شريط الأخبار
الأمن العام يوضّح: اعتداء على حدث بعمان بعد تغيير مسار باص لنقل الطلاب السيسي: عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاستي لمصر.. ولا توريث يونيسف: 560 ألف طفل بغزة عادوا للتعليم وسط تدهور الخدمات الأساسية مجلس نقابة الأطباء الأردنية يوقف التعامل مع 4 شركات تأمين د. ذوقان عبيدات يكتب: يقلعون شجرة!! نزرع ألفًا!! المقاومة الخضراء! من يفرض الحجاب ومن يمنعه… وجهان للإقصاء ذاته الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط زراعة عين الباشا: إزالة أشجار جافة في غابات وصفي التل .. ولا اعتداءات الخلافات تشتعل مجددًا بين أوباما ونتنياهو قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية “الحاسمة” موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام توسع اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون والمتضامنين في الضفة درجات حرارة دون معدلاتها وفرصة لزخات مطرية شمالا القوة البحرية تنقذ قاربين سياحيين فقدا السيطرة في خليج العقبة برميل خام برنت يلامس 110 دولارات للمرة الاولى منذ أيار بن عامي: إسرائيل تعيش الأبرتهايد وحل الدولتين غير ممكن حالياً إيطاليا تفتح تحقيقا يطال 12 مسؤولًا إسرائيليًا بتهم تعذيب واختطاف نشطاء أسطول الصمود الهند: نماذج ذكاء اصطناعي خارجة عن السيطرة اخترقت أنظمة تشغيلية لشركات التحالف العربي: اعتراض صواريخ ومسيرات حوثية "وول ستريت جورنال": مساع حوثية لتطوير صاروخ باليستي وتوسيع بنك أهدافهم لتصل كامل اسرائيل

شَاهِدَةُ العَصْرِ وَصَانِعَةُ المَجْد.. ستّةُ عُقُودٍ وَنَيِّف في مِحْرَابِ العِلْم وصناعة الأجيال

شَاهِدَةُ العَصْرِ وَصَانِعَةُ المَجْد.. ستّةُ عُقُودٍ وَنَيِّف في مِحْرَابِ العِلْم وصناعة الأجيال


بقلم : سامي العتيلات 

تأتي الذكرى الرابعة والستون لتأسيس الجامعة الأردنية كشاهدٍ حيّ على ستة عقود ونيف من الريادة والمجد، استطاعت خلالها "أمّ البدايات" أن تصوغ التاريخ العلمي والفكري للمملكة، وتتوج كصرحٍ أكاديميّ يشار إليه بالبنان على المستوى العربي والدولي.

لم تكن الجامعة عند إرادة إنشائها مجرد صرحٍ يُشاد، بل كانت رؤية ملموسة لبناء الدولة الأردنية الحديثة؛ فكانت النواة التي فاض خيرها على الوطن والأمة.

وعلى مدار ستة عقود، احتضنت هذه الجامعة العريقة بين جنباتها عقولاً شحذت الهمم، وأقلاماً خطّت معالم المستقبل، وشباباً فارقوا مقاعدها ليكونوا قادة ورعاة بنهضة الأردن والعالم العربي.

تجمع الجامعة الأردنية ببراعة بين إرثها التاريخي الراسخ وتطلعاتها المستقبلية الطموحة، متصدرةً التصنيفات العالمية ومحتفظةً بروحها الوطنية الثابتة.

نعم انها الجامعة الأردنية أبهى تجليات الحلم الأردني..ولأنها أول الجامعات في ذلك الزمن الشحيح، ولأنها في موقع الريادة والقيادة ؛يحق لها أن تكون مبعث اعتزاز وفخر لكل الأردنيين ولأنها أدركت أن طاقات وقدرات الإنسان بحاجة دآئمآ إلى التحفيز سعيا منها نحو بلوغ المجد ..

فكم جميل أن يقف المرء وجها لوجه أمام الحلم والطموح وبين متعة التجريب والمعاصرة..ولكن الأجمل من ذلك أن تسمو بالحلم إلى الواقع.

ورحم الله الشاعر حبيب الزيودي الذي قال فيها:

يمّمتُ وجهيَ شطر بابك واتجهت إلى قبابك

وخشعت إذ حطّ الحمامُ على القباب

 وإذ سما بك والشّمس سالت فضةً

 والحبُر شعّ على كتابك

 ما الشعرُ إلا السروُ لوّح من بعيدٍ في ضبابك.

ولكم كساك الثلج ثوباً وهو يندفُ من سحابك.

ومواكبُ العلماء تلمع كالزمردِ في ثيابك

​ إحتفاءنا بهذه الذكرى العظيمة هو تجديدٌ للعهد بأن تظل هذه الجامعة منارةً تنير درب المعرفة، وساحةً لصناعة المستقبل، وموطناً للتميز والابتكار، لتستمر مسيرة البناء والعطاء بحجم تطلعات الوطن وقيادته.