شريط الأخبار
بعضٌ من الحرّيّة... 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت "مركزية المهندسين" تصادق على التقرير السنوي للنقابة إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز لعدم التزام امريكا بفتحه محافظة جرش تحتفل بيوم العَلَم السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم أغرب 7 شائعات فى سوق الانتقالات.. لعبة فيديو تنقل ميسى إلى رينجرز تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع وزارة الأشغال تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا جيش الاحتلال: 55 قرية لبنانية يمنع عودة السكان إليها.. وخط أصفر جنوب لبنان على غرار غزة كناكرية: مساهمة "الضمان" بمشروع سكة حديد العقبة باكورة الاستثمار بمشاريع كبرى مسؤول إيراني: نأمل التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال أيام مع احتمال تمديد الهدنة الفحيص تحتفل بفخر بيوم العلم الوطني الأردني

حزب العمال يرفض تأجيل انتخابات البلديات والأمانة: سابقة خطيرة

حزب العمال يرفض تأجيل انتخابات البلديات والأمانة: سابقة خطيرة


 

أعرب حزب العمال عن بالغ قلقه إزاء النهج الذي تتبعه الحكومة في إدارة ملف الإدارة المحلية، ولا سيما قرارها حلّ مجالس المحافظات والبلديات وأمانة عمّان قبل انتهاء ولايتها بثمانية أشهر، ثم إتباع ذلك بقرار تأجيل الانتخابات لمدة ستة أشهر جديدة وبأثر رجعي، في سابقة خطيرة تمس جوهر الديمقراطية ومبدأ سيادة القانون.

وقال الحزب في بيان له اليوم السبت، إن التبريرات التي ساقتها الحكومة، تحت عناوين فضفاضة مثل "تعزيز النزاهة والحياد” و"تحديث التشريعات”، لا تصمد أمام أي فحص قانوني أو سياسي جاد، إذ لا يُفهم كيف تُرسَّخ النزاهة عبر إقصاء ممثلي الشعب المنتخبين، ولا كيف يُحافَظ على الحياد باستبدال الإرادة الشعبية بسلطات تعيين ووصاية. فالمجالس المنتخبة تُحاسَب بالانتخابات لا بالإلغاء، وبالرقابة القانونية لا بالتعطيل الجماعي.

وأكد الحزب أن قرار تأجيل انتخابات المجالس البلدية صدر بعد انقضاء المهلة القانونية المحددة لإجرائها، ثم جرى إلباسه أثراً رجعياً لمعالجة خلل قانوني واضح، وهو ما يشكّل مخالفة صريحة لمبدأ المشروعية. كما أن اقتصار قرار التأجيل على المجالس البلدية، مع تجاهل مصير مجالس المحافظات التي حُلّت في التوقيت ذاته، يفتح الباب أمام تطبيق "سياسة الأمر الواقع” خارج أي سند قانوني.

وأشار حزب العمال إلى أن قانون الإدارة المحلية لا يمنح مجلس الوزراء صلاحية حل مجالس المحافظات إلا في حالة استثنائية واحدة ومحددة ارتبطت بنفاذ القانون ذاته، ولا يجوز التوسع فيها أو القياس عليها. كما أن النصوص التي تناولت تأجيل الانتخابات ربطته بشروط صارمة، في مقدمتها قيام حالة تعذّر حقيقية، وهو أمر لم تُقدِّم الحكومة أي دليل عليه، إذ لا حرب ولا طوارئ ولا كوارث تبرر تعليق الاستحقاق الديمقراطي.

وأوضح، "أما الادعاء بوجود فساد في بعض البلديات، فلا يبرر إطلاقاً حلّ جميع المجالس، إذ يوفّر القانون أدوات واضحة لمعالجة المخالفات ومساءلة المقصّرين دون معاقبة الجميع أو تقويض مبدأ الانتخاب. فالمحاسبة الانتقائية وفق القانون هي السبيل السليم، لا الهدم الشامل للمؤسسات المنتخبة".

وبين، أن غياب التعليل والتسبيب القانوني في قراري الحل والتأجيل، والتعامل مع المجالس البلدية ومجالس المحافظات بمنطق واحد رغم اختلاف طبيعتها واختصاصاتها، يكشف خللاً خطيراً في فهم الصلاحيات أو رغبة مقلقة في الالتفاف على القانون، أو كليهما معاً.

وأكد حزب العمال أن ما جرى ويجري يمثل تراجعاً خطيراً عن مسار التحديث السياسي والإداري، ويفرض وصاية غير مبررة على المجتمعات المحلية، ويدعو إلى احترام أحكام الدستور والقانون، والعودة الفورية إلى المسار الديمقراطي، وتمكين المواطنين من ممارسة حقهم في انتخاب مجالسهم دون تأجيل مفتوح أو بذرائع واهية.