شريط الأخبار
حوالات المغتربين تنعش الطلب على الدينار في السوق المحلية اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع البترا تستقبل أكثر من 155 ألف زائر منذ بداية العام تواصل منافسات بطولة المملكة المفتوحة للرماية 103 خيول تشارك في بطولة الأردن للخيول العربية الأصيلة اختتام بطولة المملكة لبناء الأجسام واللياقة البدنية منتخب النشامى يتدرب بحضور وسائل الاعلام غدا انخفاض طفيف على الحرارة وطقس مشمس في أغلب المناطق تاريخ النشر : السبت - 23-5-2026 - 7:23 AM جولات ميدانية مكثفة لضبط جودة التعداد العام للسكان بيت الخط العربي في عجلون وجهة سياحية تدمج فنون التراث بروعة الطبيعة احتفالات وطنية في غرب اربد تجسد معاني الاستقلال ومسيرة البناء رسالة ماجستير حول مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في محمية ضانا احتفالات في المحافظات بمناسبة الذكرى الـ80 لاستقلال المملكة رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا" دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على "أوزمبيك" و"ويغوفي"! دول أوروبية تدعو الاحتلال إلى وقف توسعه الاستعماري بالضفة الغربية هولندا تحظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية وتدعو أوروبا إلى خطوات مماثلة الأردن يدين محاولات إسرائيلية لإدخال قرابين إلى باحات الأقصى الأردن .. يُنقِذ الأرشيف الفلسطيني بارك الله في زيتوننا وزيتنا.. لكن ماذا عن الغش؟!

بقلم د.قصي الرحامنه

افواه كاذبه

افواه كاذبه
عَنَّ لي أن أتساءل عن الفئة من الأشخاص المعارضين الذين هاجروا منذ سنوات ويهاجمون الوطن بخطابات جوفاء كثيرة الألوان الظاهر فيها الزور والمين ظهورا فاضحاً من الأحقاد الدفينه، وقد توسطوا بهذه الوسيلة لتشويه عظماء الأمة وتعريض الرأي العام لمرض الاضطراب المستمر،فيتأفف من السياسية كثير من محبي الأوطان لما يدور على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ليذهب فريق من المعارضين الى نشر مبادئ التشويه وقد نسيو مصلحة الوطن.
والكل يتفق معي بأنهم لم يَصْدقوا اللهجة في أخبارهم ويقولون قولاً مضطرباً ليس من شأنه ان يؤثر على الشعب، وهؤلاء فئة تَهمُهم بعض المطامع وهم يجعلون الوهم ظناً والظن إشاعة والإشاعة حقيقة، ثم يكبرونها بمنظار غاياتهم لتضليل الناس إتكالا على بساطة العقول وسذاجة بعض العامة وصولاً إلى حالة الادعاء ؛ نعم ايها السادة انه إدعاء لا يليق بولاة أمرنا ووطننا العظيم إنهم يسيئون لكل اردني شجاع ونقول لهم بأن الوطن فيه رجالات يدافعون عنه ولهم وجودهم و كلهم يحبون مليكهم و ولي عهده و يقدمون الولاء والطاعة ؛ أما أنتم فئة صغيرة جدا همكم بعض المطامع ومن تلك المطامع حالة الادعاء و تضليل الافكار و نظرتكم الى المسألة من ناحية الخوف والحذر وعلى قدر كبير من الانحطاط!
و لسنا ندري إن كان من خلف الستار سياسات مختبئة في هذه المسألة حتى الان .
تساءلوا أيها الشعب العظيم واجعلوني بينكم سائلاً و مسؤولاً فهذه الفئة من الاشخاص تتردد بين عامل الطمع وعامل الجزع فيعجب المتأمل في أحوال هؤلاء الأشخاص فكثرت سيئاتهم وظهرت آثارهم في كل مكان حتى لم يعد بالامكان تقبل حيلهم إذ أنهم يبالغون في إطراء الباطل إيثاراً للمنافع الخاصة وإننا نحن الشعب الاردني نقول لكم ليس تكوين الرأي العام مما يقع تحت مقدوركم ولا مما يمكن إيجاده على صفحاتكم وإنما هو نتيجة علوم تحصل في عقول الشعب مما يتوارد على حواسها و مداركها من جزئيات الحوادث .
والأمر الذي يَجّدُ بكل أُردني شجاع أن يكون فكرهُ مقروناً بالشكر والثناء والولاء والطاعة للملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم .