شريط الأخبار
أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك محرم لا يخدم أحدا إلا الاحتلال الانتخابات الإسرائيلية ... من زاويا أخرى الانتخابات الإسرائيلية: أيًّا كان رئيس الوزراء المقبل، ستبقى المخاطر قائمة نواب حزب "الامة" يستحقون الشكر والتقدير لا الإقصاء والتهميش!! الرواشدة يدعو المواطنين للمشاركة في افتتاح مهرجان القراءة للجميع بقرية حمود الأحد المقبل تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر أكتب ودموعي تسيل... فماذا فعلتم بالأردن يا أبناء الهلسة؟! الاحتلال يخنق الخليل: تهجير الالاف وتجويع وهدم ولا تعليم واعتقالات رويترز: وسطاء قطريون يعودون لطهران لدفع المحادثات بين إيران وواشنطن نتنياهو يواصل تحريضه: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية السفير الامريكي بتركيا متفائلا: اقتربنا من مرحلة تهدئة التصعيد مع إيران مقتل شخص طعنا على يج شقيقه بالكرك الطيبي: نتنياهو يريد انتخابات جديدة وحرب ايران والبقاء رئيساً لحكومة انتقالية تقدير موقف: إسرائيل بين أزمة تشكيل الحكومة واستمرار التصعيد في فلسطين والمنطقة أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت جريمة الكنيسة… وخطاب الكراهية الذي يجب أن يتوقف سوفكس 2026” يختتم فعالياته بتوقيع 15 اتفاقية واستقطاب 400 وفد من 75 دولة الصقور يصر على الترشح لانتخابات رئاسة "النواب" كتلة هوائية أبرد من المعتاد الجمعة والسبت المياه تضبط اعتداءات جنوب عمان

نواب حزب "الامة" يستحقون الشكر والتقدير لا الإقصاء والتهميش!!

نواب حزب الامة يستحقون الشكر والتقدير لا الإقصاء والتهميش!!


كتب د أحمد زياد أبو غنيمة

وكأن البعض في مراكز القرار يعيشون في كوكب آخر، لا يدركون معه أي ظرف سياسي واقتصادي واجتماعي ضاغط يعيشه الأردنيون، وأي ظروف إقليمية بالغة التعقيد والخطورة تعصف بالمنطقة بأسرها!.

فهم، وبكل أسف، لا زالوا مصرين على استنساخ ذات العقليات التي تعمل على الإقصاء والتفريق، بدلاً من العمل الجاد على تمتين الجبهة الداخلية الأردنية؛ هذه الجبهة التي تحتاج اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، لكل جهد وطني مخلص نعبر به جميعاً، كأردنيين قيادة وشعباً، هذه الظروف الاستثنائية الدقيقة من عمر الوطن والمنطقة.

ينبغي لمراكز القرار، التي لا تزال تتبنى عقلية الإقصاء والتهميش لكتلة نيابية وازنة حصدت ثقة نصف مليون صوت في الانتخابات وإبعادها عن المكتب الدائم لمجلس النواب، أن تتخلى فوراً عن هذه العقلية وهذا الخطاب الرسمي؛ بل إنني أعتقد جازماً أنه من الواجب عليها أن توجه بطاقات الشكر والتقدير والاحترام لكتلة حزب الأمة على " إنقاذها " المتواصل لمشروع التحديث السياسي الذي أطلقه ودعمه جلالة الملك، في الوقت الذي تبذل فيه جهات نافذة في الدولة، وقوى شد عكسي، جهودها المضنية منذ سنوات لإطلاق رصاصة الرحمة عليه.. فيا لها من مفارقة عجيبة غريبة فعلاً !!

في كل محطة برلمانية وسياسية، يثبت نواب حزب الأمة دوماً أنهم الأحرص على المضي قدماً في مسار التحديث السياسي، متجاوزين بوطنية عالية وحكمة بالغة كل الممارسات الرسمية السلبية التي تطالهم، ليؤكدوا أن الانحياز للوطن ومستقبله هو البوصلة التي لا تحيد.

لم أعد أعرف، كما غيري، من نخاطب فعلاً في هذا البلد؛ إذ يبدو أن كل الأبواب مسدودة، ولا أحد يستمع أو يقرأ بعمق حقيقة الواقع الذي نعيشه!!

إنني لا أعرف حقاً، ولا أستطيع أن أستوعب، كيف تستمر عقلية الإقصاء والتهميش لأي مكوّن كان، حزبياً أو سياسياً، في ظرف مفصلي يستدعي تجميع كافة الطاقات الوطنية الصادقة للحفاظ على وطننا الغالي في وجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية! 

والأهم من ذلك كله؛ كيف يُسمح لهذه العقلية الإقصائية أن تتمدد ونحن نقف في مواجهة الخطر الوجودي المحدق الذي يستهدفنا من عدو جبان ومجرم، يتربص بوطننا أرضاً وقيادة وشعباً، صباح مساء!!