شريط الأخبار
( هظول إحنا ).. والفارس فراس العنانزة .. منّا وفينا ننتخب الإنسان، لا ديانته معضلة الخطاب... حين يرتدي الدين عباءة السياسة عريب الرنتاوي: "لعنة غزة"...إذ تطارد نتنياهو وترامب في معقليهما فانس يقود تحركات دبلوماسية خلف الكواليس للتوصل لاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين يستنكر العمل الاجرامي الذي أسفر عن استشهاد العريف السلايطة شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 919470 بيانا جمركيا خلال عشرة أشهر حين واجهت الرجولةُ نصلَ الإرهاب مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام روسيا: انخفاض الاحتياطيات الأجنبية إلى 223 مليار دولار السبت .. انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية ترامب: الولايات المتحدة انتصرت على إيران.. والمفاوضات مستمرة انطلاق أعمال مؤتمر العرب المسيحيين الثاني في عمّان: تفنيد خرافة المسيحية المتصهينة الخلايلة يدعو الأئمة والخطباء إلى التصدي للفكر المتطرف المهندسون قالوا كلمتهم... والمرحلة القادمة مسؤولية الجميع تقدير موقف: إيران وامريكا وإسرائيل بين ضغط التسوية وخطر الهروب إلى التصعيد رئيس مجلس النواب: سنراجع التشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والتطرف ذروة تأثير المنخفض غدا: أمطار غزيرة مصحوبة بالرعد والبرد شمالا ووسطا

ننتخب الإنسان، لا ديانته

ننتخب الإنسان، لا ديانته


د. طارق سامي خوري

جميل أن نرى أمريكيين مسلمين، من أصول عربية وإفريقية وآسيوية، يصلون إلى مواقع التمثيل السياسي. لكن الأجمل أن نرى في نجاحهم معنى المواطنة… فهم أمريكيون انتخبهم مواطنون أمريكيون ليمثّلوهم، على اختلاف أديانهم وأصولهم.

 

لا يمكن الجزم بأن الدين لا يؤثر في خيارات الناخبين، لكن وصول هؤلاء يؤكد أن الانتماء الديني ليس حاجزاً أمام ثقة الناس، وأن الناخب يستطيع أن يرى في المرشح كفاءته وشخصيته وبرنامجه وقدرته على تمثيله، قبل أن يسأل عن ديانته أو جذوره.

 

وهذا ما نحتاج إلى ترسيخه في مجتمعاتنا… أن نحترم إيمان الإنسان من دون أن نجعله مقياساً لأهليته، وأن نحاسبه على أدائه وأمانته وعطائه، لا على اسمه وأصله وطائفته.

 

من حق الجميع أن يعتزّوا بهوياتهم، لكن ما يجمع المواطنين ينبغي أن يكون أوسع من اختلافاتهم. فالأوطان تتقدم حين يصبح السؤال: ماذا يقدّم هذا الإنسان للناس؟ لا إلى أيّ دين أو طائفة ينتمي؟

 

هذه قيمة تستحق أن نفرح بها، وأن نتعلّم منها، أيًّا كانت معتقداتنا.

 

ولعلّ أجمل ما نستحضر هنا قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: ١٣]. فما أحوجنا إلى أن نجعل اختلاف أصولنا ومعتقداتنا بابًا للتعارف والاحترام، وأن تكون المواطنة أساس حقوقنا وواجباتنا، والكفاءة والأمانة والعطاء معيار اختيار من يمثّلنا. فقيمة الإنسان فيما يقدّمه للناس، ولا تختصرها هويته الدينية أو جذوره.