شريط الأخبار
ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) نقابة الخدمات العامة توجه كتاب مطالب عمالية لشركة البريد الأردني البوتاس العربية تستملك 3.5 الف دونم زراعي بالاغوار الجنوبية وتشرد أصحابها (فيديو) "وعي" يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي مستشفى المقاصد يبحث مع السفير العراقي تعزيز التعاون الصحي وخدمة المرضى العراقيين الحكومة تصدر تعميما بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الشعارات والرموز الوطنية المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة زين ترعى سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان 2026 النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات وزير الزراعة السابق حنيفات: هذه قصة شركتي ومشروعي الزراعي.. ويكفي بهتانا جرش: 20 مشروعا إنتاجيا تعكس الهوية التراثية في مهرجان صيف الأردن أمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025 تيار الاستثمار في الانقسام… ومن هو المواطن؟ السلطة الفلسطينية بين استحقاقات الإصلاح وتحديات الميدان بُنِي التعليم على خمس!! ترامب يهدد بابادة ايران ان نجحت باغتياله وزارة الأوقاف تنفذ حملة نظافة في وسط البلد الذهب يرتفع في السوق المحلية.. وعيار 21 يسجل 84.60 ديناراً شراكة أردنية سعودية لدعم شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة بـ5 ملايين دولار

بقلم د.قصي الرحامنه

افواه كاذبه

افواه كاذبه
عَنَّ لي أن أتساءل عن الفئة من الأشخاص المعارضين الذين هاجروا منذ سنوات ويهاجمون الوطن بخطابات جوفاء كثيرة الألوان الظاهر فيها الزور والمين ظهورا فاضحاً من الأحقاد الدفينه، وقد توسطوا بهذه الوسيلة لتشويه عظماء الأمة وتعريض الرأي العام لمرض الاضطراب المستمر،فيتأفف من السياسية كثير من محبي الأوطان لما يدور على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ليذهب فريق من المعارضين الى نشر مبادئ التشويه وقد نسيو مصلحة الوطن.
والكل يتفق معي بأنهم لم يَصْدقوا اللهجة في أخبارهم ويقولون قولاً مضطرباً ليس من شأنه ان يؤثر على الشعب، وهؤلاء فئة تَهمُهم بعض المطامع وهم يجعلون الوهم ظناً والظن إشاعة والإشاعة حقيقة، ثم يكبرونها بمنظار غاياتهم لتضليل الناس إتكالا على بساطة العقول وسذاجة بعض العامة وصولاً إلى حالة الادعاء ؛ نعم ايها السادة انه إدعاء لا يليق بولاة أمرنا ووطننا العظيم إنهم يسيئون لكل اردني شجاع ونقول لهم بأن الوطن فيه رجالات يدافعون عنه ولهم وجودهم و كلهم يحبون مليكهم و ولي عهده و يقدمون الولاء والطاعة ؛ أما أنتم فئة صغيرة جدا همكم بعض المطامع ومن تلك المطامع حالة الادعاء و تضليل الافكار و نظرتكم الى المسألة من ناحية الخوف والحذر وعلى قدر كبير من الانحطاط!
و لسنا ندري إن كان من خلف الستار سياسات مختبئة في هذه المسألة حتى الان .
تساءلوا أيها الشعب العظيم واجعلوني بينكم سائلاً و مسؤولاً فهذه الفئة من الاشخاص تتردد بين عامل الطمع وعامل الجزع فيعجب المتأمل في أحوال هؤلاء الأشخاص فكثرت سيئاتهم وظهرت آثارهم في كل مكان حتى لم يعد بالامكان تقبل حيلهم إذ أنهم يبالغون في إطراء الباطل إيثاراً للمنافع الخاصة وإننا نحن الشعب الاردني نقول لكم ليس تكوين الرأي العام مما يقع تحت مقدوركم ولا مما يمكن إيجاده على صفحاتكم وإنما هو نتيجة علوم تحصل في عقول الشعب مما يتوارد على حواسها و مداركها من جزئيات الحوادث .
والأمر الذي يَجّدُ بكل أُردني شجاع أن يكون فكرهُ مقروناً بالشكر والثناء والولاء والطاعة للملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم .