شريط الأخبار
بني هاني: 45% من مركبات الأردنيين غير مرخصة وبدون تأمين مناشدة عاجلة لتوفير مستلزمات الإيواء وتوزيعها في غزة مندوبا عن الملك.. العيسوي يفتتح مدرستي حي المطار الثانوية المختلطة واليادودة الثانوية للبنين النموذجيتين دمج لبنان في سورية خطة أمريكية إسرائيلية تتسارع ومهندسها توم برّاك يضع الاساسات الأولى في الدوحة ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة الحسين بن عبدﷲ للعمل التطوعي الملك ورئيس وزراء ألبانيا يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" النشامى يتاهلون لربع النهائي بكاس العرب بثلاثية نظيفة ضد مصر الملك يقرع الجرس مجددا: القطاع الصناعي قاطرتنا للنمو والمستقبل ذبحتونا تطالب النواب إلزام الحكومة عدم رفع الرسومالجامعية أو استحداث تخصصات برسوم مرتفعة منخفض جوي قبرصي يبدا الاربعاء تاثيره على المملكة ترامب يسعى لتنفيذ المرحلة الثانية وسيطالب إسرائيل بانسحاب إضافي داخل القطاع وفاة شخص من جنسية عربية جرّاء استنشاق أدخنة منقل فحم داخل منزل في عجلون استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية هيئة الاعتماد تنفي.. و"العلوم التطبيقية" تتفاخر بدخول تصنيف SHANGHAI العالمي! "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الوجبات في قطاع غزة الغارديان: لماذا يخيف مانديلا فلسطين اسرائيل؟! الخصاونة يدعو الحكومة لسداد مستحقات المستشفيات والجامعات ومعالجة بطء تنفيذ المشاريع . خريجون مع وقف التنفيذ شهادات «مـعـلـقـة» لتراكم الرسوم إحالة ملف جمعية الأدلاء السياحيين إلى مكافحة الفساد ظاهرة خطيره تفاقم هروب عاملات المنازل وزواجهن من أردنيين.. أبو رمان يفتح الملف

( نعي رَجُلٍ فاضل )) أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟

( نعي رَجُلٍ فاضل ))  أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟


 

أنعي والألم يعتصرني النسيب الغانم الأستاذ / محمد عبداللطيف أسعد ( ابو العبد ) ، بعد معاناة شديدة من مرض عُضال

 

صديقي ابو العبد ، هل فارقتنا الى الأبد !؟ فراقك صعب ، وغيابك يُتعب القلب ، ويُذهِب  اللّبْ

 

أيها الرجل الرزين ، والله إنني على فراقك لحزين . أيها المثقف وازن التفكير ، راجح الرأي ، ثاقب البصيرة ، هل أفهم اننا لن نراك بعد اليوم !؟ وهل فراقك ( دوم ) ، وليس فراقاً ليوم !؟ 

 

ليتني لم أعرفك ، حتى لا أنعيك ، وينفطر قلبي وأبكيك

 

بعض الرجال عظيم الأثر ، فراقه مُرّ ، بعد معرفته ومجالسته التي تَسُرّْ . رجل بعيد النظر ، يعطي دروساً في الصبر

 

صديقي ابو العبد ، لم تُبقِ  خِصلة من خصال الرجال الا واتصفت بها . لقد كنت رجلاً لطيفاً ، ودوداً ، دافيء اللسان ، جريئاً ، جسوراً ، تُحب الخير للغير

 

صديقي ابو العبد ، فَقْدكَ عظيم ، وخسارتك 

مصاب أليم . لم أتخيل يوماً انني سوف أنعيك . لا لشيء ، الا لما عرفته فيك من صبر ، حدّ قهرك للصبر ذاته

 

نَمّْ قرير العين يا صديقي ، أيها الرجل المكافح . فقد هَدّك التعب ، واختبرتك الدنيا فتأرجحت بين الصعب والأصعب

 

إسترح يا صديقي ، فقد إنتهت الرحلة . وحان وقت فراق الأحبة . ولتكن مطمئناً فقد غادرت دار الشقاء ، الى دار البقاء ، بين يدي ربٍّ حكيم ، عليم ، عظيم ، رحيم

 

خالص عزائي الى كافة افراد أسرتك وخاصة زوجتك الصابرة المحتسبة الأخت / أم العبد ، وأولادك : عبداللطيف / وأحمد ، وبناتك : مها / ومنى / وفرح . كما أُقدم صادق العزاء والمواساة لأشقائك المحترمين السيد / صلاح ، والسيد / حسن ، والسيد/ محمود ، والسيد / خالد . أحسن الله عزائكم جميعاً . وانا لله وإنا اليه راجعون

 

صديقي ابو العبد ، رحمك ربي ، وأحسن اليك ، وأسكنك فسيح جناته . متضرعاً للعلي القدير ان تكون جنان الخلد مأواك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

الحزين على فَقْدِ صديق / عوض ضيف الله الملاحمة