شريط الأخبار
مباحثات بين الصفدي والشيباني: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين اعتباراً من الأحد اوروبا تنتفض وتثور .. لماذا؟ التربية تحدد مواعيد جديدة للدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي ضبط 6 اعتداءات على المياه في سحاب الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها غش الزيت .. إلى متى؟ "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي حكومة الشريف عبد الحميد شرف (1979): صدمة التحديث الإيجابية وهندسة التوازنات النخبوية التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في المدارس احالة موظفين ببلدية اربد للمحكمة بتهم التزوير "نيويورك تايمز": خطط أميركية إسرائيلية لعدوان مكثّف على إيران بعد الانتخابات الأميركية في تمهيد لتجديد العدوان على غزة: جيش الاحتلال يروّج مزاعم عن تعاظم قوة حماس د. ذوقان عبيدات: سندويتشات على هامش قضية اللؤلؤة! حرب الزيتون: 409 اعتداءات للاحتلال والمستوطنين على موسم القطف خلال 3 أسابيع "اي بي سي": واشنظن تسحب قوات لها من الأردن وقطر والكويت البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة رئيس مجلس الأعيان يرعى انطلاق المؤتمر السنوي لجمعية الجراحين التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر الضمان توضح بدل التعطل عن العمل للمراة

أمسية شعرية في البت العربي الثقافي

أمسية شعرية في البت العربي الثقافي

 أقام منتدى البيت العربي الثقافي أمسية شعرية تألق فيها من مفرق الإباء الشعراء :محمد العموش وجاسر البزور وحسام شديفات.

ورحب مدير الأمسية الشاعر شفيق العطاونة بالحضور وهنأهم بعيد الفطر المبارك وشكر منتدى البيت العربي الثقافي بهيئتيه الإدارية والعامة وجناحيه المهندس صالح الجعافرة وأمين السر الأديبة ميرنا حتقوة على ما يقدمونه من أجل رقي المشهد الثقافي.

الشاعر المبدع محمد العموش ابتدأ الأمسية بعذب القصيد، ومما جادت به قريحته:
لولا اصـطـِـباري الذي ، والأعـْـيـُـنُ اللّاتي
صـَـرَّحـْـتُ باسـْـمكِ في الأشـْـعارِ مـَـولاتي

أطـُـوفُ باسـْـمكِ لـَـهفاناً على ظـَـمأٍ
شـَـوقَ الرَّوابي لـِـوجـْـهِ المـَـوسـِـمِ الشـَّـاتي

بـِـنتَ البـَـراعـِـمِ ، أخـْـتَ الوَردِ ، مـَـرحـَـمـَـةً
أظـُـنُّ أمـِّـي سـَـتـَـنعاني لـِـخـالاتي

ًقــُـولوا لمنْ صـَـبـَـغَ ( الحـِـنـَّـاءُ ) شـَـاهـِـدَهـَـا
مـَـوتي على كـَـفـِّـها أسـمى الشـَـهاداتِ

وقوله

لأنّكَ - غيرَ ما جُبِلوا - جُبِلْتَا
لذا عَزَّ الشَّبيهُ فكنتَ أنتَـا

جـُـنونَ الجمرِ في إحـباطِ ماءٍ
فلا أنتَ اشتعَلْتَ ولا انطــفَأتـَـا

إمامَ النـَّـازفينَ بكُلِّ دِينٍ
فمَنْ يُفتي سواك ! وكيف يُفتَى ؟!

وَتـَـتلو ما تيسّـرَ خلفَ ريحٍ
عَقيمٍ لمْ تُبَلِّغْ ما تَلَوْتا

عـَـشـيقتـُـكَ الحـَـيـاةُ ، فكـيفَ صـارتْ
- وقـد مـَـهـَّـدتَ للخمسينَ - أخـْـتـَـا ؟!

يُريحُ القلبَ مِنْ حُلـُـمٍ مُمِضٍّ
شجاعتُكَ اعترافاً " قد جـَـبُـنتَا "

وليلي والحنينُ وبطنُ شوقٍ
فُسبحانَ المُنَجّي يا ابنَ مـَـتـَّـى !

فَتيلي في سِراجِ العُمرِ يخبو
وأصنافي مِنَ الإغواءِ شَتّى

صـَـرَختُ : متی سـَـأُطـْـفَأُ يا إلهي ؟!
فألقی في فؤادي " ليس حَتّى ...

ثم اعتلى المنصة الشاعر الجميل جاسر البزور الذي بدوره أتحف الحضور بقصائد عدة، منها:
سِيلَ النُّحاسُ على صَحْنٍ مِنَ الخَزَفِ
لَوْ فَكَّت الشَّعْرَ بينَ الجيدِ والكَتِفِ

لا تخنُقي الحُسنَ تَحتَ الشّالِ وانتَبِهي
إنِّي أتَيْتُ ، ويأتي الحُبُ في الصُّدَفِ

عينايَ طائرةٌ تَرنو لمهبطها
وأنتِ كوكَبَةٌ فيها أرى هَدَفي

أراكِ بحراً وفي عينيكِ خاتمتي
فلا تَخافي على حاكورَةِ الصَّدَفِ

مُدِّي ذراعَيْكِ لاقيني مُعانِقَةً
ما إنْ أتى الموجُ لَنْ أبْقى على الطَّرَفِ
وقوله:
فُؤادُكَ مَقبوضٌ وعيناكَ تُبْصِرُ
ورُوحُكَ في فُرنِ الغِوايَةِ تُصْهَرُ

تُحاصِرُكَ الأوهامُ من كلِّ جانبٍ
ويُبقيكَ فوقَ الموجعاتِ التَّصَبُّرُ

وما زالَ فيكَ الطِّفلُ يَبكي وَيَصْغُرُ
وما زِلتَ تَبْني الذِّكرياتِ وَتَعْبُرُ

وما زالَ في الذكرى حديثٌ مُسجَّلٌ
كأنِّي بهِ (والرِّيم) كالرِّيمِ تَنظرُ

ثم اختتم الدهشة الشاعر الأنيق حسام شديفات، ومما باح به:

مَنْ أنتَ؟
تسألُ،
وَيحَهَا مِن سائِلِ!
وأنا الّذي سقتُ البسوسَ لِوائِلِ

وأنا الّذي جعتُ العِجافَ بِسبعِها
وحَملتُ خيرَ العامِ
فوق َقوافِلي

آنستُ في البيداءِ
كلَّ مَخوفَةٍ
وصنعتُ من ترفِ القصيد خمائلِي

وأنا الغُرابُ،
وإذ تُوارى سَوءَتِي
أبديتُ إعجابي بحنكةِ قاتلِيِ

جاءَت إليّ شكايَةٌ،
ومَفادُهَا:
يأجوجُ أفسدَ، خذ بأمرٍ فاصِلِ

العالمُ السفليّ محضُ غوايةٍ
لمُغامرٍ يَحيَا
بظلِّ مُحاوِلِ

لا تَقرأيني مثلَ سفرٍ نازِلٍ
مِثلي مِن الأسفارِ
ليسَ بنازِلِ

لما خرَقتُ البحرَ قالوا ميِّتٌ
فعبرتُهُ
والماءُ تحتيَ حامِلي

سافرتُ عبرَ المُعجِزاتِ جميعِها
إلاكِ..
أمنِيَةٌ تفوقُ تفاؤلي

لا زلتُ أحمِلُ بابِلاً في خاطِري
لن تسقطي من خاطِري
يا بابِلي

يا ياءَ جمعِ "الرائعينَ" ونونَهُم
أنتِ العجيبَةُ ..
سرمَدٌ في زائلِ!

إن لم تكونِي لي فكيفَ أصوغُها
-تلكَ القصيدَةُ- ..
زهرَةً من داخِلي

كم تُنكرينَ وتعرفينَ بأنّني
أهواكِ رغمَ تجاهُلٍ؟ ..
فتجاهَلي

من عَمّدُوهُ بماءِ خُلدٍ هالكٌ
ظلّ المُعمّدُ
بالرِّضاب السائلِ

وقوله:
لا تفرحي
إنَّ البدايةَ فرحَةُ
مَطرٌ أنا والحُبُّ -طبعاً- شمعَةُ

أنا كُتلَةٌ من طينِ أسئلَةٍ تُزيحُ الرَّيحُ من صلصالِها وتُثبِّتُ

فمُحقةٌ لو تصبرينَ
على إجاباتي
وإن لم تصبري فمُحقّةُ

من أينَ "كَوْمَدْتَ" البُكا فضحكتَهُ؟
-إنَّ "الكُميديا" يا صديقةُ دمعَةُ

ماذا تخافُ الآنَ؟
- من وقتٍ يعلّقُني بأسبابِ الخُلودِ ويفلَتُ

وإلامَ تمضي؟
- للصُّداعِ وللّذي في الرّأسِ من نفسي التي لا تسكُتُ!

إنّي عَلى ثقةٍ أجرُّ مخاوِفي
لا فُرصَةٌ لهُروبِها
لا فُرصَةُ

أشغلتُ باليَ بالسّماءِ كأنّني
سبَبٌ لتسقُطَ
كلّما أتشتّتُ

ظنّانِ لي
لا خيطَ بينَهُما
ولا صلحٌ ولا..
مُتزمِّتٌ .. مُتزمِّتُ

وفي نهاية الأمسية قام المهندس صالح الجعافرة رئيس المنتدى بتسليم الشهادات التكريمية للشعراء، ومن ثم التقاط الصور التذكارية بين الحضور والمشاركين.