تصعيد عسكري على جبهة الجنوب.. وترامب: تمديد إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 3 أسابيع
على وقع تصعيد في الهجمات المتبادلة بين حزب الله والاحتلال
الاسرائيلي امس الخميس أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تمديد وقف إطلاق
النار، بين لبنان وإسرائيل لمدة 3 أسابيع.
وقال ترامب إنّ الاجتماع التفاوضي بين البلدين والذي جرى في
البيت الأبيض الخميس، سار على ما يرام.
وبين أنّ واشنطن ستدعم بيروت بشكل مباشر لتمكينه من حماية نفسه
من حزب الله.
وبدأت الخميس الجولة الثانية من المفاوضات اللبنانية
الإسرائيلية.
الى ذلك قالت إذاعة الجيش
الإسرائيلي، الجمعة، إن عسكريا أصيب بجنوب لبنان، إثر هجوم بمسيرة مفخخة.
وأوضحت الإذاعة أن
الإصابة وقعت الخميس، بعد إطلاق مسيرة مفخخة باتجاه قوات إسرائيلية في المنطقة.
ومساء الخميس، قال "حزب
الله” إنه استهدف بصواريخ ومسيرات تجمعات وآليات عسكرية ومستوطنة إسرائيلية،
"دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار”، دون
توفر تقارير مستقلة توضح عدد الضحايا وحجم الأضرار.
وبحسب معطيات منشورة على
الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي، بلغ عدد العسكريين المصابين 735، منذ بدء
العدوان على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وانخراط "حزب الله” في الحرب ردا
على اعتداءات تل أبيب في 2 مارس/ آذار.
هذا وأفادت قناة القناة
12 الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي شن غارات على مناطق في جنوب لبنان، تزامنًا
مع جولة محادثات بين بيروت وتل أبيب في البيت الأبيض.
وذكرت القناة أن الهجمات
جاءت بالتوازي مع انطلاق الاجتماع التحضيري الثاني للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل،
بدعوى الرد على إطلاق حزب الله صواريخ نحو مستوطنة شتولا في الجليل الغربي شمالي
إسرائيل.
في المقابل، أعلن حزب
الله، مساء الخميس، استهداف مستوطنة شمالي إسرائيل، بالتزامن مع انطلاق المباحثات
في البيت الأبيض.
وقال الحزب في بيان إن
الهجوم جاء "دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق
النار واستهدافه بلدة ياطر جنوبي لبنان”، مشيرًا إلى استهداف مستوطنة شتولا برشقة
صاروخية.
ويُعد هذا سادس هجوم
للحزب الخميس، والثاني الذي يستهدف مستوطنة في شمال إسرائيل منذ بدء الهدنة.

























