شريط الأخبار
ضبط أصحاب سوابق بعد مشاجرة عنيفة في البقعة البترا عاصمة للزيتون الأردني .. إرث زراعي يعزز التكامل مع السياحة بدء التسجيل الأولي للحج الأحد المقبل انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.50 دينارا للغرام مستقبل الدولة الفلسطينية: فخ "السيادة الوظيفية": نموذج السلطة الوطنية الفلسطينية(٣) الأردن ليس دولة فصل بل دولة وصل أوقفوا الأوهام وباشروا الاستعداد للمعركة مع الكيان الصهيوني!!! لو كنت مسؤولاً .. لا سمح الله تحليل اخباري: الأردن بالأرقام ... حين تتحول الإحصاءات إلى بوصلة للمستقبل من الفلامنجو بألبانيا إلى الأغوار الجنوبية… قبل أن تتحول القضايا الصغيرة إلى غضب كبير إسرائيل تخسر نخبتها.. حربٌ تدفع الأطباء والمهندسين ودافعي الضرائب إلى الخارج ترامب: نسيطر على هرمز واقتصاد إيران ينهار.. فمتى سينتفض الشعب الايراني؟! الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مصر: 10 وفيات أردنية من بين 16 في حادثة انقلاب حافلة قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن تدهور شاحنة "ديانا" على طريق العدسية يغلق مسربا بيانات: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال دون متوسط 10 أيام الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات الجيش: اعتراض وتدمير 10 صواريخ إيرانية وسقوط 3 أخرى في مناطق نائية "برنامج الأغذية العالمي" يعلن خفض المساعدات في الضفة الغربية إلى النصف

وزير الخزانة الأميركي: سنعزل إيران اقتصاديا

وزير الخزانة الأميركي: سنعزل إيران اقتصاديا
صعّدت الولايات المتحدة ضغطها الاقتصادي على إيران، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العمليات العسكرية والحصار وأكبر جهد للعزل المالي في التاريخ "ستطحن النظام الإيراني"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تشديد الخناق الاقتصادي على طهران حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.

وقال بيسنت، في مقابلة مع "فوكس نيوز" فجر الأربعاء، إن على إيران التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، والتوقف عن دعم وكلائها وتهديد جيرانها.

وأضاف أن واشنطن "ستعزل النظام الإيراني اقتصادياً"، وأنه "لن يكون أمامه خيار سوى التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستلاحق أي كيان يقدم دعماً لطهران، وستعمل على "إغلاق أي نافذة" تستخدم لتحويل الأموال إليها.

وشبّه بيسنت النظام الإيراني بـ"أفعى سامة قُطع رأسها ولا تدرك بعد أنها ماتت"، في إشارة إلى ما وصفه بتفاقم الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.

وقال إن إيران تواجه طوابير للحصول على الوقود، وتضخماً بنسبة 100%، وانهياراً في عملتها، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي حذروا بالفعل من أزمة اقتصادية تواجه البلاد.

وتأتي تصريحات بيسنت بالتزامن مع التصعيد العسكري والبحري بين واشنطن وطهران، في إطار استراتيجية أميركية تجمع بين الضربات العسكرية والعقوبات والعزل المالي بهدف تقليص قدرة إيران على تمويل أنشطتها والوصول إلى النظام المالي الدولي.

الضغط الاقتصادي لدفع طهران إلى اتفاق

وأكد بيسنت أن الهدف من الحملة الأميركية لا يقتصر على إضعاف الاقتصاد الإيراني، بل يهدف أيضاً إلى دفع طهران نحو تغيير موقفها السياسي، قائلاً إن واشنطن ستواصل الضغط "حتى تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق".

وحمل إيران مسؤولية تعثر المسار السابق، قائلاً إن مذكرة التفاهم بين الجانبين فشلت لأن الإيرانيين "غير مستعدين للاتفاق".

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في يونيو إلى تفاهمات بوساطة إقليمية لخفض التصعيد، لكن تنفيذها تعثر وسط تبادل الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن عدم الالتزام بها.

الصين ومجموعة العشرين

وفي سياق التحرك الأميركي لتوسيع دائرة الضغط على طهران، كشف بيسنت عن إجراء "حوارات بناءة" مع الصين بشأن إيران، لكنه أشار إلى أن بكين رفضت الانضمام إلى بيان وزراء مالية مجموعة العشرين.

وتكتسب الصين أهمية خاصة في الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران، بالنظر إلى علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع طهران، فيما تسعى واشنطن إلى تقليص قدرة إيران على بيع النفط والوصول إلى العملات الأجنبية.

وفي المقابل، دعت مجموعة العشرين إلى ضمان ملاحة "آمنة وحرة" في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن السفن التجارية واضطراب إمدادات الطاقة.

ويتزامن ذلك مع تصعيد عسكري متسارع في المضيق، بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، ورد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف وقواعد أميركية في المنطقة.

وتراهن واشنطن على الجمع بين الضغط العسكري والعزل الاقتصادي وقطع قنوات التمويل لرفع كلفة المواجهة على طهران ودفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات