شريط الأخبار
"السلم المجتمعي" تدعو لمؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف البريد الأردني وشركة uwallet، يطلقان محفظة "Bareed Pay" الرقمية لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي في المملكة زوجته قتلته قبل 11 عاما ودفنته بفناء البيت.. والأمن يكشف الجريمة طاقم تحكيم أردني يدير باقتدار مباراة اميركا وبلجيكا بكأس العالم حين يصبح الحلم… مجرد وظيفة المياه : ضبط 14 اعتداء جديدا في مناطق الشونة الجنوبية العقيدة العسكرية للمستعمرة الإسرائيلية: من الهجوم الدائم إلى الإبادة الجماعية نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله الجامعة العربية تدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب رويترز: انفجار مجموعة عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق وزارة الصناعة: تسجيل أكثر من 12 ألف مؤسسة فردية و5 آلاف اسم تجاري خلال 6 أشهر ارباح مجزية لمودعي صندوق توفير البريد مع مطلع العام الجديد مجموعة الناعوري تكرّم 46 موظفًا تقديرًا لمسيرتهم المهنية الأردن يشارك في المنتدى الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان بنك القاهرة عمان يعلن أسماء الفائزين بجوائز حملة "وفّر عالثقيل" خلال احتفالية استثنائية في بوليفارد العبدلي المياه والري: خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية بين المأساة والصمود: قراءة منصفة لخطاب مصطفى البرغوثي جمعية الحماية من التلوث البيئي بالفحيص تطالب بلجنة تحقيق علمية لتحدث اثر هدم مصنع الاسمنت "الاخبار اللبنانية" تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري لاتفاقية الإطار مع اسرائيل المومني: استقالة البكار لم تأت بسبب مخالفات قانونية بل عدم التزام بمدونة السلوك

( نعي رَجُلٍ فاضل )) أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟

( نعي رَجُلٍ فاضل ))  أبا العبد .. هل فارقتنا .. الى الأبد !؟


 

أنعي والألم يعتصرني النسيب الغانم الأستاذ / محمد عبداللطيف أسعد ( ابو العبد ) ، بعد معاناة شديدة من مرض عُضال

 

صديقي ابو العبد ، هل فارقتنا الى الأبد !؟ فراقك صعب ، وغيابك يُتعب القلب ، ويُذهِب  اللّبْ

 

أيها الرجل الرزين ، والله إنني على فراقك لحزين . أيها المثقف وازن التفكير ، راجح الرأي ، ثاقب البصيرة ، هل أفهم اننا لن نراك بعد اليوم !؟ وهل فراقك ( دوم ) ، وليس فراقاً ليوم !؟ 

 

ليتني لم أعرفك ، حتى لا أنعيك ، وينفطر قلبي وأبكيك

 

بعض الرجال عظيم الأثر ، فراقه مُرّ ، بعد معرفته ومجالسته التي تَسُرّْ . رجل بعيد النظر ، يعطي دروساً في الصبر

 

صديقي ابو العبد ، لم تُبقِ  خِصلة من خصال الرجال الا واتصفت بها . لقد كنت رجلاً لطيفاً ، ودوداً ، دافيء اللسان ، جريئاً ، جسوراً ، تُحب الخير للغير

 

صديقي ابو العبد ، فَقْدكَ عظيم ، وخسارتك 

مصاب أليم . لم أتخيل يوماً انني سوف أنعيك . لا لشيء ، الا لما عرفته فيك من صبر ، حدّ قهرك للصبر ذاته

 

نَمّْ قرير العين يا صديقي ، أيها الرجل المكافح . فقد هَدّك التعب ، واختبرتك الدنيا فتأرجحت بين الصعب والأصعب

 

إسترح يا صديقي ، فقد إنتهت الرحلة . وحان وقت فراق الأحبة . ولتكن مطمئناً فقد غادرت دار الشقاء ، الى دار البقاء ، بين يدي ربٍّ حكيم ، عليم ، عظيم ، رحيم

 

خالص عزائي الى كافة افراد أسرتك وخاصة زوجتك الصابرة المحتسبة الأخت / أم العبد ، وأولادك : عبداللطيف / وأحمد ، وبناتك : مها / ومنى / وفرح . كما أُقدم صادق العزاء والمواساة لأشقائك المحترمين السيد / صلاح ، والسيد / حسن ، والسيد/ محمود ، والسيد / خالد . أحسن الله عزائكم جميعاً . وانا لله وإنا اليه راجعون

 

صديقي ابو العبد ، رحمك ربي ، وأحسن اليك ، وأسكنك فسيح جناته . متضرعاً للعلي القدير ان تكون جنان الخلد مأواك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

الحزين على فَقْدِ صديق / عوض ضيف الله الملاحمة