شريط الأخبار
الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء والمعاملة بالمثل أولوية وزارة المياه تضبط اعتداءات على خطوط مياه الشرب في عدة محافظات بالمملكة محلل: تحديث أمريكي وإسرائيلي متواصل لأهداف الحرب سعيًا لصورة نصر زائفة الوطن يهدد ممن يصنع معارك وهمية ليغطي على مصالحه الخاصة منتخب الشابات يلتقي نظيره الكوري الجنوبي ببطولة كأس آسيا غدا تقديرات: 35% معدل ارتفاع الأسعار في الأردن .. وتوقع ارتفاعات اخرى وزارة الشباب والأندية: شراكة فاعلة لتعزيز الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي البندورة بـ 55 قرشا في السوق المركزي اليوم بنك الملابس الخيري يخدم 2166 فردا في صالته المتنقلة في الكرك بركة شين في رأس منيف إرث طبيعي وأثري يستحق الحماية أوروبا تستعد لصدمة طاقة طويلة الأمد جراء توترات الشرق الأوسط أوقفوا الحرب... قبل أن يسقط العالم في الهاوية معاريف: حين يدرك ترامب وكلبه أن “حضارة ضاربة في الزمن” ليست بلد عقارات يخضع للضغوط رغم التعتيم الاعلامي.. تعرض مبنى لدمار كبير وحريق ضخم بمصنع جراء سقوط صواريخ إيرانية على 17 منطقة جنوبي إسرائيل اتفاقية لتمويل المشاريع المنزلية بقروض حسنة حتى 3 آلاف دينار لدعم الشباب قفزة في الصادرات الأردنية إلى أوروبا بنسبة 54% خلال كانون الثاني مواعيد مباريات اليوم السبت 4 - 4 – 2026 والقنوات الناقلة الأشغال تبدأ صيانة طريق الموقر–الأزرق ضمن مشروع طرق إقليم الوسط إصابة شرطي ومواطن خلال فض مشاجرة بالأسلحة النارية في اربد مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان

بقلم د.قصي الرحامنه

افواه كاذبه

افواه كاذبه
عَنَّ لي أن أتساءل عن الفئة من الأشخاص المعارضين الذين هاجروا منذ سنوات ويهاجمون الوطن بخطابات جوفاء كثيرة الألوان الظاهر فيها الزور والمين ظهورا فاضحاً من الأحقاد الدفينه، وقد توسطوا بهذه الوسيلة لتشويه عظماء الأمة وتعريض الرأي العام لمرض الاضطراب المستمر،فيتأفف من السياسية كثير من محبي الأوطان لما يدور على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ليذهب فريق من المعارضين الى نشر مبادئ التشويه وقد نسيو مصلحة الوطن.
والكل يتفق معي بأنهم لم يَصْدقوا اللهجة في أخبارهم ويقولون قولاً مضطرباً ليس من شأنه ان يؤثر على الشعب، وهؤلاء فئة تَهمُهم بعض المطامع وهم يجعلون الوهم ظناً والظن إشاعة والإشاعة حقيقة، ثم يكبرونها بمنظار غاياتهم لتضليل الناس إتكالا على بساطة العقول وسذاجة بعض العامة وصولاً إلى حالة الادعاء ؛ نعم ايها السادة انه إدعاء لا يليق بولاة أمرنا ووطننا العظيم إنهم يسيئون لكل اردني شجاع ونقول لهم بأن الوطن فيه رجالات يدافعون عنه ولهم وجودهم و كلهم يحبون مليكهم و ولي عهده و يقدمون الولاء والطاعة ؛ أما أنتم فئة صغيرة جدا همكم بعض المطامع ومن تلك المطامع حالة الادعاء و تضليل الافكار و نظرتكم الى المسألة من ناحية الخوف والحذر وعلى قدر كبير من الانحطاط!
و لسنا ندري إن كان من خلف الستار سياسات مختبئة في هذه المسألة حتى الان .
تساءلوا أيها الشعب العظيم واجعلوني بينكم سائلاً و مسؤولاً فهذه الفئة من الاشخاص تتردد بين عامل الطمع وعامل الجزع فيعجب المتأمل في أحوال هؤلاء الأشخاص فكثرت سيئاتهم وظهرت آثارهم في كل مكان حتى لم يعد بالامكان تقبل حيلهم إذ أنهم يبالغون في إطراء الباطل إيثاراً للمنافع الخاصة وإننا نحن الشعب الاردني نقول لكم ليس تكوين الرأي العام مما يقع تحت مقدوركم ولا مما يمكن إيجاده على صفحاتكم وإنما هو نتيجة علوم تحصل في عقول الشعب مما يتوارد على حواسها و مداركها من جزئيات الحوادث .
والأمر الذي يَجّدُ بكل أُردني شجاع أن يكون فكرهُ مقروناً بالشكر والثناء والولاء والطاعة للملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم .