شريط الأخبار
الطباع يطالب رئيس الوزراء باشراك القطاع الخاص الأردني بتنفيذ الناقل الوطني للمياه منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن واشنطن تتوعد ببدء "حرب اقتصادية" وطهران تهدد بالرد ووقف تدفقات النفط الاردن: استضفنا لقاء سوريا اسرائيليا بناء على طلب السوريين الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أبو عاقولة: اضطراب سلاسل التوريد يفتح فرصا أمام الأردن لتعزيز دوره كمركز لوجستي إقليمي "احداث المملكة" صحيفة ورقية يومية جديدة مجلس الأعيان يناقش الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس سوريا: اجتماعنا بالاسرائيليين هدف لتقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل وعدم ‏انعكاس التوتر بينهما عن أراضينا اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش الاتفاق مع مصر على قبول الطلبة الأردنيين من الحقل الصحي بكليات الطب الصفدي ونظيره الصيني: اتفاقيات مشتركة ستسهم بتوسيع التعاون بين البلدين وزير خارجية سوريا يلتقي مدير الموساد في الأردن لاستكمال مفاوضات خفض التوتر! بدران يرعى اعلان وتوزيع جوائز خليل السالم الزراعية 29 آب الجاري مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" إيران تحذر دول الخليج من دعم الضغوط الأمريكية وتهدد بوقف مرور النفط عبر الخليج د. ذوقان عبيدات يكتب: رسالة إلى مدارسنا! "مكافحة المخدرات" تسجل 125 قضية كريستال بينها 42 اتجار وترويج و 83 تعاط زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة “EyeKYC®” لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين

بيت الشعر يقيم أمسية شعرية رمضانية

بيت الشعر يقيم أمسية شعرية رمضانية
اقام بيت الشعر مساء أمس الأول أمسية شعرية رمضانية أحياها الشاعر إيهاب الشلبي والشاعر محمود أبو سنينة ، وأدارها مدير ثقافة اربد الشاعر عاقل الخوالدة ، وحضرها عدد من محبي الشعر وعشاقه ، وقد قدم مدير الأمسية الشعراء بما يليق بهم أدبا وزهواً وإبداعاً ، حيث قدم الشاعران مزيجا من روحيها الشعرية الوثابة ، وقد قرأ الشاعر إيهاب الشلبي عدة قصائد منها :

قصيدة "الرَّحـى" من ديوان "عازفة عن وتَري"
لا الليلُ
إذ يرمي سوادَ جناحِهِ عبر المدى
لا الصبحُ وهوَ يفيقُ مِن أحلامِهِ
ويقوم يفرُكُ بالنعاسِ نسيمَهُ
لا.. لا النَّهَارُ المُستَفَزُّ
مِنَ الأحاديثِ الثقيلةِ
وهيَ تَسلَخُ جِلدَهُ
بِعَسَى.. لَعَلَّ و رُبَّمَا..
هيهاتَ.. كَلَّا أو نَعَمْ
لا لا.. ولا حتَّى الغروبُ الأُرجُوَانيُّ
الذي اتَّكَأَتْ يداهُ
على شِفَاهِ البَحر أو فوقَ القِمَمْ
لا شيءَ
لا الوردُ المُوَزَّعُ بينَ بُرْعُمِهِ
وبينَ رَسائِلِ العُشَّاقِ
لا الذكرى الشَّفِيفَةُ
وهي تَعْبُرُ ساحِلَ العينَين
كي تَبْتَلَّ في الأحداقِ
لا بَرْقُ الأماني
أو وَميضُ الشوقِ
في قلبِ المُعَنَّى
والمُتَيَّمِ بالصَّبا
لا الجَرْيُ في غَبَشِ الكِتَابَةِ
لا الحروفُ .. ولا القَلَمْ
لا الجوعُ
لا الظَمَأُ المُسَافِرُ في خلايا الوقتِ.. لا
لا الوقتُ
حينَ يعَضُّ عقربُُُهُ أنامِلَ وَحدَتِي
لا النَّأْيُ عن ماضٍ مِنَ الأحزانِ
لا بعضُ الكثيرِ من الشَّجاعةِ
لا القليلُ مِنَ الأَلَمْ
لا الحبُّ
لا طيفُ اللقاءاتِ السريعةِ
لا اخضِرارُ الحُلْمِ
في بيَّارةِ النومِ الشَّهيَّةِ
لا ولا الصفحُ الجميلُ
عن النتوءاتِ التي نبتت
على جسدِ المرايا
لا.. ولا مَطَرُ الرَّجاءِ
إذا استَحمَّت في مآقيهِ الخطايا
لا اعترافاتُ الصبايا
حينَ يغسِلُها النَّدَمْ
لا الصداقاتُ الحميمةُ
لا الفُتُوَّةُ في نداها
لا الكُهولةُ في مسارِ الحكمةِ العرجاءِ
لا شيخوخةُ الدُّنيا
ولا يَبَسُ الهَرَمْ
لا شيءَ في هذا الوجودِ
ولا الوجودُ ولا العَدَمْ
لا شيءَ يمكنهُ الهُروبُ مِنَ الرَّحى..
قالَ السَّـأَمْ.

الشاعر محمود أبو سنينة قدم فيضا من شعره المتدفق ، وقرأ قصائد ملأى بالجمال ، ومنها :
(درب الحبيب)
وبدأتُ أمشي واثقا من خطوتي دربَ الحبيب ومن سواهُ لزلَّتي
ذاك الذي حُلَلُ الجلالِ تجمّعت في قدِّهِ فغدا رفيعَ الرُتبةِ
سارت دروبُ العزِّ بينَ أصابعي إذ أنني أقسمتُ: فيكم عِزَّتي
كُلُّ الذين رأَوا سِواكُم مجدَهُم تاهوا وضاعوا في سرابٍ أمقَتِ
موتُ الفَتى عندَ الأنامِ مُصيبَة ولديَّ موتي في هواكم مُنيَتي
قد غادرَ المكلومُ أرضَ عِراكِهِ وأنا الجريحُ وسوحُكم هيَ قِبلَتي
هل دانت العُليا لغيرِكُمُ وهل خضَعت لغيركُمُ صروحُ القوَّة
لم يُدرِك السعدَ الأجلَّ سِواكُمُ وبِكم سَلوتُ بوصلِكم في خلوَتي
ماذا جنيتُ من الوشاةِ بحُبِّكم إلا المزيد من الوِصالِ لِمُقلَتي
وفقأتُ عينَ العاذلينَ بأنني أُشرِبتُ كأسَ هواكمُ، هيَ سلوَتي
وغدوتُ أسمو في سماءِ هواكُمُ وسِوى قِراكُم في الجوى لم أقتَتِ
ها قد وصلتُ حماكُمُ ورِحابَكم هل لي بوصلٍ فالفِراقُ مَنيَّتي
كُلُّ الذين أتوا رِحابَكَ أُكرِموا حاشا الكريمُ يرُدُّني لِمَنيَّتي

وقد غطت فعاليات الأمسية فضائية الشارقة على أكمل وجه، ومما يجدر ذكره أن بيت الشعر مستمر بتقديم رسالته الشعرية الأدبية ليصل إلى كل الشعراء الأردنيين ويستضيفهم في أروقته، خدمة لهذه الرسالة وللمبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة حماه الله ورعاه .