شريط الأخبار
جيش الاحتلال يستعرب في المستوطنات ومحيطها: السردية الإسرائيلية تحت المجهر والكرياه تقود الإرهاب في الضفة الفلسطينية. جامعة تنثر الورود! "واشنطن بوست" تكشف عن "غضب خليجي غير مسبوق" ومراجعة لمستقبل القواعد الأمريكية "حاجز طيّار" إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة "نبي الغضب" الإسرائيلي يهاجم ترامب ويحذر من كارثة و"خدعة" وداعا للشامل.. إعلان نتائج الدورة الاخيرة للامتحان .. و72.9% نسبة النجاح حالة الطقس: أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء 3 كيانات شعبية أردنية مقاومة للتطبيع والمقاطعة تبحث تعزيز حملاتها نقابة المحامين تسمح لأبناء الأردنيات بالانتساب للنقابة والتدريب السياحة في الأردن ...لماذا ندفع ثمن غياب السائح بدلا من جلبهِ توقيع مذكرة تفاهم بين تجارة الأردن واتحاد الغرف الباكستانية التصدير الزراعي الأردني... خطوة إلى الأمام حماس تكشف عن لقاءات جمعت قيادتها بمحمد دحلان.. وتؤكد: مستعدون لخوض الانتخابات ضمن تحالف وطني بلومبرغ: حرب الاستنزاف بين أمريكا وإيران تدخل مرحلة الجمود.. ولا نصر حاسما في الأفق الحاج توفيق: الأمن الغذائي يرتبط بالأمن الوطني والاستقرار الاجتماغي 1800 اعتداء على خط مياه الديسي خلال 2025 وفاة شاب غرقًا داخل بركة سباحة في السلط العيسوي يلتقي 300 وجها وممثلا من معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية “المهندسين” تكرم الفائزين بمسابقة مشاريع التخرج النقابية لعام 2025 والمشاريع المنفذة قصة حقيقية أمام القضاء الأردني: إنسان يبحث عن نفسه

بقلم د.قصي الرحامنه

افواه كاذبه

افواه كاذبه
عَنَّ لي أن أتساءل عن الفئة من الأشخاص المعارضين الذين هاجروا منذ سنوات ويهاجمون الوطن بخطابات جوفاء كثيرة الألوان الظاهر فيها الزور والمين ظهورا فاضحاً من الأحقاد الدفينه، وقد توسطوا بهذه الوسيلة لتشويه عظماء الأمة وتعريض الرأي العام لمرض الاضطراب المستمر،فيتأفف من السياسية كثير من محبي الأوطان لما يدور على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ليذهب فريق من المعارضين الى نشر مبادئ التشويه وقد نسيو مصلحة الوطن.
والكل يتفق معي بأنهم لم يَصْدقوا اللهجة في أخبارهم ويقولون قولاً مضطرباً ليس من شأنه ان يؤثر على الشعب، وهؤلاء فئة تَهمُهم بعض المطامع وهم يجعلون الوهم ظناً والظن إشاعة والإشاعة حقيقة، ثم يكبرونها بمنظار غاياتهم لتضليل الناس إتكالا على بساطة العقول وسذاجة بعض العامة وصولاً إلى حالة الادعاء ؛ نعم ايها السادة انه إدعاء لا يليق بولاة أمرنا ووطننا العظيم إنهم يسيئون لكل اردني شجاع ونقول لهم بأن الوطن فيه رجالات يدافعون عنه ولهم وجودهم و كلهم يحبون مليكهم و ولي عهده و يقدمون الولاء والطاعة ؛ أما أنتم فئة صغيرة جدا همكم بعض المطامع ومن تلك المطامع حالة الادعاء و تضليل الافكار و نظرتكم الى المسألة من ناحية الخوف والحذر وعلى قدر كبير من الانحطاط!
و لسنا ندري إن كان من خلف الستار سياسات مختبئة في هذه المسألة حتى الان .
تساءلوا أيها الشعب العظيم واجعلوني بينكم سائلاً و مسؤولاً فهذه الفئة من الاشخاص تتردد بين عامل الطمع وعامل الجزع فيعجب المتأمل في أحوال هؤلاء الأشخاص فكثرت سيئاتهم وظهرت آثارهم في كل مكان حتى لم يعد بالامكان تقبل حيلهم إذ أنهم يبالغون في إطراء الباطل إيثاراً للمنافع الخاصة وإننا نحن الشعب الاردني نقول لكم ليس تكوين الرأي العام مما يقع تحت مقدوركم ولا مما يمكن إيجاده على صفحاتكم وإنما هو نتيجة علوم تحصل في عقول الشعب مما يتوارد على حواسها و مداركها من جزئيات الحوادث .
والأمر الذي يَجّدُ بكل أُردني شجاع أن يكون فكرهُ مقروناً بالشكر والثناء والولاء والطاعة للملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم .