شريط الأخبار
ضبط 4 أشخاص سوقوا لمعدات إلكترونية للغش على الطلبة نيويورك تايمز: كيف اكتسبت إيران أوراق قوة في الحرب؟ خطوات اردنية لتعزيز الربط الجوي وتنشيط السياحة مع جورجيا زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم تقلبات جوية مرتقبة درجات الحرارة تودع الاعتدال وتستعد لانخفاض ملموس تاهيل جيل جديد من طلبة جرش عبر برنامج التدريب العسكري والتربية الوطنية متحف الأردن يحتفي باليوم العالمي للمتاحف وفيات الأربعاء 20-5-2026 رئاسة الوزراء تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة صوت الأردن عمر العبداللات يطلق "هينا جينا" دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي انقلاب شاحنة واشتعال حمولتها يتسببان بأزمة مرورية على طريق البحر الميت حزب الله يجندل ضابطا اسرائيليا بمعارك جنوب لبنان تحويل دوام طلبة الاردنية عن بعد الأربعاء والخميس.. ما علاقة الانتخابات؟! جزارون في "كيان" الدم : ستروك.. "مهندسة الاستيطان" وواجهة التطرّف الصهيوني بالضفة 44% نسبة الاقتراع.. الجامعة الأردنية تعلن أسماء الناجحين بانتخابات اتحاد الطلبة "المهندسين" تقيم اليوم الطبي المجاني الشامل لمنتسبيها وأفراد أسرهم المرصد العمالي: توسع شركات التعهيد يمس حقوق العمال واستقرارهم عندما يكذب ترامب مجددا.. دول خليجية فوجئت بتصريحاته عن هجوم وشيك على إيران مندوبا عن الملك.. ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج الـ 34 من الجناح العسكري بجامعة مؤتة الخميس والجمعة: عدوان "عيد الأسابيع" العبري على الأقصى

اسرائيل تطفح بخطابات العنصرية والكراهية تجاه فلسطين بعد هزيمة 7 اكتوبر

اسرائيل تطفح بخطابات العنصرية والكراهية تجاه فلسطين بعد هزيمة 7 اكتوبر


23 مضمون تجريد للفلسطينيين من إنسانيتهم كلّ دقيقة بين الاسرائيليينٍ

 

أصدرت حملة، المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، تقريراً شاملاً جديداً بعنوان "مؤشر العنصرية والتحريض لعام 2023″، يسلّط الضوء على ازدياد انتشار خطاب الكراهية والتحريض على العنف الموجه ضد الفلسطينيين/ات والمدافعين/ات عن الحقوق الفلسطينية خلال عام 2023.

وقدّم التقرير رؤية مهمة عن خطورة وضع الحقوق الرقمية ويقدم توصيات عملية لمكافحة انتشار المحتوى الضار المثير للقلق.

وجاء في بيانٍ لـ (حملة) "كشفت جهود التوثيق التي قام بها مركز حملة خلال العام المنصرم عن ارتفاع مثير للقلق في خطاب الكراهية والتحريض على العنف باللغة العبرية والذي يستهدف الفلسطينيين/ات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكشفت نتائج النصف الأول من عام 2023 عن الانتشار الواسع النطاق الذي ترجم إلى ضرر حقيقي على أرض الواقع، كما يتضح من الهجوم العنيف على قرية حوارة وسكانها في 26 شباط”.

 

وتابع البيان: "شهد النصف الثاني من عام 2023 زيادة غير مسبوقة من هذه الخطابات بالإضافة إلى خطابات تكريس العنف وتبرير العقاب الجماعي وتفاقم تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته خاصة بعد الحرب على غزة بعد السابع من تشرين الأول”.

وشدّدّ البيان على أنّه "تبينّ من خلال جهود مركز حملة نشر ما معدله 23 مضمون عنف أو كراهية بحق الفلسطينيين/ات في كل دقيقة في فترة ما بعد السابع من تشرين الأول، وقد أبدى العديد من كاتبي هذا المحتوى الضار مشاعر إيجابية حيال ما يشاركونه من محتوىً عنيف، دون أي إحساسٍ بالذّنب، أو الخزي، أو الإرهاق، أو الحزن”.

وأشار البيان إلى أنّ "مركز حملة أطلق (مؤشر العنف) في تشرين الأول (أكتوبر)، وهو نموذج لغوي قائم على الذكاء الاصطناعي يرصد خطابات الكراهية والتحريض على العنف باللغة العبرية على منصات التواصل الاجتماعي ضد الفلسطينيين/ات، ويعرض البيانات بشكل فوري على منصة حُر- المرصد الفلسطيني لانتهاكات الحقوق الرقمية، التابعة لمركز حملة”

وأردف البيان: "رصد (مؤشر العنف) أكثر من 10 ملايين حالة من المحتوى الضار باللغة العبرية التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال عام 2023، والتي تركز معظمها على منصة إكس (تويتر سابقا)”.

علاوة على ما جاء أعلاه، لفت التقرير الانتباه أيضًا إلى الانتشار المقلق للانتهاكات الرقمية، حيث كشفت البيانات التي قدمها حُر- المرصد الفلسطيني لانتهاكات الحقوق الرقمية، عن 4400 انتهاكًا للحقوق الرقمية، كان من بينها 2749 خطابات كراهية وتحريض على العنف خلال عام 2023.

ووجّه مركز (حملة) في تقريره مجموعة من التوصيات المهمة إلى شركات التواصل الاجتماعي لمكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف باللغة العبرية بشكل آني، شملت تطوير مصنفات فعالة للغة العبرية، وتعزيز كوادرها بما يلزم لمعالجة حالات خطاب الكراهية والتحريض على العنف، وزيادة عدد مراجعي/ات المحتوى العبري والعربي من لغاتهم الأم، وإشراك المجتمع المدني في تصميم سياساتها وعملياتها التي تتعلق بالمضامين السلبية وغير المشروع على شبكة الإنترنت.

وفي الختام، أكّد "مركز (حملة) على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمعالجة ارتفاع وتيرة انتشار خطاب الكراهية والتحريض على العنف على منصات التواصل الاجتماعي ضد الفلسطينيين/ات، ومن خلال تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير، يمكن لشركات منصات التواصل الاجتماعي أن تلعب دورها في حماية حقوق الإنسان، وتعزيز المساءلة، ومنع نشر المحتوى الضار على منصاتها في جميع أنحاء العالم”، على حدّ تعبير البيان.