شريط الأخبار
هكذا تحدث الشهيد وصفي التل في تشخيصه لفساد الحكومة!! العثور على جثة عليها آثار إطلاق نار في اربد.. والشرطة تحقق العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية بمجمع النقابات المهنية مع بدء العام الدراسي.. بعض الأُسر تشعر بغصة لضيق الحال الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة المفوضية السامية: 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن للعودة إلى سوريا "معاريف": دول خليجية تتجه نحو شراء أسلحة “إسرائيلية” "عار تاريخي".. معارضة فنلندية تهاجم تمديد التعاون الدفاعي مع "إسرائيل" قطاع النخيل في الأردن.. من نجاح إلى ريادة عالمية مستدامة الملكة: أحلى عيد ميلاد مع حبيباتي هكذا تقدموا (1) حوار بين الشهيدين ناجي العلي وغسان كنفاني: بين الخيمة والهرم أكبر صفقة في تاريخ الاحتلال.. اليونان توقّع صفقة عسكرية مع "إسرائيل" بـ3.6 مليارات دولار الإعلامي كارلسون: يجب عزل ترامب فورا.. وليس من حقه تدمير العالم ولي العهد يهنيء الملكة رانيا بعيد ميلادها من يمسك بـ "الريموت كنترول" في تعيينات مجالس أمناء الجامعات؟! ترامب يهدد بـ"ضربة قوية" لايران ردا على هجومها الحكومة تثبت أسعار المحروقات لشهر أيلول لماذا لا يثق المواطن بالقرار الرسمي؟

بقلم د.قصي الرحامنه

افواه كاذبه

افواه كاذبه
عَنَّ لي أن أتساءل عن الفئة من الأشخاص المعارضين الذين هاجروا منذ سنوات ويهاجمون الوطن بخطابات جوفاء كثيرة الألوان الظاهر فيها الزور والمين ظهورا فاضحاً من الأحقاد الدفينه، وقد توسطوا بهذه الوسيلة لتشويه عظماء الأمة وتعريض الرأي العام لمرض الاضطراب المستمر،فيتأفف من السياسية كثير من محبي الأوطان لما يدور على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ليذهب فريق من المعارضين الى نشر مبادئ التشويه وقد نسيو مصلحة الوطن.
والكل يتفق معي بأنهم لم يَصْدقوا اللهجة في أخبارهم ويقولون قولاً مضطرباً ليس من شأنه ان يؤثر على الشعب، وهؤلاء فئة تَهمُهم بعض المطامع وهم يجعلون الوهم ظناً والظن إشاعة والإشاعة حقيقة، ثم يكبرونها بمنظار غاياتهم لتضليل الناس إتكالا على بساطة العقول وسذاجة بعض العامة وصولاً إلى حالة الادعاء ؛ نعم ايها السادة انه إدعاء لا يليق بولاة أمرنا ووطننا العظيم إنهم يسيئون لكل اردني شجاع ونقول لهم بأن الوطن فيه رجالات يدافعون عنه ولهم وجودهم و كلهم يحبون مليكهم و ولي عهده و يقدمون الولاء والطاعة ؛ أما أنتم فئة صغيرة جدا همكم بعض المطامع ومن تلك المطامع حالة الادعاء و تضليل الافكار و نظرتكم الى المسألة من ناحية الخوف والحذر وعلى قدر كبير من الانحطاط!
و لسنا ندري إن كان من خلف الستار سياسات مختبئة في هذه المسألة حتى الان .
تساءلوا أيها الشعب العظيم واجعلوني بينكم سائلاً و مسؤولاً فهذه الفئة من الاشخاص تتردد بين عامل الطمع وعامل الجزع فيعجب المتأمل في أحوال هؤلاء الأشخاص فكثرت سيئاتهم وظهرت آثارهم في كل مكان حتى لم يعد بالامكان تقبل حيلهم إذ أنهم يبالغون في إطراء الباطل إيثاراً للمنافع الخاصة وإننا نحن الشعب الاردني نقول لكم ليس تكوين الرأي العام مما يقع تحت مقدوركم ولا مما يمكن إيجاده على صفحاتكم وإنما هو نتيجة علوم تحصل في عقول الشعب مما يتوارد على حواسها و مداركها من جزئيات الحوادث .
والأمر الذي يَجّدُ بكل أُردني شجاع أن يكون فكرهُ مقروناً بالشكر والثناء والولاء والطاعة للملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده المحبوب الامير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم .