شريط الأخبار
وفيات الاحد 29-3-2026 إقرار التقريرين الإداري والمالي لجمعية مستثمري شرق عمان الصناعية محادثات منظمة التجارة العالمية حول رسوم التجارة الإلكترونية تدخل يومها الأخير بلا اتفاق النسخة الـ30 من برومين ألترا ماراثون البحر الميت تنطلق بمسارات جديدة وشراكات تعزز مكانته الدولية وزارة السياحة تعزز خدمات غابات برقش وأم النمل وتدعم مشاركة المجتمع المحلي تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم إدارة السير: الطرق سالكة رغم الأمطار وتحذير من الضباب الصباحي وزير البيئة: اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة حمد بن جاسم: الأزمة تنزلق الى حرب استنزاف طويلة في المنطقة الى متى تستطيع أمريكا وإسرائيل مواصلة الحرب على إيران؟ "شورى العمل الاسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب ليتوافق مع القانون القوات المسلحة: 22 صاروخاً أطلقت باتجاه الأراضي الأردنية في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم فتح الطريق الملوكي في الطفيلة بعد 24 ساعة من الإغلاق بسبب السيول وفيضان سد شيظم بلدية إربد تزيل ميدانين لتحسين انسيابية الحركة وتقليل الاختناقات المرورية شغف منتخب النشامى يصل إلى المدارس: الأطفال والطلبة يترقبون كأس العالم 2026 بتنظيم من نقابة المهندسين.. انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 "عمان العربية" ترسّخ حضورها العالمي في تصنيف QS Word by Subject 2026 للتخصصات الجامعة الأردنية تطلق مشروعًا مبتكرًا لدعم الصحة النفسية للمراهقين بقيمة 550 ألف دولار الضفة الغربية: إرهاب المستوطنين أداة للضم الزاحف وفرض السيادة كيف نُعين الوطن على مقاومة الخوف؟

الصحافة الاسرائيلية "تُنجّم" بما سيخرج من لقاء ترامب- نتنياهو.. فماذا تتوقع؟!

الصحافة الاسرائيلية تُنجّم بما سيخرج من لقاء ترامب نتنياهو.. فماذا تتوقع؟!


 

 

ادعت تقارير إسرائيلية أنه عشية لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو غدا الإثنين، تتزايد ضغوط واشنطن على إسرائيل من أجل بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب في قطاع غزة، وتنفيذ إسرائيل انسحابات أخرى من القطاع ومن لبنان من دون نزع سلاح حماس و حزب الله .

واعتبر محللون عسكريون إسرائيليون اليوم، أن مهمة نتانياهو خلال اللقاء مع ترامب ستكون عدم التوصل إلى تفاهمات كهذه. وحسب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي ، فإن قسما من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين يعتبرون أن العلاقات بين نتنياهو وترامب "جيدة وحميمة أكثر مما ينعكس ذلك في وسائل الإعلام، وأن ترامب يهتم فعلا بأمن إسرائيل ومواطنيها".

وأضاف أنه خلال مداولات جرت تمهيدا للقاء نتنياهو مع ترامب، قدم مسؤولون أمنيون "الحد الأدنى من المطالب التي من شأن تحقيقها أن يكون حيويا لأمن إسرائيل في السنوات المقبلة، وصيغت على شكل مبادئ وليس مطالب أمنية. وسيطلب نتنياهو من ترامب أن يؤيد هذه المبادئ ويدعمها سياسيا وعسكريا في جميع الجبهات. لكن ليس مؤكدا أبدا أن يوافق ترامب عليها".

وتابع بن يشاي أن نتنياهو سيحاول تقليص تأثير قطر و تركيا على ترامب، "وضمان المساعدات الأميركية من أجل الحفاظ على التفوق النوعي الإسرائيلي، وفرض قيود على تزويد أسلحة حديثة لقطر وتركيا و السعودية".

وسيطرح نتنياهو أمام ترامب "خمسة مبادئ"، بموجب توصية مسؤولين أمنيين، أولها نزع سلاح حماس وحزب الله وغيرها من المنظمات المسلحة. وثانيها، "تفكيك وتدمير البنية التحتية العسكرية فوق وتحت الأرض، بحيث لن يكون بالإمكان استئناف القتال". والمبدأ الثالث، "منع ترميم القدرات العسكرية". والمبدأ الرابع، "إقامة أنظمة إنفاذ دولي تنفذ نزع السلاح ومنع إعادة بناء قدرات عسكرية". والمبدأ الخامس، "ضوء أخضر أميركي لإسرائيل بأن تعمل بشكل مستقل ومن دون حاجة لتنسيق مسبق في كل مرة ترصد فيه إسرائيل خرقا لهذه المطالب" الإسرائيلية.

وحسب بن يشاي، فإنه إذا طالب ترامب نتنياهو بأن تنفذ إسرائيل انسحابات من قطاع غزة، أوصى المسؤولون الأمنيون بأنه "طالما لم يتم نزع سلاح حماس والمنطقة التي تسيطر عليها في غرب القطاع، فإن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ انسحابا آخر".

وفي ما يتعلق بلبنان، سيطالب نتنياهو ألا يكون هناك وجودا مسلحا لحزب الله في جنوب لبنان، وألا يسعى حزب الله إلى ترميم قدراته في جنوب وشمال نهر الليطاني، وتفكيك قدراته الصاروخية، وأن "توضح الحكومة اللبنانية أنها بشكل قاطع لحزب الله أنها تريد السلام مع إسرائيل، وأنه لا مكان لمنظمات مسلحة باستثناء الجيش اللبناني".

وتطالب إسرائيل أيضا "باستمرار حرية العمل بشكل كامل ومستقل في لبنان"، حسب بن يشاي، ويرجح أن يقول نتنياهو لترامب إن إسرائيل "ستشدد القتال من أجل إرغام الحكومة اللبنانية على تفكيك حزب الله"، بينما يعتبر الجيش الإسرائيلي أن "ترامب يسيطر على تمويل لبنان وإعادة إعماره، ولذلك فإن تأثيره على الحكومة اللبنانية ومؤيديها في العالم هو أمر حاسم. ولا يزال من غير الواضح إذا كان ترامب سيقتنع بأقوال نتنياهو وكيف ستكون السياسة التي سيمليها"، حسب بن يشاي.

وفي ما يتعلق ب إيران ، فإن إسرائيل تطالب باتفاق دولي يلغي البرنامج النووي، ويقيد تطوير ونشر الصواريخ والطائرات المسيرة، ويمنع هيمنة إيران بواسطة أذرعها، وأن يشمل اتفاقا كهذا "إشرافا دوليا متطفلا ومتواصلا".

وأشار بن يشاي إلى أن التقديرات في إسرائيل هي أن ترامب معني بالامتناع عن مواجهات في الشرق الأوسط ، وأن هدفه الإستراتيجي الأعلى هو إنهاء الحروب في المنطقة، "ولذلك يتخوفون في أجهزة الاستخبارات من ’اتفاق سيئ’ مع إيران. وعلى إثر ذلك، أوصى جهاز الأمن أمام نتنياهو بالسعي خلال لقائه مع ترامب إلى تحقيق هدفين: منع توقيع اتفاق سيئ مع إيران، وإذا لم يتم التوصل إلى ’اتفاق جيد’ أن يبحث نتنياهو مع ترامب حول سبل لمواجهة إيران".

من جانبه، أشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إلى أن لقاء نتنياهو مع ترامب "لا ينذر بالضرورة بمواجهة علنية بينهما. إذ لديهما أسباب للتعاون. وترامب بحاجة إلى نتنياهو كي يدفع ما يسعى إلى استعراضه على أنه الإنجاز الكبير لسياسته في المنطقة، أي الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة. وهذا يفترض أن يحدث بحلول منتصف الشهر المقبل. وإلى جانب ذلك، يتعين على نتنياهو الامتناع عن صدام مع ترامب، لأن أي صدام كهذا سينعكس سلبا على وضعه السياسي المهلهل داخليا".

وأضاف أنه خلافا لخلافات نتنياهو مع الرئيس السابق، جو بايدن، فإن "الخصام أخطر مع ترامب. وسيتعين على نتنياهو أن يحاول الحصول على تعويض من ترامب مقابل التنازلات المطلوبة منه في قطاع غزة.

والآن، من الصعب رؤية احتمال كبير لسيناريو ينجح فيه بإقناع ترامب ألا يتقدم نحو المرحلة الثانية، على الرغم من الخطر الواضح أن تستمر حماس في التمسك بالحكم وبقوتها العسكرية إلى الغرب من الخط الأصفر في القطاع".