صفقة امريكية لتزويد العدو الاسرائيلي بـ 40 ألف قنبلة ضخمة
فانس يكذب: لن نسمح بأن تكون سياستنا الخارجية خاضعة لإسرائيل
فيما تستعد الولايات المتحدة لتزويد العدو الاسرائيلي باكبر صفقات الاسلحة والتي تضم 40 الف قنبلة ضخمة تعوض نقصها لديه، خرج نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الأربعاء، ليقول " إن الولايات المتحدة لا تتفق دائمًا مع إسرائيل، مشددا على أن واشنطن لن تسمح بأن تكون سياستها الخارجية في الشرق الأوسط خاضعة للمصالح الإسرائيلية".
وأوضح فانس، خلال مشاركته في مؤتمر نظمه برنامج "أول إن
بودكاست"، أن إسرائيل شريك مهم للولايات المتحدة في مجالي التكنولوجيا
العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكن ذلك لا يعني تطابق مواقف البلدين في
جميع القضايا.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى استعدادًا للاختلاف مع
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تتعارض مصالح الحكومة الإسرائيلية
مع مصالح الشعب الأميركي، مدعيا أن ترامب أظهر في هذا المجال استعدادًا أكبر من أي
رئيس أميركي خلال العقود الأربعة الماضية.
وقارن فانس العلاقة مع إسرائيل بعلاقات واشنطن مع حلفائها في حلف
شمال الأطلسي "الناتو"، مشيرًا إلى أن أهمية الشراكات لا تعني إخضاع
السياسة الخارجية الأميركية بالكامل لمواقف الحلفاء، وأن الولايات المتحدة ستتعاون
معهم حين تتفق المصالح وتختلف معهم حين تتباين.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تستعد فيه إدارة ترامب لإبرام صفقة
أسلحة جديدة مع إسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، تشمل عشرات الآلاف من القنابل
شديدة التدمير، في استمرار للدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلًا عن مسؤول أميركي، أن
الصفقة المقترحة تشمل 40 ألف قنبلة تزن الواحدة منها ألفي رطل، بينها 20 ألف قنبلة
من طراز "إم كي 84" ومثلها من طراز "بي إل يو 117"، إضافة إلى
20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز "آي 2000".
وبحسب الصحيفة، أُبلغت لجان الكونغرس المعنية بالصفقة بصورة غير
رسمية، ومن المقرر تمويلها عبر آلية المساعدات العسكرية الأميركية التي تمنح
إسرائيل أموالًا لشراء الأسلحة من الولايات المتحدة.
وكان جيش الاحتلال قد استخدم قنابل من فئة الألفي رطل في حربه على
قطاع غزة واعتداءاته على لبنان، فيما أوقف الرئيس الأميركي السابق جو بايدن شحنة
من هذه القنابل عام 2024 بسبب المخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين،
قبل أن يرفع ترامب الحظر عنها بعد عودته إلى البيت الأبيض.
























