نفي رسمي لانباء اغتيال نتنياهو.. والحرس الثوري يتوعد بقتله
نفى مكتب رئيس وزراءالاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -أمس السبت- في بيان، ما تم تداوله
من اخبار على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله في رد إيراني على الضربات
الأمريكية والإسرائيلية، واصفا إياها بأنها "أخبار كاذبة".
وجاء النفي ردا على استفسار من وكالة الأناضول بشأن
تصاعد الادعاءات التي تقول إن نتنياهو قد تم "اغتياله"، إذ أجاب مكتب رئيس الوزراء قائلا: "هذه
أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير".
وتزامنت هذه الشائعات مع تداول أنباء مشابهة بشأن
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في ظل غيابه عن الظهور العلني منذ أن تولى
منصبه خلفا لوالده علي خامنئي، الذي استشهد
في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران يوم الجمعة 28 فبراير/شباط الماضي.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله -في وقت
سابق- إن تقييما للمخابرات الإسرائيلية يشير إلى أن مجتبى أُصيب بجروح طفيفة خلال
الحرب، وهو ما قد يفسر عدم ظهوره علنا حتى الآن.
كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن 3
مسؤولين إيرانيين لم تكشف هوياتهم- أن مجتبى "تعرض لإصابات بعضها في ساقيه،
لكنه لا يزال واعيا، ويختبئ في مكان شديد التحصين مع اتصالات محدودة".
الى ذلك توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف
نتنياهو وقتله، في ظل استمرار التصعيد العسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال الحرس الثوري، في بيان نشر على موقعه الإلكتروني ونقلته
صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، "إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على
قيد الحياة، فسنواصل ملاحقته وقتله بكل قوة".
























