شريط الأخبار
مجزرة ارهابية تتكرر جنوبا يتكرر معها غضبنا غرفتا صناعة الأردن وعمان ينظمان وقفة تضامنية مع أسر شهداء الوطن ومصابي الكرك زمجرنا!! وماذا بعد؟ ترامب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين: نتنياهو أو لا أحد واشنطن بوست: لماذا تفشل استراتيجية الضغط الأمريكية في إجبار إيران على التراجع؟ طارق سامي خوري: دم الشهيد هو حبر التاريخ الاف الأردنيين يشيعون شهداء الكنيسة بمراسم عسكرية في حمود الكرك رئيس الوزراء يؤكد ان محاربة التطرُّف والفكر التكفيري معركة وعي وفكر الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن ومراكز لوجستية أوكرانية خلال الليل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي .. رسالة ثقة بالمملكة والاقتصاد الوطني سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن الاقتصاد الوطني ينمو ويثبت قوته ويتأقلم مع ضغوط التوترات الإقليمية محمد القسوس... من إرث العروبة إلى شهادة الوطن لماذا سُمّي محمدًا؟ الإرهاب يضرب .... إستهداف الأردن.... لماذا ؟ الجغبير يدعو المصانع الأردنية إلى وقفة تضامنية .. الاحد اتحاد المهندسين العرب يدين الهجوم الإرهابي في الكرك ويؤكد تضامنه مع الأردن لليوم الثالث: الاحتلال يستبيح بعدوانه محافظة الخليل 81.40 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد الكرك … عنوان وحدتنا الوطنية ! بقلم المهندس عبد الرحيم البقاعي

طارق سامي خوري: دم الشهيد هو حبر التاريخ

طارق سامي خوري: دم الشهيد هو حبر التاريخ

 


د. طـارق سـامي خـوري

 

ببالغ الحزن والألم، أنعى رفيق والدي ورفيقي، الأخ والصديق الوفي، الدكتور محمد القسوس، الذي ارتقى شهيداً إثر الاعتداء الإرهابي الجبان على الكنيسة.

 

رحل رجل من رجال المواقف والمبادئ، رجل عُرف بصدقه وأمانته ووفائه وثباته، وكان مثالاً للأخلاق الرفيعة والثقة والمصداقية. عرفته سنداً أميناً في جميع معاركي الانتخابية والشخصية، لم يتأخر يوماً عن موقف، ولم يتخلَّ عن صديق، ولم تتبدل مبادئه أو يتغير وفاؤه.

 

أبا يوسف، كنت رفيقاً لوالدي، ثم أصبحت رفيقي وأخي وسندي. لم تكن مجرد صديق، بل كنت قيمة إنسانية وأخلاقية نادرة، ورجلاً يُعتز برفقته ويُفتخر بمواقفه.

 

رحلت شهيداً، وبقيت سيرتك العطرة ومواقفك المشرفة شاهدة على حياة عنوانها الوفاء والصدق والكرامة.

 

وداعاً يا رفيقي العزيز، ستبقى حاضراً في الوجدان والذاكرة، ولن أنسى ما حييت وفاءك ومواقفك النبيلة.

 

البقاء للأمة، والخلود لشهدائها، ولروحك السلام يا أبا يوسف.