شريط الأخبار
وفاة سيدة سقطت داخل عجانة طحين في معمل حلويات ترامب يزعم ان قادة إيران اتصلوا للتفاوض .. ويهدد "قد نتحرك قبل ذلك" ارتفاع مبيعات الشقق في الأردن خلال 2025 البنك الأوروبي: نتائج إيجابية جدًا في التعاون مع الحكومة الأردنية في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني ... بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي القبض على أم حاولت بيع طفلها على الإنترنت 3 شركات خاصة لتنظيف وجمع ونقل النفايات في عمّان "مجموعة حكايا" تستكمل أجندة الإنجاز في العام الجديد بمشروع التطبيق الذكي لتتبع باصات الجامعة الأمن العام يحذر السائقين من مخاطر القيادة خلال الظروف الجوية الاستثنائية القبض على "أرخص" السارقين في عمان.. فمن هو؟ عندما تدر النفايات الذهب على الحكومة: 300 كاميرا و 50 إلى 500 دينار المخالفات الأمن لمسافري جسر الملك الحسين: التزموا بدور المنصة تجنبا للأزمات حسان: العام الحالي عام بناء وطرح مشاريع كبرى بما ينعكس على النمو مليار دينار مبيعات قطاع “التعبئة والتغليف” في السوق المحلي "زين" ترفع تصنيفها في القائمة العالمية للتصدّي لتغيّر المناخ إلى المستوى A الفوسفات" و"البوتاس" تطلقان مبادرة بقيمة 10 ملايين دينار دعما للجهود الحكومية ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون "طقس العرب": ارتفاع تصنيف المنخفض الجوي القادم.. وتوقع الزائر الابيض نيويورك: وقفة احتجاجية ضد مؤتمر اقتصادي اسرائيلي يروج لعقارات بالضفة إيران تحذر: إذا تعرّضنا لهجوم سنهاجم إسرائيل والقواعد الأميركية

الحكومة والنجاحات الوهمية.. وقضية التعيينات

الحكومة والنجاحات الوهمية.. وقضية التعيينات


طارق سامي خوري

 

سلوك الحكومة تغيّر، وأصبح الاستعراض أكثر من العمل الواقعي.

التصريحات عن "نجاحات وهمية” باتت تملأ المكان، فيما الواقع لا يتغيّر.

 

النجاحات الحقيقية لا تحتاج ضجيجًا إعلاميًا ولا بيانات متلاحقة، لأن المواطن يشعر بها في حياته اليومية:

في الشارع، في الخدمة، في المدرسة، في المستشفى، وفي كرامته قبل أي شيء.

 

ما لا يلمسه الناس واقعًا، لن يُقنعهم به الإعلام… مهما كَثُرَت التصريحات.

 

************

 

موضوع التعيينات أصبح شيئًا اعتدنا عليه، وجزءًا من حياتنا اليومية، نتيجة ترسيخ ثقافة الواسطة والمحسوبية والقرابة.

الغريب أننا، كمجتمع، لو كان أحد أقاربنا في موقع مسؤولية ولم يُعيّن قريبًا أو صديقًا، نصفه فورًا بأنه "هامل”، لا يخدم أحدًا، ولا "يُمون”، وكأن المنصب وُجد لتوزيع المنافع لا لخدمة الوطن.

هكذا تُشوَّه القيم، ويُقتل مبدأ تكافؤ الفرص، ويُظلم الكفؤ لمصلحة القريب.

العدالة والمواطنة المتساوية ليستا شعارات، بل الأساس الحقيقي لأي بناء سليم ودولة تقوم على سيادة القانون.