شريط الأخبار
لماذا تتزايد شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين؟ "الطاقة النيابية" تبحث القضية "مكافحة المخدرات" تضبط شخصين مرتبطين بعصابات إقليمية المعايطة: المؤتمر منصة عالمية للحوار من أجل صحة المرأة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت أبو عاقولة: تكرار الاعتداء على شاحنات أردنية بسوريا يعود لأعتراضات سائقين سوريين القاضي يلتقي مسؤولة أممية ويؤكد: تمكين المرأة مسار وطني مستدام بإطار منظومة التحديث كنعان: أسرلة التعليم في القدس استهداف لهوية المدينة وذاكرة أجيالها ضبط أصحاب سوابق بعد مشاجرة عنيفة في البقعة البترا عاصمة للزيتون الأردني .. إرث زراعي يعزز التكامل مع السياحة بدء التسجيل الأولي للحج الأحد المقبل انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.50 دينارا للغرام مستقبل الدولة الفلسطينية: فخ "السيادة الوظيفية": نموذج السلطة الوطنية الفلسطينية(٣) الأردن ليس دولة فصل بل دولة وصل أوقفوا الأوهام وباشروا الاستعداد للمعركة مع الكيان الصهيوني!!! لو كنت مسؤولاً .. لا سمح الله تحليل اخباري: الأردن بالأرقام ... حين تتحول الإحصاءات إلى بوصلة للمستقبل من الفلامنجو بألبانيا إلى الأغوار الجنوبية… قبل أن تتحول القضايا الصغيرة إلى غضب كبير إسرائيل تخسر نخبتها.. حربٌ تدفع الأطباء والمهندسين ودافعي الضرائب إلى الخارج ترامب: نسيطر على هرمز واقتصاد إيران ينهار.. فمتى سينتفض الشعب الايراني؟! الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

شَاهِدَةُ العَصْرِ وَصَانِعَةُ المَجْد.. ستّةُ عُقُودٍ وَنَيِّف في مِحْرَابِ العِلْم وصناعة الأجيال

شَاهِدَةُ العَصْرِ وَصَانِعَةُ المَجْد.. ستّةُ عُقُودٍ وَنَيِّف في مِحْرَابِ العِلْم وصناعة الأجيال


بقلم : سامي العتيلات 

تأتي الذكرى الرابعة والستون لتأسيس الجامعة الأردنية كشاهدٍ حيّ على ستة عقود ونيف من الريادة والمجد، استطاعت خلالها "أمّ البدايات" أن تصوغ التاريخ العلمي والفكري للمملكة، وتتوج كصرحٍ أكاديميّ يشار إليه بالبنان على المستوى العربي والدولي.

لم تكن الجامعة عند إرادة إنشائها مجرد صرحٍ يُشاد، بل كانت رؤية ملموسة لبناء الدولة الأردنية الحديثة؛ فكانت النواة التي فاض خيرها على الوطن والأمة.

وعلى مدار ستة عقود، احتضنت هذه الجامعة العريقة بين جنباتها عقولاً شحذت الهمم، وأقلاماً خطّت معالم المستقبل، وشباباً فارقوا مقاعدها ليكونوا قادة ورعاة بنهضة الأردن والعالم العربي.

تجمع الجامعة الأردنية ببراعة بين إرثها التاريخي الراسخ وتطلعاتها المستقبلية الطموحة، متصدرةً التصنيفات العالمية ومحتفظةً بروحها الوطنية الثابتة.

نعم انها الجامعة الأردنية أبهى تجليات الحلم الأردني..ولأنها أول الجامعات في ذلك الزمن الشحيح، ولأنها في موقع الريادة والقيادة ؛يحق لها أن تكون مبعث اعتزاز وفخر لكل الأردنيين ولأنها أدركت أن طاقات وقدرات الإنسان بحاجة دآئمآ إلى التحفيز سعيا منها نحو بلوغ المجد ..

فكم جميل أن يقف المرء وجها لوجه أمام الحلم والطموح وبين متعة التجريب والمعاصرة..ولكن الأجمل من ذلك أن تسمو بالحلم إلى الواقع.

ورحم الله الشاعر حبيب الزيودي الذي قال فيها:

يمّمتُ وجهيَ شطر بابك واتجهت إلى قبابك

وخشعت إذ حطّ الحمامُ على القباب

 وإذ سما بك والشّمس سالت فضةً

 والحبُر شعّ على كتابك

 ما الشعرُ إلا السروُ لوّح من بعيدٍ في ضبابك.

ولكم كساك الثلج ثوباً وهو يندفُ من سحابك.

ومواكبُ العلماء تلمع كالزمردِ في ثيابك

إحتفاءنا بهذه الذكرى العظيمة هو تجديدٌ للعهد بأن تظل هذه الجامعة منارةً تنير درب المعرفة، وساحةً لصناعة المستقبل، وموطناً للتميز والابتكار، لتستمر مسيرة البناء والعطاء بحجم تطلعات الوطن وقيادته.