شريط الأخبار
تكية أم علي تطلق تعهّدا بقيمة مليوني دينار لدعم 3,000 طفل في غزة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية توزعان وجبات على النازحين في خان يونس وأنا ايضا أناشد جلالة الملك! حوارية معمارية تدعو لتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والممارسة المهنية نيويورك تايمز: الصين ترى في أمريكا ترامب إمبراطوريةً آفلة وتفضّل تركها تتراجع ذاتيًا مجلس الأعمال الأردني السعودي يؤسس انطلاقة جديدة لعلاقات البلدين الاقتصادية المنتجعات الريفية الأردنية: فرصة سياحية طبيعية للزوار من الخليج وللأردنيين الباحثين عن الهدوء الملك يزور منزل المرحوم احمد عبيدات "إنتاج": دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالطاقة المتجددة يقود مستقبل الشركات الناشئة العربية حملة لصيانة إنارة الشوارع في البترا "الدخل والمبيعات" تمدد التسوية والمصالحة الضريبية حتى نهاية حزيران 2026 النائب المراعية يوجه سؤالاً نيابياً للحكومة حول مكافآت ومنح مالية للنواب المنطقة العسكرية الجنوبية توجه ضربة قوية لشبكات تهريب المخدرات الاحتلال تصدر أخطر قانون يحول القضاء إلى أداة انتقام سياسي بخلفية تعصب قومي إيران تهدد بتخصيب اليورانيوم لمستوى صنع الأسلحة ردا على التهديد باستئناف الحرب النائب العام يحظر النشر في قضية اعتداء على أحداث حملة رقابية مشددة ضد بيع الادوية عبر الانترنت "النقل البري" و"التدريب المهني" تبحثان تصنيع مظلات على مسارات خطوط نقل الركاب بنك صفوة الإسلامي يرعى اجتماع الهيئة العامة لصندوق ادخار الموظفين غير الأطباء في مركز الحسين للسرطان وزير الداخلية يلتقي طلبة الماجستير في أكاديمية الشرطة الملكية لمناقشة التحديات الأمنية الراهنة

( نعي رَجُلٍ فاضل )) أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟

( نعي رَجُلٍ فاضل ))  أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟


 

أنعي والألم يعتصرني النسيب الغانم الأستاذ / محمد عبداللطيف أسعد ( ابو العبد ) ، بعد معاناة شديدة من مرض عُضال

 

صديقي ابو العبد ، هل فارقتنا الى الأبد !؟ فراقك صعب ، وغيابك يُتعب القلب ، ويُذهِب  اللّبْ

 

أيها الرجل الرزين ، والله إنني على فراقك لحزين . أيها المثقف وازن التفكير ، راجح الرأي ، ثاقب البصيرة ، هل أفهم اننا لن نراك بعد اليوم !؟ وهل فراقك ( دوم ) ، وليس فراقاً ليوم !؟ 

 

ليتني لم أعرفك ، حتى لا أنعيك ، وينفطر قلبي وأبكيك

 

بعض الرجال عظيم الأثر ، فراقه مُرّ ، بعد معرفته ومجالسته التي تَسُرّْ . رجل بعيد النظر ، يعطي دروساً في الصبر

 

صديقي ابو العبد ، لم تُبقِ  خِصلة من خصال الرجال الا واتصفت بها . لقد كنت رجلاً لطيفاً ، ودوداً ، دافيء اللسان ، جريئاً ، جسوراً ، تُحب الخير للغير

 

صديقي ابو العبد ، فَقْدكَ عظيم ، وخسارتك 

مصاب أليم . لم أتخيل يوماً انني سوف أنعيك . لا لشيء ، الا لما عرفته فيك من صبر ، حدّ قهرك للصبر ذاته

 

نَمّْ قرير العين يا صديقي ، أيها الرجل المكافح . فقد هَدّك التعب ، واختبرتك الدنيا فتأرجحت بين الصعب والأصعب

 

إسترح يا صديقي ، فقد إنتهت الرحلة . وحان وقت فراق الأحبة . ولتكن مطمئناً فقد غادرت دار الشقاء ، الى دار البقاء ، بين يدي ربٍّ حكيم ، عليم ، عظيم ، رحيم

 

خالص عزائي الى كافة افراد أسرتك وخاصة زوجتك الصابرة المحتسبة الأخت / أم العبد ، وأولادك : عبداللطيف / وأحمد ، وبناتك : مها / ومنى / وفرح . كما أُقدم صادق العزاء والمواساة لأشقائك المحترمين السيد / صلاح ، والسيد / حسن ، والسيد/ محمود ، والسيد / خالد . أحسن الله عزائكم جميعاً . وانا لله وإنا اليه راجعون

 

صديقي ابو العبد ، رحمك ربي ، وأحسن اليك ، وأسكنك فسيح جناته . متضرعاً للعلي القدير ان تكون جنان الخلد مأواك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

الحزين على فَقْدِ صديق / عوض ضيف الله الملاحمة