شريط الأخبار
كتلة الأمة النيابية لم تحسم موقفها من انتخابات رئاسة "النواب" إعلان لطلبة منح أبناء الشمال والوسط في جامعات الجنوب د. ذوقان عبيدات يكتب: ندوات، وندوات!! تحليل سياسي: سيناريوهات الحكومة الإسرائيلية المقبلة.. والعقدة في إسقاط نتنياهو الامن القومي العربي امام احتمالات التصعيد العسكري واعادة تشكيل التوازنات الامنية في الشرق الاوسط تواصل الحصار الخانق على الخليل: اصابات ومعتقلين وهدم في اليوم السابع الاقتصاد الأردني بين تحديات المعيشة وفرص الإصلاح نتنياهو يسعى لإحباط تحركات معسكر آيزنكوت عبر التحريض على العرب الليكود يزعم "سرقة الانتخابات" ويتهم الأحزاب العربية الحراحشة: الأردن سيبقى متماسكًا بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتكاتفهم من الكرك إلى درعا: الردع الأردني بين حماية الوطن واستقرار الإقليم "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي الاحتلال يشرع بهدم منزلين في دير بلوط غرب سلفيت أرباح مجموعة بنك الاتحاد تنمو لتصل إلى 105.5 مليون دينار في نهاية الربع الثالث من 2026 هلسة : ترحيل ذوي الإرهابيين من الدرجة الأولى درءاً للمشاكل البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام واشنطن ترفع مستوى التهديد بضرب ايران.. وفانس يمد يد المفاوضات لطهران السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما

د. ذوقان عبيدات يكتب: ندوات، وندوات!!

د. ذوقان عبيدات يكتب: ندوات، وندوات!!


 

د. ذوقان عبيدات

 

 

اشتهرنا بالندوات! فهناك ندوة بين كل ندوة وندوة، إذ يصعب ملاحقة جميع الندوات، أو مطاردتها. والحديث اليوم هو عن صناعة الندوات،  وأهدافها، ونجومها وماذا تضيف معرفيًا!

 

        ( ١ )

*احترام الجمهور!*

 

 قلت: يلدغ حاضر الندوة من ندوة واحدة عدة مرات:

 مرة حين يرى مقاعد محجوزة، لا يُسمح له الجلوس فيها. ومرة حين يرحّب مدير الندوة ببعض الحضور دون غيرهم. ومرة ثالثة حين يميز مدير الندوة بين رافعي الأيدي للمداخلة! ومرة رابعة حين

تستمع إلى مداخلات لا تقول شيئًا. ومرة خامسة حين تدرك أن كثيرين لا يتقنون فنّ السؤال! ومرة سادسة حين يتجاهل المتحدث سؤالك!

هذه أمور تتميز بها معظم ندواتنا!

لكن ليت الأمر يتوقف هنا!!

 

      ( ٢ )

*مديرو الندوات*

 

   لا أتحدث عن مدير ندوة يتحدث أكثر من ضيفه، ويقاطع

متى يحلو له، ومن يحلو له! بل أتحدث عن كيفية تقديم الضيف:

كان، وكان، وعمل..وكأنه يؤبن شهيدًا أو غير شهيد! .وبعدها يجيب الضيف بتواضع زائف: أخجلتني، لا أستحق هذا الثناء.

إن أي معلومات عن الضيف يمكن أن ترسَل في بطاقة الدعوة

دون أن تستهلك جزءًا من وقت الندوة الذي قد يمتد ساعتين. لا يستمتع فيهما غير الجالسين على المنصة!!

 

       ( ٣ )

*لماذا اخترنا ضيوفنا؟*

 

   يفترَض بمقدّم الندوة أن يشرح للجمهور لماذا تم اختيار الضيوف؟

وما علاقتهم بالموضوع؟ فنحن لا نريد فتوحاتهم! بل ما علاقتهم بالموضوع؟

-سمعت متحدثًا في حفل تأبين يقول: أنا لا أعرف المرحوم، ولذلك جمعت عنه معلومات من شبكة الإنترنت!!.

وحضرت محاضرة عن الإدارة التربوية؛ قال المحاضر: لست مختصًا بالإدارة، ولكن صديقي طلب مني ذلك، فانصعت لأمره!

وفي حفل إشهار الكتب ترى كثيرين لم يقرأوا الكتاب، وبرزوا أمام الجمهور يمدحون المؤلف!

 حضرت ندوتين: أمس، وأول أمس لم أر متحدثًا ذا صلة إلا أستاذة اسمها  ابتسام حسين! اسم لا أعرفه بين كثير من أسماء أتت لذاتها لا لصِلاتها بالموضوع!

 

          ( ٤ )

 *الندوة الفاعلة!*

 

  ندوة يديرها شخص نزيه، ويقدمها باحث منتج للمعرفة!فيها جمهور  محترم!

مدتها ساعة، نصفها أو أكثر نقاش!!

 ملاحظة:

الذين يناقشون في الندوات هم أنفسهم، سواء أكانت الندوة عن اللغة، أم عن فلسطين، أم عن الإرهاب!

ولا قيود على الحديث إلا حين يكون عن التطرف والإرهاب!

هناك من أعدّ لك تهمًا جاهزة أقلها التكفير!

 

        ( ٥ )

*الندوات:مناسبة اجتماعية، أم إنتاج معرفة؟*

 

      يُقاس نجاحُ الندوة الأردنية بمكانة المحاضر الاجتماعية أو الوظيفية!

ويعزَّز النجاحُ بعدد الحاضرين!

وآخر ما  يُسأل عنه: ماذا قدمت الندوة من نتاجات معرفية!!

فهمت عليّ؟!!