الهاشميون في ذاكرة العراقيين
أحمد صبري
انطلق مؤلف كتاب / الملوك الهاشميون في العراق/
الدكتور غزوان محمود غناوي/ من رؤيته لمسار العهد الملكي عبر 37عاما
حكموا فيها العراق والمنطقة مسلطا الضوء على الظروف والاحداث التي كانت
سائده وابرز التحديات التي واجهوها بعين الباحث والمؤرخ
الذي يسعى للبحث عن الحقيقة
وما يعطي للمؤلف فسحة
للرصد والمتابعه انه سلط الضوء على ثلاثة ملوك في تاريخ العراق
والمنطقة متوقفا عند العهد الملكي في العراق والتحديات التي شهدها
لغاية حتف العائلة الملكية في مجزرة قصر الرحاب والظروف السياسية التي نتجت
عن تلك المجزرة وابرز رموز العهد الملكي وصناع القرار فيه
وعلى عكس كتب السير
والذكريات فان المؤلف قلب هذه المعادلة ليتحول الى شاهد على
ماجرى وفتح تضاريس ذاكرته ليستعيد افق المشهد السياسي قبل وبعد
ما حدث في الرابع عشر من تموز التي طبعت الحياة وفي معرض
متابعته للاحداث ان ثلاثة ملوك حكموا العراق هم فيصل الأول وغازي الأول وفيصل
الثاني فيما حكم العراق عبد الاله كوصي على عرش العراق لغاية سقوط
النظام الملكي 1958
ويعتقد المؤلف انه
متتبع لما جرى سواء كان من المعارضين لنظام العهد الملكي او المؤيدين له مهما كانت
أسباب تلك المرحلة خاصة مقتل العائلة المالكة بطريقة بشعة اثارت غضب
العراقيين من تلك الحادثة
ويختم بالقول ان كتابه
خصص لدراسة اهم محطات حياة الملوك في العراق لكنه يستدرك بالتأكيد على ان
مسيرة الشخصيات المهمه الأخرى في مقدمتهم الشريف الحسين بن علي تناولها
بالتفاصيل وبالرجوع الى مذكرات السياسيين الذين تولوا ادرة دفة الحكم في تلك النظم
وهي محاولة ليس الا كما يختم المؤلف.

























