على دول المنطقة تحمل مسؤولية امنها
السفير الامريكي بتركيا متفائلا: اقتربنا من مرحلة تهدئة التصعيد مع إيران
-باراك: المنطقة بدأت تتحمل مسؤولية أمنها وواشنطن
لا تستطيع حل كل شيء
- باراك: طرح "إسرائيل الكبرى" وهم تروّج له أطراف معادية لإسرائيل سياسياً.
قال السفير الأمريكي
لدى تركيا توم باراك إن توجه السعودية وباكستان وتركيا إلى إيران في محاولة لتهدئة
الأوضاع أمر لافت، مشيراً إلى أن المنطقة
بدأت تعتاد نمطاً مختلفاً من السياسة الخارجية.
ونقل باراك عن دول
المنطقة مخاوفها من أن تعود الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى ديارها، وتترك
دول المنطقة في مواجهة إيران، التي وصفها بـ«الأسد الجريح».
وأكد أن واشنطن تحتاج
إلى مشاركة دول المنطقة، وهو ما يعمل عليه الرئيس ترامب.
واعتبر السفير الأمريكي
أن تحمل دول المنطقة مسؤولية أمنها من خلال تحالفات جديدة هو الحل الأمثل، لكنه
يحتاج إلى الوقت والصبر والمساءلة.
وقال باراك إن العلاقات
مع الجانب الفارسي في منطقة الخليج مرت بمراحل وتحولات عديدة، مؤكداً أن دول
المنطقة قادرة على التعامل مع هذه التطورات وتحديد طبيعة تحالفاتها الإقليمية
بنفسها.
قال باراك إن مصر ليست
جزءاً من «اتفاق مكة»، عازياً ذلك إلى وجود معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل،
واتفاقية أمنية بين مصر واليونان.
وأضاف أن المنطقة ستجد
طريقاً للتعامل مع المضائق.
وقال باراك إن قطر
وباكستان وحلفاء آخرين بذلوا جهوداً لجمع الأطراف والتوصل إلى اتفاق بشأن مسار
التعامل مع إيران، معتبراً أن الجهود اقتربت من مرحلة تسمح بأخذ استراحة والعمل
على تهدئة الأوضاع.
واعتبر اننا "اقتربنا
من مرحلة تهدئة التصعيد مع إيران". وقال أن التوصل إلى حل شامل لن يكون
فورياً، لكن يمكن منح المنطقة فرصة لإيجاد إيقاعها الخاص.
وزعم باراك إن القضاء
على الأطراف التي تتواصل معها الولايات المتحدة داخل إيران يجعل عملية التواصل
أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب واجه صعوبة في فهم طبيعة عملية اتخاذ
القرار داخل الحرس الثوري الإيراني ودوافعه ومبادراته الحقيقية.
باراك: لا مسار نحو
إسرائيل الكبرى
واعتبر السفير الأمريكي
إن المسار لا يتجه نحو إقامة «إسرائيل الكبرى»، واصفاً هذا الطرح بأنه وهم تروّج
له أطراف معادية لإسرائيل سياسياً.
وراى أن إسرائيل، بعد
السابع من أكتوبر، كان لها الحق في إعادة ضبط الأوضاع على حدودها، وأن ذلك يستغرق
وقتاً.
وفي مقارنة لافتة بين
الخطاب السياسي في تركيا وإسرائيل، قال إنه إذا استيقظ المرء في إسطنبول وقرأ
الصحف، فسيجد حديثاً عن «إسرائيل الكبرى» الممتدة من فيينا إلى جزر المالديف،
بينما يجد في تل أبيب حديثاً عن «إمبراطورية عثمانية بنسخة جديدة»، معتبراً أن
كثيراً من هذه الطروحات يدخل في إطار السياسة أكثر من كونه واقعاً فعلياً.
وزعم قال باراك إنه
يعتقد أن إسرائيل سئمت المعاناة وما تمر به، مستشهداً بسوريا، ومشيراً إلى أن
الرئيس السوري أحمد الشرع أوضح عدم وجود نوايا عدوانية تجاه إسرائيل، وأن بلاده
ترغب في السلام والتوصل إلى اتفاق تطبيع.















