شريط الأخبار
وفد أردني يشارك في مؤتمر العمل العربي بالقاهرة 9 اصابات بين طلبة اثر انقلاب حافلة صغيرة باربد الاحتلال يعتقل مواطنا من مدينة طوباس تواصل جهود البحث عن 129 مفقودا بعد انقلاب سفينة بإندونيسيا القطامين يلتقي نظيره القطري في القاهرة القضاة: ممرات بديلة ونقل بري في حال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن إحالة 75 موظفا في التربية إلى التقاعد المبكر ارتفاع قيمة حركات "كليك" منذ بداية العام الى 16.64 مليار دينار ارتفاع على درجات الحرارة واجواء حارة نسبيا اليوم حق المعلمين في التمثيل.. وقوة الدولة بالقانون! تصعيد في مخططات توسيع المستوطنات في الضفة والقدس المحتلتين تحليل إخباري: موقع دمشق من القضية الفلسطينية.. امتثال لمحاذير واشنطن وتماهي مع النظام الرسمي العربي دولة بحجم الذبابة تفتتح سفارتها بالقدس.. وتزعم ان"دولة خليجية" حاولت تغيير موقفها ماذا بعد تنكّر رئيس كولومبيا للجولان وفلسطين؟ الجيش يحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى الأمن القومي الأردني: معركة تبدأ قبل الحدود رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس مجموعة مينافاتف ويبحث جهود مواجهة غسل الأموال غوشة: استباق المخاطر ضرورة والاستثمار يبالسلامة استثمار يالإنسان والصناعة الحرب على "الكريستال" مستمرة: 142 قضية بينها 44 اتجارا وترويجا بأسبوع

بقلم د.قصي الرحامنه

افواه كاذبه

افواه كاذبه
عَنَّ لي أن أتساءل عن الفئة من الأشخاص المعارضين الذين هاجروا منذ سنوات ويهاجمون الوطن بخطابات جوفاء كثيرة الألوان الظاهر فيها الزور والمين ظهورا فاضحاً من الأحقاد الدفينه، وقد توسطوا بهذه الوسيلة لتشويه عظماء الأمة وتعريض الرأي العام لمرض الاضطراب المستمر،فيتأفف من السياسية كثير من محبي الأوطان لما يدور على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ليذهب فريق من المعارضين الى نشر مبادئ التشويه وقد نسيو مصلحة الوطن.
والكل يتفق معي بأنهم لم يَصْدقوا اللهجة في أخبارهم ويقولون قولاً مضطرباً ليس من شأنه ان يؤثر على الشعب، وهؤلاء فئة تَهمُهم بعض المطامع وهم يجعلون الوهم ظناً والظن إشاعة والإشاعة حقيقة، ثم يكبرونها بمنظار غاياتهم لتضليل الناس إتكالا على بساطة العقول وسذاجة بعض العامة وصولاً إلى حالة الادعاء ؛ نعم ايها السادة انه إدعاء لا يليق بولاة أمرنا ووطننا العظيم إنهم يسيئون لكل اردني شجاع ونقول لهم بأن الوطن فيه رجالات يدافعون عنه ولهم وجودهم و كلهم يحبون مليكهم و ولي عهده و يقدمون الولاء والطاعة ؛ أما أنتم فئة صغيرة جدا همكم بعض المطامع ومن تلك المطامع حالة الادعاء و تضليل الافكار و نظرتكم الى المسألة من ناحية الخوف والحذر وعلى قدر كبير من الانحطاط!
و لسنا ندري إن كان من خلف الستار سياسات مختبئة في هذه المسألة حتى الان .
تساءلوا أيها الشعب العظيم واجعلوني بينكم سائلاً و مسؤولاً فهذه الفئة من الاشخاص تتردد بين عامل الطمع وعامل الجزع فيعجب المتأمل في أحوال هؤلاء الأشخاص فكثرت سيئاتهم وظهرت آثارهم في كل مكان حتى لم يعد بالامكان تقبل حيلهم إذ أنهم يبالغون في إطراء الباطل إيثاراً للمنافع الخاصة وإننا نحن الشعب الاردني نقول لكم ليس تكوين الرأي العام مما يقع تحت مقدوركم ولا مما يمكن إيجاده على صفحاتكم وإنما هو نتيجة علوم تحصل في عقول الشعب مما يتوارد على حواسها و مداركها من جزئيات الحوادث .
والأمر الذي يَجّدُ بكل أُردني شجاع أن يكون فكرهُ مقروناً بالشكر والثناء والولاء والطاعة للملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم .