شريط الأخبار
نيويورك تايمز: الحرب على ايران قوضت اقتصاد الخليج وتهدد بركود عالمي وصدمة للامن العالمي هل استحق على الشرع دفع الفواتير لامريكا: تحذيرات من فتح جبهة سورية ضد حزب الله خلال انشغاله بحرب اسرائيل رويترز: واشنطن وطهران ترفضان مفاوضات لوقف الحرب إلغاء صندوق استثمار الضمان: هل نحن أمام أخطر تعديل في تاريخ الضمان الاجتماعي؟ بالصور...إطلاق خط الباص سريع التردد (107) بين عمّان والسلط لتعزيز النقل العام وتقليل الازدحام لجنة العمل النيابية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لضمان استدامة المنظومة الأردن يطلق حملة وطنية لتعزيز نظافة وحماية المواقع السياحية والأثرية الأردن يدين الهجوم على القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان العراق ويؤكد دعمه الكامل للإمارات أبو عاقولة: تسهيل حركة الشحن البري مع سوريا يفتح آفاقاً أوسع لتنشيط خطوط النق حمد بن جاسم: على دول الخليج اقامة حلف عسكري..واسرائيل من اشعل الحرب مقتل شاب بعيار ناري بمشاجرة بالشوبك هجوم صاروخي على السفارة الامريكية في بغداد اذا سقطت خارك (خرج): كيف قد ترد إيران؟! إنذار عدلي يفتح ملف بيع أراضي “الإسمنت الأردنية” في الفحيص.. وشبهات تفريط بعشرات الملايين فايننشال تايمز: إيران تلعب "لعبة النفس الطويل" في مواجهة الولايات المتحدة "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية من يعبث ببوصلة الوطن.. ومن يضبط المشهد العام؟! أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة الأمد هل تنجح إيران في كسر المشروع الصهيوهأميركي؟ مجددا.. ترامب يهدد بضربات أمريكية وإسرائيلية قوية لإيران

بيت الشعر يقيم أمسية شعرية رمضانية

بيت الشعر يقيم أمسية شعرية رمضانية
اقام بيت الشعر مساء أمس الأول أمسية شعرية رمضانية أحياها الشاعر إيهاب الشلبي والشاعر محمود أبو سنينة ، وأدارها مدير ثقافة اربد الشاعر عاقل الخوالدة ، وحضرها عدد من محبي الشعر وعشاقه ، وقد قدم مدير الأمسية الشعراء بما يليق بهم أدبا وزهواً وإبداعاً ، حيث قدم الشاعران مزيجا من روحيها الشعرية الوثابة ، وقد قرأ الشاعر إيهاب الشلبي عدة قصائد منها :

قصيدة "الرَّحـى" من ديوان "عازفة عن وتَري"
لا الليلُ
إذ يرمي سوادَ جناحِهِ عبر المدى
لا الصبحُ وهوَ يفيقُ مِن أحلامِهِ
ويقوم يفرُكُ بالنعاسِ نسيمَهُ
لا.. لا النَّهَارُ المُستَفَزُّ
مِنَ الأحاديثِ الثقيلةِ
وهيَ تَسلَخُ جِلدَهُ
بِعَسَى.. لَعَلَّ و رُبَّمَا..
هيهاتَ.. كَلَّا أو نَعَمْ
لا لا.. ولا حتَّى الغروبُ الأُرجُوَانيُّ
الذي اتَّكَأَتْ يداهُ
على شِفَاهِ البَحر أو فوقَ القِمَمْ
لا شيءَ
لا الوردُ المُوَزَّعُ بينَ بُرْعُمِهِ
وبينَ رَسائِلِ العُشَّاقِ
لا الذكرى الشَّفِيفَةُ
وهي تَعْبُرُ ساحِلَ العينَين
كي تَبْتَلَّ في الأحداقِ
لا بَرْقُ الأماني
أو وَميضُ الشوقِ
في قلبِ المُعَنَّى
والمُتَيَّمِ بالصَّبا
لا الجَرْيُ في غَبَشِ الكِتَابَةِ
لا الحروفُ .. ولا القَلَمْ
لا الجوعُ
لا الظَمَأُ المُسَافِرُ في خلايا الوقتِ.. لا
لا الوقتُ
حينَ يعَضُّ عقربُُُهُ أنامِلَ وَحدَتِي
لا النَّأْيُ عن ماضٍ مِنَ الأحزانِ
لا بعضُ الكثيرِ من الشَّجاعةِ
لا القليلُ مِنَ الأَلَمْ
لا الحبُّ
لا طيفُ اللقاءاتِ السريعةِ
لا اخضِرارُ الحُلْمِ
في بيَّارةِ النومِ الشَّهيَّةِ
لا ولا الصفحُ الجميلُ
عن النتوءاتِ التي نبتت
على جسدِ المرايا
لا.. ولا مَطَرُ الرَّجاءِ
إذا استَحمَّت في مآقيهِ الخطايا
لا اعترافاتُ الصبايا
حينَ يغسِلُها النَّدَمْ
لا الصداقاتُ الحميمةُ
لا الفُتُوَّةُ في نداها
لا الكُهولةُ في مسارِ الحكمةِ العرجاءِ
لا شيخوخةُ الدُّنيا
ولا يَبَسُ الهَرَمْ
لا شيءَ في هذا الوجودِ
ولا الوجودُ ولا العَدَمْ
لا شيءَ يمكنهُ الهُروبُ مِنَ الرَّحى..
قالَ السَّـأَمْ.

الشاعر محمود أبو سنينة قدم فيضا من شعره المتدفق ، وقرأ قصائد ملأى بالجمال ، ومنها :
(درب الحبيب)
وبدأتُ أمشي واثقا من خطوتي دربَ الحبيب ومن سواهُ لزلَّتي
ذاك الذي حُلَلُ الجلالِ تجمّعت في قدِّهِ فغدا رفيعَ الرُتبةِ
سارت دروبُ العزِّ بينَ أصابعي إذ أنني أقسمتُ: فيكم عِزَّتي
كُلُّ الذين رأَوا سِواكُم مجدَهُم تاهوا وضاعوا في سرابٍ أمقَتِ
موتُ الفَتى عندَ الأنامِ مُصيبَة ولديَّ موتي في هواكم مُنيَتي
قد غادرَ المكلومُ أرضَ عِراكِهِ وأنا الجريحُ وسوحُكم هيَ قِبلَتي
هل دانت العُليا لغيرِكُمُ وهل خضَعت لغيركُمُ صروحُ القوَّة
لم يُدرِك السعدَ الأجلَّ سِواكُمُ وبِكم سَلوتُ بوصلِكم في خلوَتي
ماذا جنيتُ من الوشاةِ بحُبِّكم إلا المزيد من الوِصالِ لِمُقلَتي
وفقأتُ عينَ العاذلينَ بأنني أُشرِبتُ كأسَ هواكمُ، هيَ سلوَتي
وغدوتُ أسمو في سماءِ هواكُمُ وسِوى قِراكُم في الجوى لم أقتَتِ
ها قد وصلتُ حماكُمُ ورِحابَكم هل لي بوصلٍ فالفِراقُ مَنيَّتي
كُلُّ الذين أتوا رِحابَكَ أُكرِموا حاشا الكريمُ يرُدُّني لِمَنيَّتي

وقد غطت فعاليات الأمسية فضائية الشارقة على أكمل وجه، ومما يجدر ذكره أن بيت الشعر مستمر بتقديم رسالته الشعرية الأدبية ليصل إلى كل الشعراء الأردنيين ويستضيفهم في أروقته، خدمة لهذه الرسالة وللمبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة حماه الله ورعاه .