شريط الأخبار
الملك يلتقي عون ويؤكد دعم الأردن للبنان وأمنه واستقراره منتدى حول هندسة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الأردن رويترز: اجتماع بين مسؤولين امريكيين وحوثيين واتفاق على عدم مهاجمة سفن أمريكية فانس يكذب: لن نسمح بأن تكون سياستنا الخارجية خاضعة لإسرائيل الصادرات الزراعية في المشرق العربي.. التكامل يفتح أسواقًا أوسع الاتحاد العام لنقابات العمال في بريطانيا يتبنى بالإجماع مقاطعة إسرائيل الجبهة الداخلية: معالجة الأزمات أم إدارتها..؟ الهاشميون في ذاكرة العراقيين مذكرة نيابية تطالب بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي السيسي يؤكد بقمة مع عباس: رفض التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية ومحاولة تهجير الفلسطينيين المومني: ضرورة مواكبة أدوات الإعلام الحكومي لتطورات الإعلام الرقمي اخر سلسلة اغتيالات رجال المقاومة.. كتائب القسام تنعى استشهاد القائد "أبو عطية" المركز الكاثوليكي: زيارة ولي العهد إلى المغطس ستحمل ثماراً إيجابية الهميسات يمطر الحكومة باسئلة عن ملف «شركة المطارات" ومطار عمّان المدني الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين) الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة الملك يغادر بجولة دولية يتوجها بخطاب الجمعية العامة للأمم المتحدة الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن" العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي

الهاشميون في ذاكرة العراقيين

الهاشميون في ذاكرة العراقيين


أحمد صبري

 انطلق مؤلف كتاب / الملوك الهاشميون في العراق/ الدكتور غزوان محمود غناوي/ من رؤيته لمسار العهد الملكي  عبر 37عاما حكموا  فيها العراق والمنطقة مسلطا الضوء على الظروف والاحداث التي كانت سائده وابرز التحديات التي   واجهوها بعين الباحث  والمؤرخ  الذي يسعى  للبحث عن الحقيقة 

وما يعطي للمؤلف فسحة للرصد والمتابعه  انه سلط الضوء على ثلاثة ملوك في تاريخ العراق  والمنطقة متوقفا عند العهد الملكي في العراق  والتحديات التي شهدها لغاية  حتف العائلة الملكية في مجزرة قصر الرحاب والظروف السياسية التي نتجت عن تلك المجزرة وابرز رموز العهد الملكي وصناع القرار فيه

وعلى عكس كتب السير والذكريات  فان المؤلف  قلب هذه المعادلة ليتحول الى شاهد على ماجرى  وفتح تضاريس ذاكرته  ليستعيد افق المشهد السياسي  قبل وبعد ما حدث في الرابع عشر من تموز  التي طبعت الحياة   وفي معرض متابعته للاحداث ان ثلاثة ملوك حكموا العراق هم فيصل الأول وغازي الأول وفيصل الثاني فيما حكم العراق  عبد الاله كوصي على عرش العراق  لغاية سقوط النظام  الملكي 1958

 

ويعتقد المؤلف انه متتبع لما جرى سواء كان من المعارضين لنظام العهد الملكي او المؤيدين له مهما كانت أسباب تلك المرحلة خاصة مقتل العائلة  المالكة بطريقة بشعة اثارت غضب العراقيين من تلك الحادثة

ويختم بالقول ان كتابه خصص لدراسة اهم محطات حياة الملوك في  العراق لكنه يستدرك بالتأكيد على ان مسيرة الشخصيات المهمه الأخرى في مقدمتهم الشريف  الحسين بن علي تناولها بالتفاصيل وبالرجوع الى مذكرات السياسيين الذين تولوا ادرة دفة الحكم في تلك النظم وهي محاولة ليس الا كما يختم المؤلف.