شريط الأخبار
إعلان "تفاهمات أمنية ودبلوماسية" بين حكومة الشرع وإسرائيل وخلية اتصال للتنسيق بينهما اصابة شخصين بعيارات نارية في معان.. وفرار الجاني عاجل. السفير الامريكي بزيارة عشيرة الدعجة تسجيل أول إصابة بجدري القرود لاسرائيلي عائد من الإمارات هل يسقط الوهم الأمريكي في تغيير النظم من خارجها؟؟ باستثناء مواطني الخليج.. تشاؤم وعدم ثقة بالسلطات وشكوى من الفساد لدى الراي العام العربي المؤشر العربي: 50% من متابعي حسابات المؤثرين قاطعوها لطريقة تفاعلها مع القضية الفلسطينية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الكباريتي: مشروع متكامل لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني عبر الاستيطان، تفكيك المخيمات، و«الترحيل الصامت» 28 الف مواطن سجلوا للحج وحصة الاردن 8 الاف فقط خادم الحرمين وولي عهده يعزيان الملك بوفاة ابو الراغب الضمان: تعديل الزيادة السنوية للأجر الخاضع للمشتركين اختيارياً متاح حتى منتصف شباط 32 ألف متقاعد جديد خلال 2025 ثلثاهم مبكر الارصاد الجوية : استقرار على الطقس حتى الجمعة ودخول منخفض وتحذيرات من السيول مادورو امام محكمة مختطفيه: انا اسير حرب.. ومازلت رئيسا لفنزويلا الجيش: إجلاء الدفعة الـ 20 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن الكويت: القبض على الدكتورة خلود وزوجها بتهمة غسيل الأموال توقيف موظف سابق بالصحة اختلس 129 ألف دينار الكشف المتكرر عن عملاء لإيران داخل الاحتلال.. ما هي الأسباب والتداعيات؟ الصبيحي يتساءل عن تفويت "الضمان" دخول منجم ذهب "الفوسفات"؟

( نعي رَجُلٍ فاضل )) أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟

( نعي رَجُلٍ فاضل ))  أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟


 

أنعي والألم يعتصرني النسيب الغانم الأستاذ / محمد عبداللطيف أسعد ( ابو العبد ) ، بعد معاناة شديدة من مرض عُضال

 

صديقي ابو العبد ، هل فارقتنا الى الأبد !؟ فراقك صعب ، وغيابك يُتعب القلب ، ويُذهِب  اللّبْ

 

أيها الرجل الرزين ، والله إنني على فراقك لحزين . أيها المثقف وازن التفكير ، راجح الرأي ، ثاقب البصيرة ، هل أفهم اننا لن نراك بعد اليوم !؟ وهل فراقك ( دوم ) ، وليس فراقاً ليوم !؟ 

 

ليتني لم أعرفك ، حتى لا أنعيك ، وينفطر قلبي وأبكيك

 

بعض الرجال عظيم الأثر ، فراقه مُرّ ، بعد معرفته ومجالسته التي تَسُرّْ . رجل بعيد النظر ، يعطي دروساً في الصبر

 

صديقي ابو العبد ، لم تُبقِ  خِصلة من خصال الرجال الا واتصفت بها . لقد كنت رجلاً لطيفاً ، ودوداً ، دافيء اللسان ، جريئاً ، جسوراً ، تُحب الخير للغير

 

صديقي ابو العبد ، فَقْدكَ عظيم ، وخسارتك 

مصاب أليم . لم أتخيل يوماً انني سوف أنعيك . لا لشيء ، الا لما عرفته فيك من صبر ، حدّ قهرك للصبر ذاته

 

نَمّْ قرير العين يا صديقي ، أيها الرجل المكافح . فقد هَدّك التعب ، واختبرتك الدنيا فتأرجحت بين الصعب والأصعب

 

إسترح يا صديقي ، فقد إنتهت الرحلة . وحان وقت فراق الأحبة . ولتكن مطمئناً فقد غادرت دار الشقاء ، الى دار البقاء ، بين يدي ربٍّ حكيم ، عليم ، عظيم ، رحيم

 

خالص عزائي الى كافة افراد أسرتك وخاصة زوجتك الصابرة المحتسبة الأخت / أم العبد ، وأولادك : عبداللطيف / وأحمد ، وبناتك : مها / ومنى / وفرح . كما أُقدم صادق العزاء والمواساة لأشقائك المحترمين السيد / صلاح ، والسيد / حسن ، والسيد/ محمود ، والسيد / خالد . أحسن الله عزائكم جميعاً . وانا لله وإنا اليه راجعون

 

صديقي ابو العبد ، رحمك ربي ، وأحسن اليك ، وأسكنك فسيح جناته . متضرعاً للعلي القدير ان تكون جنان الخلد مأواك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

الحزين على فَقْدِ صديق / عوض ضيف الله الملاحمة