ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل
أفادت القناة 12 العبرية،
مساء السبت، بإصابة 20 شخصا في منطقة ديمونا جنوبي إسرائيل نتيجة هجوم صاروخي
أطلقته إيران، في تصعيد طال المنطقة التي تضم مفاعلا نوويا.
وأوضحت القناة أن شظية
صاروخية سقطت على مبنى في ديمونا، ما أدى إلى إصابة معظم الأشخاص إصابات طفيفة،
دون تفاصيل إضافية.
وجاء الاستهداف الايراني لمفاعل ديمونا ردا سريعا على استهداف
امريكا واسرائيل في عدوانهما اليوم مجمع نطنز للابحاث النووي، في تصعيد خطير للحرب
والعدوان.
وفي السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت” أن صفارات
الإنذار دوت مجدداً في منطقتي ديمونا ويروحام، بالتزامن مع الهجوم الصاروخي.
كما أشارت القناة 12
إلى رصد واعتراض صواريخ قرب مفاعل ديمونا النووي، حيث نفذت منظومات الدفاع الجوي
عمليات اعتراض في المنطقة، وسط تفعيل صفارات الإنذار في مناطق النقب والبحر الميت.
وفي تطور متزامن على الجبهة الشمالية، ذكرت
القناة أن "صفارات الإنذار دوت في مدينة نهاريا ومنطقة الجليل الغربي شمالي
إسرائيل، عقب إطلاق صواريخ من لبنان”.
وأشارت إلى "ورود
بلاغات عن موقع سقوط صواريخ في نهاريا”.
ويأتي ذلك في ظل
استمرار التصعيد العسكري على أكثر من جبهة، دون أن تتضح على الفور حصيلة الأضرار
أو ما إذا كانت قد وقعت إصابات.
ومنذ 28 فبراير/شباط
الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات
القتلى، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد
طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل.
كما استهدفت إيران المصالح
الأمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية،
وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وقالت في بيان عبر منصة شركة "إكس” الأمريكية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا مركز "شهيد أحمدي روشن” النووي في نطنز، والذي يُعد ذا أهمية بالغة لعمليات تخصيب اليورانيوم في إيران.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا هذا الهجوم متجاهلتين التزاماتهما الدولية.
وأكدت الهيئة أن الفحوصات الفنية التي أُجريت عقب الهجمات أظهرت عدم حدوث أي تسرب إشعاعي في المنشأة، وأنه لا يوجد أي خطر على السكان في المنطقة.

























