شريط الأخبار
نتنياهو يفجر زوبعة كبيرة باتهام قطر وتركيا بدعم مرشحي الانتخابات العرب نقابة المهندسين تطلق جائزة “جوكاب 2026” للصناعات الكيميائية والبلاستيكية انطلاق مؤتمر "مسيحيو الشرق: مشاركون في بناء المستقبل" في عمّان سباق مع الزمن لحسم التوافق على رئاسة النواب.. والصقور يصر على منافسة الطراونة انطلاق مؤتمر التحالف العربي الديمقراطي الاجتماعي مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب وزير الاستثمار يبحث مع سفير أذربيجان تعزيز التعاون المشترك إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك كتلة الأمة النيابية لم تحسم موقفها من انتخابات رئاسة "النواب" إعلان لطلبة منح أبناء الشمال والوسط في جامعات الجنوب د. ذوقان عبيدات يكتب: ندوات، وندوات!! تحليل سياسي: سيناريوهات الحكومة الإسرائيلية المقبلة.. والعقدة في إسقاط نتنياهو الامن القومي العربي امام احتمالات التصعيد العسكري واعادة تشكيل التوازنات الامنية في الشرق الاوسط تواصل الحصار الخانق على الخليل: اصابات ومعتقلين وهدم في اليوم السابع الاقتصاد الأردني بين تحديات المعيشة وفرص الإصلاح نتنياهو يسعى لإحباط تحركات معسكر آيزنكوت عبر التحريض على العرب الليكود يزعم "سرقة الانتخابات" ويتهم الأحزاب العربية الحراحشة: الأردن سيبقى متماسكًا بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتكاتفهم من الكرك إلى درعا: الردع الأردني بين حماية الوطن واستقرار الإقليم "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي

ذوقان عبيدات: يومان مع المشرفين التربويين!!

ذوقان عبيدات: يومان مع المشرفين التربويين!!


د. ذوقان عبيدات

علاقتي بالإشراف التربوي تاريخية، فحين كنت معلمًا خضعت لنظام التفتيش، وفي سنة ١٩٦٢ خضعت لنظام التوجيه، حيث تغير اسم المفتش إلى موجّه سنة ١٩٦٢ بعد مؤتمر عقِد في أريحا!

وفي شباط ١٩٧٥ تم عقد مؤتمر -لعله الأكثر أهمية في تاريخ التعليم- في العقبة، سمّي مؤتمر الإشراف التربوي! تم "انتخابي" رئيسًا لقسم الإشراف في الوزارة، حيث كنت الوحيد الذي يحمل درجة الماجستير من الجامعة الأردنية في موضوع الإشراف!

وتم تأسيس أول قسم مركزي للإشراف!!

(
١ )
ملِك الإشراف، أم عدوّ الإشراف؟

حظيت باللقبين معًا! ملِك الإشراف بسبب امتلاكي مهارات لم تكن معروفة، وعدوّ الإشراف بسبب تقليدية السلوك الإشرافي في ذلك الوقت! حصلت على دكتوراة المناهج، وكانت الأطروحة بعنوان: مناهج تدريب المشرفين التربويين في الأردن!

انتشر لقب عدوّ الإشراف؛ لأنني قلت مخاطبا المشرفين: ممنوع زيارة أي معلم إلا إذا كان لديك إجابة عن أسئلة مثل:

-
لماذا ستزور المعلم؟

-
ما التغير الذي تريد إحداثه في سلوك المعلم؟

-
ما الذي تحمله معك؟

-
ما الذي تريد أن يفعله المعلم نتيجة زيارتك؟

كانت هذه أسئلة محرجة لمشرفين تقليديين!!

(
٢ )
حديث مع الأمين العام

في جِلسة ودية مع د نواف عجارمة، ناقشنا قضايا الانتقال من التلقين إلى تعليم التفكير!

تعهدت بإحداث تغيير إيجابي صفي خلال شهر، يشعر به الطلبة والمعلمون، والأهالي!

اتفقنا على إعداد مشرفين في مناطق ثلاث؛ ليكونوا قادة لهذا التغيير المهم!!

(
٣ )
مشرفون متعلمون!!

بالإمكان ملاحظة أن تغيرات مهمة حدثت في الإشراف! فأنت تقابل مستويات مؤهلة مِهنيّا، وأخلاقيّا، ومعرفيّا! ومتعطشة لإحداث التغيير! فلم أجد مقاومًا للتغيير، وعلى العكس تمامًا: شباب متحمّس لإحداث النقلة المنتظرة!

وكان التحدي: وكيف يمكن أن تناقش معهم إجراءات عملية، ونماذج من إدماج مهارات التفكير ببساطة، وسهولة ويسر!

تم كل ذلك بحماسة المشرف المتعلم! لم أجد عنجهية المشرف التقليدي إطلاقًا!!

(
٤ )
يومان من المتعة المِهنية

كان من مسلّمات التدريب أن أي برنامج يقل عن خمسة أيام لن يترك أثرا! ولكن ولأسباب عديدة استطاع المشرفون جميعهم إنتاج دروس عملية تستند إلى مهارات تعليم التفكير!

وهذا يعني أنهم اكتسبوا المهارة، ومارسوها، وأتقنوها في وقت قياسي.

(
٥ )
النجاح الكبير!

قالت مشرفة: أنا مشتاقة لدوام الغد، حيث سيبدأ العمل مع المعلمات!!

اتفق الجميع على أن الورشة تبدأ غدًا! ولم تنته اليوم!

فهمت عليّ؟!!