شريط الأخبار
( هظول إحنا ).. والفارس فراس العنانزة .. منّا وفينا ننتخب الإنسان، لا ديانته معضلة الخطاب... حين يرتدي الدين عباءة السياسة عريب الرنتاوي: "لعنة غزة"...إذ تطارد نتنياهو وترامب في معقليهما فانس يقود تحركات دبلوماسية خلف الكواليس للتوصل لاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين يستنكر العمل الاجرامي الذي أسفر عن استشهاد العريف السلايطة شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 919470 بيانا جمركيا خلال عشرة أشهر حين واجهت الرجولةُ نصلَ الإرهاب مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام روسيا: انخفاض الاحتياطيات الأجنبية إلى 223 مليار دولار السبت .. انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية ترامب: الولايات المتحدة انتصرت على إيران.. والمفاوضات مستمرة انطلاق أعمال مؤتمر العرب المسيحيين الثاني في عمّان: تفنيد خرافة المسيحية المتصهينة الخلايلة يدعو الأئمة والخطباء إلى التصدي للفكر المتطرف المهندسون قالوا كلمتهم... والمرحلة القادمة مسؤولية الجميع تقدير موقف: إيران وامريكا وإسرائيل بين ضغط التسوية وخطر الهروب إلى التصعيد رئيس مجلس النواب: سنراجع التشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والتطرف ذروة تأثير المنخفض غدا: أمطار غزيرة مصحوبة بالرعد والبرد شمالا ووسطا

( هظول إحنا ).. والفارس فراس العنانزة .. منّا وفينا

( هظول إحنا ).. والفارس فراس العنانزة .. منّا وفينا



 عوض ضيف الله الملاحمة 

(( هظول إحنا / الفخر يمشي بنواصينا / هظول إحنا الزُلُم / وإن ضاعت النخوة من الدنيا .. تلاقينا / إذا فرحنا بنطيش بشبر ميه / وبس نزعل بتصير الدنيا / فورة دمّ / وأضيق من خُرُم الإبرة )). أبيات مُنتقاة من قصيدة لزميل الدراسة ورفيق الغُربة والعمر المرحوم الشاعر / فاضل الزعبي . 

 

نعم (( هظول إحنا )) الأردنيين رجال ، وما نهاب الموت . (( هظول إحنا )) والبطل المقدام الفارس / فراس فايز عبدالله العنانزة ، بكل الفخر مِنّا وفينا  . 

 

ليس مُستغرباً أبداً على الملازم / فراس ان يكون بهذا الإقدام ، وهذه الشجاعة ، وهذه الجرأة ، وأن ينقض على المجرم القاتل ، بكل جسارة ، وعاجله بإطلاق النار عليه ، ليسيطر عليه ، ويحيده ، ويمنعه من الفتك بمن حوله بعد إهراقه دمّ الشهيد / جواد السلايطة ، الذي  بادره بطعنة غادرة ، قاتلة ، حين أخذه  على حين غَرّة . 

 

يزيد تثمينك وتقديرك لشجاعة الملازم / فراس عندما تأخذ في الإعتبار ضخامة جثة الإرهابي ، وحجم الحقد والكره الذي يختزنه ضد رجال الأمن ، يُضاف الى ذلك كمية الشحن الإجرامي المُخزن بداخله الذي إكتسبه من التنظيم الدموي الذي إنضم اليه وحَرفه بعيداً عن ما وصل من تعليم ، وحصوله على شهادة في الهندسة. 

 

شاهدت صورة للمجرم القاتل / مهند ، (( قبل إنحرافه )) ، بدا فيها شاباً وسيماً ، أنيقاً ، مبتسماً ، نحيف القوام ، يلبس زياً شبابياً حسب الموضة ، بلحية شبابية جميلة تُظفي عليه وسامة ، يسرك النظر اليه . يبدو انه كان شاباً طموحاً ، متفائلاً ، لطيفاً ، ودوداً . لكن وآأسفاه بعد ان انحرف أصبح مظهره مُرعباً ، ضخماً ، مما يؤكد زيادة نموه الجسدي على حساب نومه العقلي ، فبدى مُجرماً ، مُرعباً ، قاتلاً ، يعشق رائحة الدم . 

 

المنتسبون لجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية بكافة تفرعاتها وإختصاصاتها ، هم رجال شجعان صناديد بواسل . كيف لا ، وهم أردنيون أقحاح لا يهابون المواجهة ، ولا يترددون في الإقدام للنيل من الأنذال عندما يكيدون للوطن. 

 

الشجاعة جينية لا تكتسب ، والبطل الفارس / فراس جيناته عربية أصيلة . حيث يعود نسب عشيرة العنانزة الى أحد بطون قبيلة عنزة العربية العدنانية الكبرى ، التي ينتهي نسبها الى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان . وتستقر الآن في شمال الأردن الحبيب . 

 

هذا الشبل العربي الشجاع لم يتردد ، ولم يفكر مطلقاً في مآلات إقدامه لمواجهة وحش كاسر أضمر الحقد ، وصمم على القتل ، وفتك بالشهيد جواد . كل الذي فكر فيه إنحصر في الدفاع عن زميله معتقداً انه ربما يتمكن من إنقاذه ، وان يُجهز على القاتل قبل ان يسفك دماء المارة . 

 

أشاد أحد شهود العيان ببسالة وشجاعة الملازم البطل / فراس ، حيث قال : انه رغم تعرضه الى إصابة بليغة ، الا انه لاحق الإرهابي ، وثبّته ، وشلّ حركته ، وسيطر عليه ، وحيّده تماماً . بعدها ذهب مسرعاً للشهيد / جواد محاولاً إسعافه ، الا انه كان قد إرتقى شهيداً . 

 

أعتقد ان إقدام الملازم / فراس العنانزة قد أهله لترقية يستحقها ، ولنوط شجاعة يؤكد بسالته وشجاعته . 

 

شكراً ملازم / فراس ، لأنك رفعت رؤوسنا ، وأطلت رِقابنا . هنيئاً لأهلك بِكَ ، وهنيئاً لنا بِكَ ، وهنيئاً لجاهز الأمن العام أنك أحد ضباطه ، بل هنيئاً للوطن بِك .