شريط الأخبار
هل يتحول المسنون إلى "غريغور سامسا" جديد في مجتمعاتنا؟ عراقجي: طهران وحدها صاحبة القرار في "هرمز".. وانسحاب إسرائيل من لبنان شرطٌ للتفاهمات ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا غدا الدكتور خالد ذيب اللحام رئيساً لمجلس ادارة الاتحاد العربي للنقل البري العمل: لا تغيير على الإعفاءات الواردة في قرار فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة موظفو كابيتال بنك يشاركون في مبادرة 'سنابل الأثر' دعماً للأمن الغذائي والتمكين المجتمعي تصعيد مستمر على ضفاف الخليج: ترامب يهدد بمحو إيران والحرس الثوري يتوعده بـ "أيام من الجحيم" جيش الاحتلال يقتل 3 سوريين جنوب سوريا الامن يقبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى الخميس المقبل أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult لتعزيز الخدمات المصرفية الرقمية الآمنة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام حملة المياه تضبط اعتداءات كبيرة على الديسي وجنوب عمان لبيع مياه مخالفة جيب المواطن كمرآة للسياسات العامة العمل: لا تغيير على إعفاءات قوننة العمالة ومهلة حتى نهاية أيلول لتجنب التسفير الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت تجارة عمّان ونقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تبحثان تحديات القطاع الملك يشيد بالنشامى والجماهير الأردنية الوفية

بقلم د.قصي الرحامنه

افواه كاذبه

افواه كاذبه
عَنَّ لي أن أتساءل عن الفئة من الأشخاص المعارضين الذين هاجروا منذ سنوات ويهاجمون الوطن بخطابات جوفاء كثيرة الألوان الظاهر فيها الزور والمين ظهورا فاضحاً من الأحقاد الدفينه، وقد توسطوا بهذه الوسيلة لتشويه عظماء الأمة وتعريض الرأي العام لمرض الاضطراب المستمر،فيتأفف من السياسية كثير من محبي الأوطان لما يدور على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ليذهب فريق من المعارضين الى نشر مبادئ التشويه وقد نسيو مصلحة الوطن.
والكل يتفق معي بأنهم لم يَصْدقوا اللهجة في أخبارهم ويقولون قولاً مضطرباً ليس من شأنه ان يؤثر على الشعب، وهؤلاء فئة تَهمُهم بعض المطامع وهم يجعلون الوهم ظناً والظن إشاعة والإشاعة حقيقة، ثم يكبرونها بمنظار غاياتهم لتضليل الناس إتكالا على بساطة العقول وسذاجة بعض العامة وصولاً إلى حالة الادعاء ؛ نعم ايها السادة انه إدعاء لا يليق بولاة أمرنا ووطننا العظيم إنهم يسيئون لكل اردني شجاع ونقول لهم بأن الوطن فيه رجالات يدافعون عنه ولهم وجودهم و كلهم يحبون مليكهم و ولي عهده و يقدمون الولاء والطاعة ؛ أما أنتم فئة صغيرة جدا همكم بعض المطامع ومن تلك المطامع حالة الادعاء و تضليل الافكار و نظرتكم الى المسألة من ناحية الخوف والحذر وعلى قدر كبير من الانحطاط!
و لسنا ندري إن كان من خلف الستار سياسات مختبئة في هذه المسألة حتى الان .
تساءلوا أيها الشعب العظيم واجعلوني بينكم سائلاً و مسؤولاً فهذه الفئة من الاشخاص تتردد بين عامل الطمع وعامل الجزع فيعجب المتأمل في أحوال هؤلاء الأشخاص فكثرت سيئاتهم وظهرت آثارهم في كل مكان حتى لم يعد بالامكان تقبل حيلهم إذ أنهم يبالغون في إطراء الباطل إيثاراً للمنافع الخاصة وإننا نحن الشعب الاردني نقول لكم ليس تكوين الرأي العام مما يقع تحت مقدوركم ولا مما يمكن إيجاده على صفحاتكم وإنما هو نتيجة علوم تحصل في عقول الشعب مما يتوارد على حواسها و مداركها من جزئيات الحوادث .
والأمر الذي يَجّدُ بكل أُردني شجاع أن يكون فكرهُ مقروناً بالشكر والثناء والولاء والطاعة للملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم .