شريط الأخبار
دراسة: تراجع واضح لمعدل الزواج المبكر تحت 18 سنة هل تضع السعودية حدّاً لتوسّع الاتفاقات الإبراهيمية؟ طهران وواشنطن تعملان على اتفاق "قصير الأمد" لوقف القتال 30 يومًا الحكومة تقر الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة رئيس أركان الاحتلال إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار قراءة أولية في النهج الإيراني لإدارة الصراعات الدولية تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون وتطوير بيئة أعمال القطاع لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية تشيد بإنجازات الفوسفات الأردنية وخططها التوسعية إيران أرسلت ردها على المقترح الأمريكي لانهاء الحرب عبر باكستان نتنياهو يحرض على مواصلة العدوان العسكري على ايران "والسطو اليورنايوم المخصب" 1.984 مليار دينار حجم التداول العقاري بالأردن خلال 4 أشهر عيار 21 يسجل 95.80 ديناراً في السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم السياحة العلاجية “فرصة ذهبية” لرفد الاقتصاد بدخل ثابت الحنيطي يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة وزير الثقافة: مشروع السردية يعزز الهوية الوطنية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات أسبوعيا

الجزائر تعيد الضوء للبنان بتزويدها بـ30 الف طن وقود

الجزائر تعيد الضوء للبنان بتزويدها بـ30 الف طن وقود


 

وصلت إلى ميناء طرابلس شمالي لبنان، الثلاثاء، ناقلة جزائرية محملة بـ 30 ألف طن من الوقود، كدفعة أولى من مساعدات تقدمها الجزائر لإعادة تشغيل محطات توليد التيار الكهرباء المنقطع في لبنان منذ نحو 10 أيام.

ويعتمد لبنان حاليا على المولدات الخاصة لإنتاج الكهرباء للمؤسسات العامة ومنازل.

وقالت شركة سونطراك الجزائرية (حكومية)، في بيان: "سفينتنا المحملة بمادة الوقود، تستعد لتفريغ حمولتها بميناء طرابلس بلبنان بعد استكمال الإجراءات اللازمة”.

وتابعت: "تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القاضي بدعم لبنان الشقيق بالطاقة ومساعدته على تجاوز أزمته الحالية، تعلن سوناطراك عن وصول شحنة من مادة الفيول (الوقد) إلى ميناء طرابلس اللبناني، على متن ناقلة عين أكر التي انطلقت من ميناء سكيكدة البترولي” في 22 أغسطس/آب الجاري.

وأضافت أن الشحنة الأولى تقدر بـ30 ألف طن من الوقود، موجهة لإعادة تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية وإعادة التيار الكهربائي في لبنان.

وأوضحت الشركة أن هذا الوقود "يتميز بجودته العالية من حيث كفاءة الطاقة وانخفاض محتواه من الكبريت، وهو ما يعد مطلبا ضروريا لإنتاج الكهرباء”.

وزادت بأن هذه المبادرة "تهدف إلى مساندة الشعب اللبناني الشقيق في محنته العصيبة، وتعكس الروح الإنسانية والتضامنية التي تسود العلاقات بين الجزائر ولبنان”.

وكان في استقبال السفينة في ميناء طرابلس، كل من السفير الجزائري لدى لبنان رشيد بلباقي ووزير الطاقة والمياه اللبناني وليد فياض.

ونقلت قناة "النهار” الجزائرية (خاصة) عن السفير قوله إن "الجزائر كانت دائما واقفة مع الشعب اللبناني في الظروف الصعبة”.

وأضاف: "واجب علينا التضامن والوقوف إلى جانب لبنان، وكنا دائما إلى جانبه عن قناعة، تيمنا بالدبلوماسية الصامتة والهادفة، والرئيس الجزائري كرس وعده بعدم التخلي عن الدولة الشقيقة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2022”.

كما قال الوزير اللبناني في تصريح لصحفيين بالميناء إن "الجزائر ساهمت في فك الحصار الدولي القائم على الاستثمارات في لبنان، وتساعد على استمرارية الاستثمار في قطاع الطاقة”.

ورحب فياض بـ”الهبة الجزائرية”، معتبرا أن "30 ألف طن من الوقود تشكل قيمة عالية، ويمكن استخدامها بمؤسسة كهرباء لبنان إذا ظهرت الحاجة إلى ذلك”.

وفي 17 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان (رسمية) انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد، بما فيها مطار ومرفأ العاصمة بيروت؛ إثر توقف كافة محطات توليد الكهرباء عن العمل.

وأرجعت السبب إلى نفاد كميات الغاز الذي تستخدمه البلاد لتوليد الكهرباء، وعدم توفر أي احتياطات لاستخدامها في حالات الطوارئ (لعدم توافر النقد الأجنبي).

وعقب يوم واحد فقط من انقطاع الكهرباء، أعلنت الجزائر أنها ستزود لبنان "فورا” بالنفط لمساعدته على تجاوز أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وقبل عامين، ارتفعت وتيرة انقطاع التيار الكهربائي في لبنان بشكل كبير؛ بسبب معاناة البلاد من ضائقة مالية نتج عنها عدم قدرتها على توفير النقد الأجنبي لاستيراد الوقود.

وكان حجم إنتاج الكهرباء في لبنان يراوح بين 1600 و2000 ميغاوات يوميا، إلا أن شح الوقود في السنوات الماضية خفّض الإنتاج تدريجيا إلى مستويات متدنية غير مسبوقة.

الأناضول