شريط الأخبار
الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية لتكريس الاستيطان.. كاتس ينقل صلاحيات انفاذ القانون المدني في الضفة لشرطة الاحتلال القبول الموحد ينصح: الطب وطب الأسنان باتا تخصصين مشبعين من الحزب إلى الخوارزمية: هل يتغير شكل التمثيل السياسي؟ غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي في السعودية بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية وينتهي الخميس المقبل رفض تكفيل مطلقي العيارات النارية ابتهاجا بالتوجيهي حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج الملكاوي : خطط ومشاريع لتحسين وتجويد الخدمات في العاصمة عمان الجغبير: لدينا قاعدة إنتاجية صناعية متنوعة وقدرات تصديرية مؤهلة الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز شخصيات عامة وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" لمخالفته الدستور نيويورك تايمز: ترامب يريد طي صفحة الشرق الأوسط.. لكن الوضع لا يسمح له بذلك . وفيات السرطان بغزة تتضاعف 3 مرات بعد تدمير المستشفى التخصصي الوحيد واستمرار قيود السفر هل أصبح هاكابي عبئاً على واشنطن في تل أبيب؟ السفير الأمريكي باسرائيل يخرج عن طبعه ويدين مستوطنين "القبول الموحد" تطلق موقعها الالكتروني المحدث استعدادا لقبولات الجامعات أمن وقائي إربد يضبط شبكة تزوير شهادات صحية لعمال وافدين

تصاعد أزمة النفط وتحذير من أخرى في الغذاء والأسمدة

طهران تتمسك بمواقفها.. وترامب يرفض ردها على مقترح وقف الحرب

طهران تتمسك بمواقفها.. وترامب يرفض ردها على مقترح وقف الحرب



 

طهران – (أ ف ب) – أعلنت طهران الاثنين تمسكها بمواقفها بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردّها على اقتراحه لوقف الحرب، ما أدّى الى ارتفاع كبير في أسعار النفط وأضعف الآمال في تسوية وشيكة لنزاع إقليمي ذي تداعيات دولية.

وغداة اعتبار ترامب أن الردّ الإيراني عبر باكستان التي تقود جهود الوساطة "لم يعجبني، (وهو) غير مقبول على الإطلاق”، أكدت طهران أنها اكتفت بطلب الحصول على ما تعدّه "حقوقا مشروعة”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الاثنين تعليقا على مضمون الردّ "لم نطلب أي تنازلات. الشيء الوحيد الذي طالبنا به هو الحقوق المشروعة لإيران”.

وأضاف أن المطالب الإيرانية شملت "إنهاء الحرب في المنطقة”، في إشارة الى لبنان أيضا حيث تتواجه إسرائيل مع حزب الله المدعوم من طهران، وإنهاء الحصار البحري الأميركي الذي فرضته واشنطن ردّا على إغلاق إيران مضيق هرمز، الممّر الاستراتيجي الحيوي للاقتصاد العالمي، و”الإفراج عن الأصول التابعة للشعب الإيراني المحتجزة ظلما منذ سنوات في البنوك الأجنبية”.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كتب على منصة "إكس” الأحد إثر تسليم بلاده ردّها "لن ننحني أبدا أمام العدو، وإن كان هناك حديث عن حوار أو تفاوض، فهذا لا يعني الاستسلام”.

وارتفعت أسعار النفط بشكل إضافي الاثنين، اذ وصل سعر خام برنت عند الساعة 14,00 ت غ الى 103,05 دولارات، بزيادة تناهز 50 في المئة عما كان عليه قبل بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أفاد الأحد أن الرد "يركّز على إنهاء الحرب (…) على جميع الجبهات، خصوصا في لبنان، وعلى ضمان أمن الملاحة البحرية”.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال” الأميركية الأحد أن طهران اقترحت إعادة فتح تدريجية لمضيق هرمز، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها. كما لفتت الى أن طهران مستعدة لـ”تخفيف” نسبة من اليورانيوم المخصّب وإرسال الباقي إلى "دولة ثالثة”.

وفي مقابلة أجريت على الأرجح قبل الإعلان عن الردّ الإيراني، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبرنامج "60 دقيقة” على شبكة "سي بي أس” الأميركية، "أعتقد أن الحرب حققت الكثير، لكنها لم تنتهِ بعد لأن ثمة (…) يورانيوم مخصّب يجب أن ينقل الى خارج إيران. لا تزال ثمة مواقع لتخصيب اليورانيوم يجب أن يتم تفكيكها”.

وكان ترامب قال من جهته في مقابلة صحافية إن طهران هُزمت عسكريا، وإن مخزونها من اليورانيوم المخصّب يمكن سحبه "متى أردنا ذلك”.

و اعتبر ترامب الاثنين أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بات في "غرفة الانعاش”، مع تمسّك طهران بمواقفها إثر رفضه ردّها على اقتراحه لوقف الحرب.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن "وقف إطلاق النار بات على جهاز إنعاش هائل، أشبه بدخول الطبيب إلى الغرفة وقوله إن عزيزك تتبقى له فرصة نجاة تقدر بواحد في المئة”.

وتعهّد تحقيق "نصر كامل” في الحرب التي أطلقتها واشنطن وإسرائيل في 28 شباط/فبراير، معتبرا أنّ إيران تعتقد "أنني سأتعب من هذا. (أنني) سأشعر بالملل أو سأتعرّض لبعض الضغوط”.

وشدد على أنه "لا توجد ضغوط”.

 

وإضافة الى الملف النووي، يشكّل الوضع في مياه الخليج ومضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا. وتتحكّم إيران بهذا الممرّ الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره. وردّت واشنطن بمحاصرة موانئ الجمهورية الإسلامية.

وحذر رئيس فريق عمل تابع للأمم المتحدة الاثنين من أن تقييد مرور الأسمدة في مضيق هرمز يُنذر بـ”أزمة إنسانية ضخمة” خلال أسابيع.

وردّت إيران على الحرب الأميركية الإسرائيلية بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولة العبرية ودول الخليج.

وحذّر رئيس شركة أرامكو السعودية أمين الناصر الاثنين من أن الحرب تسببت بـ”أكبر صدمة في مجال الطاقة”.

وشهدت الساعات التي سبقت الإعلان عن تسليم إيران ردّها، تصعيدا في مياه الخليج حيث حصلت مواجهات بين القوات الإيرانية والأميركية واستهدفت سفن.

وتعمل بريطانيا وفرنسا على تشكيل تحالف دولي لتأمين المضيق بعد التوصل إلى تسوية للنزاع.

وأعلنت لندن أن وزيري دفاع البلدين سيترأسان الثلاثاء اجتماعا عبر الفيديو مع نحو أربعين وزير دفاع من دول مستعدة للمساهمة في هذه المهمة.

لكن طهران حذّرت من أن أيّ انتشار عسكري سيؤدي إلى ردّ حاسم وفوري من جانب قواتها المسلحة.

وامتدت الحرب إلى لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران.

وردت إسرائيل بحملة من الضربات الجوية والاجتياح البري لجنوب لبنان. ورغم التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أميركية، تواصل الدولة العبرية شنّ ضربات، إضافة الى نسف منازل في بلدات جنوبية. ويردّ حزب الله بهجمات على القوات الإسرائيلية.

وطلب رئيسا الجمهورية والوزراء اللبنانيان من السفير الأميركي في بيروت الاثنين، الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها، وذلك قبل أيام من استضافة واشنطن جولة ثالثة من المحادثات المباشرة بين البلدين.