شريط الأخبار
إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ الاشتباه بجثة انسان ليتبين انها دمية في عمان لسنا بحاجة إلى وزراء يجيدون إدارة المكاتب… بل إلى حكومة تصنع اقتصاداً! إعلام عبري يقرّ بهزيمة ترامب ويحذّر من تداعياتها على حكومة نتنياهو الطراونة يستقبل رئيس الوزراء بحضور أعضاء المكتب الدائم البدور : 2350 مريضا استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية الشهرية "امن الدولة" تباشر بمحاكمة إرهابيي اعتداء كنيسة حمود مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك "الأونروا" تنقذ 30 مليون سجل تاريخي للاجئين الفلسطينيين في غزة العملات المشفرة ترتفع بعد فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأميركية العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون الملكة رانيا: الدفاع عن الحق ليس عاطفة .. والوعي السلاح الأقوى بمواجهة الجرائم منخفض جوي يؤثر على الأردن الجمعة: أمطار في الشمال والوسط المواجهة مع إيران وحدود الحماية الأمريكية انقلاب في واشنطن.. الديمقراطيون ينتزعون الأغلبية التشريعية وترامب غاضب وسط تفاقم الضغوط الاقتصادية انخفاض سياحة الأردنيين في تركيا 7.75% منذ بداية العام الحالي وزارة العمل: ضبط 20 عاملة منزل هاربة الديمقراطيون يقلبون الطاولة على الجمهوريين.. ويسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق الأربعاء وأمطار متوقعة الجمعة صفقة امريكية محتملة لبيع الأردن منظومة أسلحة بـ 100 مليون دولار

غولان: الانتخابات الأميركية كشفت مدى تراجع مكانة نتنياهو لدى الحزبين

إعلام عبري يقرّ بهزيمة ترامب ويحذّر من تداعياتها على حكومة نتنياهو

إعلام عبري يقرّ بهزيمة ترامب ويحذّر من تداعياتها على حكومة نتنياهو



 

أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء بأن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية شكّل ضربة قاسية للرئيس دونالد ترامب و"إسرائيل"، محذّرة من تداعيات التحول في موازين القوى داخل الكونغرس على حكومة بنيامين نتنياهو والعلاقات مع واشنطن.

وقالت القناة /14/ العبرية إن فوز الديمقراطيين يمثل "ضربة قاسية لترامب ولإسرائيل"، مشيرة إلى أن غالبية استطلاعات الرأي توقعت تقدّم الحزب الديمقراطي، لكن لم يتوقع أحد أن يأتي الفوز بهذا الحجم.

وجاء ذلك بعدما تمكن الديمقراطيون من انتزاع السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب من الجمهوريين، في تحول سياسي كبير يعكس تراجعاً في شعبية ترامب وسياساته، ويضع إدارته أمام مواجهة تشريعية ورقابية خلال العامين المتبقيين من ولايته.

بدوره سارع زعيم المعارضة يائير لابيد إلى ربط نتائج الانتخابات الأميركية بالمشهد السياسي الداخلي، قائلاً إن نتائج الانتخابات الأميركية حملت تداعيات غير متوقعة، تمثلت في إسقاط إمكانية تشكيل حكومة وحدة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وأضاف لابيد أن استمرار نتنياهو في منصبه يشكل خطراً على "أمن إسرائيل وديمقراطيتها ومكانتها الدولية"، مؤكداً أن إسرائيل لا تستطيع تحمل بقائه رئيساً للحكومة.

وتأتي تصريحات لابيد في ظل تعثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة عقب الانتخابات الأخيرة، إذ حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 للأحزاب المعارضة اليهودية، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعداً، ما يجعل تشكيل حكومة جديدة مرهوناً بتفاهمات سياسية معقدة.

من جانبه، قال رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان إن نتائج الانتخابات الأميركية كشفت مدى تراجع مكانة نتنياهو لدى الحزبين الديمقراطي والجمهوري، معتبراً أن النتائج أظهرت مدى "سُمّية نتنياهو" لدى الطرفين.

وحذّر غولان من أن استمرار حكومة نتنياهو، إلى جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قد يقود إسرائيل إلى عقوبات دولية وعزلة متزايدة ومواجهة مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها الصديق والحليف الأهم لإسرائيل.

وطرح غولان خيارين لمستقبل إسرائيل، الأول استمرار ما وصفه بإسرائيل "سوبر إسبرطة"، المعزولة والمتخلفة والمقاطعة، والثاني بناء إسرائيل قوية ومتقدمة وحرة وآمنة.

وأضاف أن نتنياهو خسر الانتخابات، وأنه يشكل خطراً على إسرائيل، داعياً إلى عدم إضاعة الوقت والعمل على تشكيل حكومة تغيير.

بدوره، دعا عضو الكنيست الإسرائيلي غلعاد كريف إلى إنهاء ولاية نتنياهو، قائلاً إن رئيس الحكومة دمّر العلاقات مع الحزب الديمقراطي ومع نصف الحزب الجمهوري.

وأضاف أن نتنياهو لا ينبغي أن يستمر في قيادة "إسرائيل"، في موقف يرفض الرهانات على تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسته.

وتعكس هذه التصريحات قلقاً متزايداً داخل المعارضة الإسرائيلية من أن يؤدي ارتباط نتنياهو السياسي بإدارة ترامب والحزب الجمهوري إلى تعميق التباعد مع الديمقراطيين، الذين باتوا يمتلكون نفوذاً أكبر في المؤسسات التشريعية الأميركية.

ووفقاً للنتائج التي أوردتها وكالات الأنباء العالمية، حقق الديمقراطيون مكاسب في سبعة مقاعد على الأقل في مجلس الشيوخ، بينها ولايات كانساس وآيوا وتكساس وأوهايو ومين وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية، كما انتزعوا أكثر من عشرين مقعداً في مجلس النواب، وحققوا مكاسب في انتخابات حكام الولايات والمجالس التشريعية المحلية.

وجرت انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، وشملت جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات حكام الولايات وعدد من المجالس التشريعية المحلية.

وتُجرى هذه الانتخابات مرة كل عامين، في منتصف الولاية الرئاسية، وتُعد مؤشراً مهماً على مدى رضا الناخبين عن أداء الرئيس وحزبه، كما تحدد موازين القوى داخل الكونغرس وقدرة الإدارة على تمرير سياساتها.

وكان الجمهوريون قد سيطروا على مجلسي الكونغرس عقب انتخابات عام 2024 التي تزامنت مع فوز ترامب بالرئاسة، فيما أعادت نتائج الانتخابات الحالية الديمقراطيين إلى موقع الأغلبية في المجلسين، في تحول يضع الرئيس الأميركي أمام عامين من المواجهة مع خصومه السياسيين، ويهدد بتعقيد حسابات حكومة نتنياهو في واشنطن.