرين إلى ضمان ملاحة "آمنة وحرة" في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن السفن التجارية واضطراب إمدادات الطاقة.

ويتزامن ذلك مع تصعيد عسكري متسارع في المضيق، بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، ورد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف وقواعد أميركية في المنطقة.

وتراهن واشنطن على الجمع بين الضغط العسكري والعزل الاقتصادي وقطع قنوات التمويل لرفع كلفة المواجهة على طهران ودفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات