شريط الأخبار
صناعة الأردن تصدر تقريرا لتوقعات الصادرات: توقع نمو الصادرات الصناعية 7.5 بالمئة حماس: اتخذنا قرارا بحل الهيئات الحكومية تمهيدا لتسليم الإدارة إلى لجنة تكنوقراط مستقلة التلغراف: خامنئي وضع أجهزة الأمن الإيرانية بحالة تأهب "قصوى" الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الكاتب العتوم ما يزال موقوفا.. والامن: مطلوب لقضية مطبوعات ونشر الارصاد: منخفص قطبي من مساء الاثنين.. برودة شديدة وامطار والفرصة مهيأة لثلوج خفيفة بحبح: اسرائيل تسحب اعترافها بالمنظمات الانسانية لتسلم توزيع المساعدات لشركات خاصة "قسد" تنفي".. والجيش السوري يؤكد السيطرة الكاملة على حي الشيخ مقصود بحلب تواصل الاحتجاجات الواسعة في ايران.. ترامب ينتشي وخامئني يهدده بالسقوط الارصاد: ازدياد فعالية المنخفض الجوي وتوقع هطول مطري غزير الاف الحجاج يحيون يوم الحج الكاثوليكي الـ26 في موقع المعمودية منظور استراتيجي: الخطاب التوسعي، غرينلاند، وحدود سياسة القوة الملك: اطلقنا بالقمة الاردنية الاوروبية مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية قمة الأردن والاتحاد الأوروبي تختتم بعمان: شراكة استراتيجية وشاملة الصفدي: القمة الاردنية الاوروبية عكست الإرادة المشتركة لتطوير الشراكة بالقطاعات الحيوية رئيس جمعية المستشفيات الخاصة يثمّن إجراءات وزارة الداخلية لتسهيل إقامة الأجانب جمعية الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بتخفيض اسعار علاجات الأمراض الصدرية والتنفسية إسبانيا توافق رسميًا على إرسال جنودها للمشاركة بقوة “حفظ السلام” في غزة العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد الملكة رانيا والأميرة سلمى تزوران وادي رم

بيت الشعر يقيم أمسية شعرية رمضانية

بيت الشعر يقيم أمسية شعرية رمضانية
اقام بيت الشعر مساء أمس الأول أمسية شعرية رمضانية أحياها الشاعر إيهاب الشلبي والشاعر محمود أبو سنينة ، وأدارها مدير ثقافة اربد الشاعر عاقل الخوالدة ، وحضرها عدد من محبي الشعر وعشاقه ، وقد قدم مدير الأمسية الشعراء بما يليق بهم أدبا وزهواً وإبداعاً ، حيث قدم الشاعران مزيجا من روحيها الشعرية الوثابة ، وقد قرأ الشاعر إيهاب الشلبي عدة قصائد منها :

قصيدة "الرَّحـى" من ديوان "عازفة عن وتَري"
لا الليلُ
إذ يرمي سوادَ جناحِهِ عبر المدى
لا الصبحُ وهوَ يفيقُ مِن أحلامِهِ
ويقوم يفرُكُ بالنعاسِ نسيمَهُ
لا.. لا النَّهَارُ المُستَفَزُّ
مِنَ الأحاديثِ الثقيلةِ
وهيَ تَسلَخُ جِلدَهُ
بِعَسَى.. لَعَلَّ و رُبَّمَا..
هيهاتَ.. كَلَّا أو نَعَمْ
لا لا.. ولا حتَّى الغروبُ الأُرجُوَانيُّ
الذي اتَّكَأَتْ يداهُ
على شِفَاهِ البَحر أو فوقَ القِمَمْ
لا شيءَ
لا الوردُ المُوَزَّعُ بينَ بُرْعُمِهِ
وبينَ رَسائِلِ العُشَّاقِ
لا الذكرى الشَّفِيفَةُ
وهي تَعْبُرُ ساحِلَ العينَين
كي تَبْتَلَّ في الأحداقِ
لا بَرْقُ الأماني
أو وَميضُ الشوقِ
في قلبِ المُعَنَّى
والمُتَيَّمِ بالصَّبا
لا الجَرْيُ في غَبَشِ الكِتَابَةِ
لا الحروفُ .. ولا القَلَمْ
لا الجوعُ
لا الظَمَأُ المُسَافِرُ في خلايا الوقتِ.. لا
لا الوقتُ
حينَ يعَضُّ عقربُُُهُ أنامِلَ وَحدَتِي
لا النَّأْيُ عن ماضٍ مِنَ الأحزانِ
لا بعضُ الكثيرِ من الشَّجاعةِ
لا القليلُ مِنَ الأَلَمْ
لا الحبُّ
لا طيفُ اللقاءاتِ السريعةِ
لا اخضِرارُ الحُلْمِ
في بيَّارةِ النومِ الشَّهيَّةِ
لا ولا الصفحُ الجميلُ
عن النتوءاتِ التي نبتت
على جسدِ المرايا
لا.. ولا مَطَرُ الرَّجاءِ
إذا استَحمَّت في مآقيهِ الخطايا
لا اعترافاتُ الصبايا
حينَ يغسِلُها النَّدَمْ
لا الصداقاتُ الحميمةُ
لا الفُتُوَّةُ في نداها
لا الكُهولةُ في مسارِ الحكمةِ العرجاءِ
لا شيخوخةُ الدُّنيا
ولا يَبَسُ الهَرَمْ
لا شيءَ في هذا الوجودِ
ولا الوجودُ ولا العَدَمْ
لا شيءَ يمكنهُ الهُروبُ مِنَ الرَّحى..
قالَ السَّـأَمْ.

الشاعر محمود أبو سنينة قدم فيضا من شعره المتدفق ، وقرأ قصائد ملأى بالجمال ، ومنها :
(درب الحبيب)
وبدأتُ أمشي واثقا من خطوتي دربَ الحبيب ومن سواهُ لزلَّتي
ذاك الذي حُلَلُ الجلالِ تجمّعت في قدِّهِ فغدا رفيعَ الرُتبةِ
سارت دروبُ العزِّ بينَ أصابعي إذ أنني أقسمتُ: فيكم عِزَّتي
كُلُّ الذين رأَوا سِواكُم مجدَهُم تاهوا وضاعوا في سرابٍ أمقَتِ
موتُ الفَتى عندَ الأنامِ مُصيبَة ولديَّ موتي في هواكم مُنيَتي
قد غادرَ المكلومُ أرضَ عِراكِهِ وأنا الجريحُ وسوحُكم هيَ قِبلَتي
هل دانت العُليا لغيرِكُمُ وهل خضَعت لغيركُمُ صروحُ القوَّة
لم يُدرِك السعدَ الأجلَّ سِواكُمُ وبِكم سَلوتُ بوصلِكم في خلوَتي
ماذا جنيتُ من الوشاةِ بحُبِّكم إلا المزيد من الوِصالِ لِمُقلَتي
وفقأتُ عينَ العاذلينَ بأنني أُشرِبتُ كأسَ هواكمُ، هيَ سلوَتي
وغدوتُ أسمو في سماءِ هواكُمُ وسِوى قِراكُم في الجوى لم أقتَتِ
ها قد وصلتُ حماكُمُ ورِحابَكم هل لي بوصلٍ فالفِراقُ مَنيَّتي
كُلُّ الذين أتوا رِحابَكَ أُكرِموا حاشا الكريمُ يرُدُّني لِمَنيَّتي

وقد غطت فعاليات الأمسية فضائية الشارقة على أكمل وجه، ومما يجدر ذكره أن بيت الشعر مستمر بتقديم رسالته الشعرية الأدبية ليصل إلى كل الشعراء الأردنيين ويستضيفهم في أروقته، خدمة لهذه الرسالة وللمبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة حماه الله ورعاه .