شريط الأخبار
الملك يعود إلى أرض الوطن الطراونة و"دائم النواب" في جنازة شهيد الوطن السلايطة (صور) العريف جواد .. جاد بروحه .. متى وقف النزف «خرج من السجن... فهل خرج من دائرة الخطر؟ قصف مدفعي وتوغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي جنوب سوريا جذر الداء بلومبرغ: واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل بمفاوضات إنهاء الحرب الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا الخارجية الفلسطينية تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف رجل الأمن السلايطة مواجهة الإرهاب… مسؤولية لا تنتهي بالأستنكار الإرهاب باطل وحماية المجتمع مسؤولية مشتركة ملتقى الهيئات الثقافية بتضامن مع الدكتور يوسف ربابعة ويدعو لحماية حرية الرأي والتعبير رفع اجتماع الهيئة العامة الاستثنائية للمهندسين للبدء بالتصويت على تعديلات قانون النقابة بمشاركة نائب الملك.. جنازة مهيبة لشهيد الأردن السلايطة "أكسيوس": ترامب يدرس 3 خيارات بين استئناف الحرب وتوقيع اتفاق مع إيران الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة قائد وبطل معركة الكرامة رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة الجمعة الجمعة.. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وتحذيرات من تشكل السيول

قصف مدفعي وتوغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي جنوب سوريا

قصف مدفعي وتوغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي  جنوب سوريا

 


 

واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها العسكرية في جنوب سوريا، إذ استهدفت بقذيفة مدفعية أراضي زراعية في محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، الجمعة، بعد ساعات مع توغلات عسكرية في ريفي درعا والقنيطرة. إذ توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 3 آليات توغلت، انطلاقاً من بوابة أبو الغيثار باتجاه وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، حيث اقتحمت أحد المنازل المأهولة، ونفذت أعمال تكسير وتخريب في داخله.

وفي اليوم ذاته، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 9 سيارات باتجاه قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، فيما قصفت القوات الإسرائيلية بقذيفتين مدفعيتين أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، سقطتا في أراضٍ زراعية، وفق ما أفادت قناة "الإخبارية السورية"

 

توغلات متكررة

أتت هذه التطورات في سياق تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة في مناطق بجنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، إذ وسعت إسرائيل وجودها العسكري في المنطقة، ونفذت عمليات توغل ومداهمة واعتقال، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية واستهداف مناطق سورية بالقذائف.

 

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني جدد قبل أيام إدانة بلاده الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مطالباً بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.

 

هذا وأكدت دمشق مرارا أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مشددة على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي توغلت فيها، وتمسكها بالاتفاق باعتباره الإطار المنظم للوضع الأمني على الجبهة.

 

كما أعلنت سوريا استعدادها للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق أمني، في وقت تقود فيه الولايات المتحدة جهوداً لتقريب وجهات النظر بين الطرفين والتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة.

 

غير أن المساعي الأميركية لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار الخلاف بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري ومستقبل الترتيبات الأمنية، ومطالبة دمشق بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل سقوط النظام السابق.