هذه تفاصيل الاتفاق المسربة.. وترامب يعلق "مشروع حرية" هرمز
تزايد التسريبات حول اقتراب امريكا وايران من التوصل لاتفاق ينهي الحرب
تتوارد الانباء والتسريبات من واشنطن وباكستان باقتراب الولايات
المتحدة وايران من التوصل الى اتفاق ينهي الحرب، وترافق ذلك مع تعليق ترامب ما
اسماه "مشروع الحرية" لفتح هرمز من طرف واحد، حيث أشار ترامب إلى إحراز
تقدم في المحادثات الدبلوماسية كسبب لوقف البرنامج، الذي كان يهدف إلى استخدام
القدرات العسكرية الأمريكية لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
في هذا السياق قال مصدر باكستاني مشارك في جهود السلام لرويترز
اليوم الأربعاء, إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان
من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب بينهما، مؤكدا بذلك تقريرا
نشره موقع أكسيوس حول الموضوع نفسه.
وقال المصدر "سننهي هذا الأمر
قريبا جدا. نحن نقترب من ذلك".
وكان أفاد موقع اكسيوس
الأمريكي، اليوم، أن الإدارة الأمريكية تعتقد أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق مع
إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات نووية أكثر
تفصيلاً، وذلك بحسب مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة على الملف.
وبحسب التقرير، تتوقع الولايات المتحدة تلقي ردود من إيران على عدة
نقاط رئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة. ولم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، لكن المصادر
أفادت بأن الطرفين لم يكونا أقرب إلى اتفاق منذ بداية الحرب كما هو الحال الآن.
ويضيف التقرير، أن الاتفاق يشمل التزام إيران بوقف مؤقت لتخصيب
اليورانيوم، وموافقة الولايات المتحدة على رفع العقوبات والإفراج عن مليارات
الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى رفع القيود من الجانبين على
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
والعديد من هذه البنود سيكون مشروطًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي، ما
يترك احتمال تجدد الحرب أو استمرار حالة الجمود.
وترى الإدارة الأميركية أن القيادة الإيرانية منقسمة، ما قد يصعّب
التوصل إلى توافق داخلي. كما لا يزال بعض المسؤولين الأميركيين متشككين في إمكانية
إبرام اتفاق حتى في مرحلته الأولية.
وتجري المفاوضات حول مذكرة التفاهم، التي تتألف من 14 بندًا، بين
مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ومسؤولين
إيرانيين، بشكل مباشر وعبر وسطاء.
ووفق الصيغة الحالية، ستعلن المذكرة إنهاء الحرب وبدء فترة تفاوض
مدتها 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق مفصل بشأن فتح المضيق، وتقييد البرنامج النووي
الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية.
وقد تُعقد هذه المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف.
وخلال هذه الفترة، سيتم رفع القيود الإيرانية على الملاحة وكذلك
الحصار البحري الأميركي تدريجيًا. وفي حال فشل المفاوضات، ستتمكن الولايات المتحدة
من إعادة فرض الحصار أو استئناف العمل العسكري.
ولا تزال مدة وقف تخصيب اليورانيوم قيد التفاوض، إذ تشير مصادر إلى
أنها قد تتراوح بين 12 و15 عامًا، بينما اقترحت إيران 5 سنوات وطالبت الولايات
المتحدة بـ20 عامًا.
وتسعى واشنطن لإدراج بند يمدد فترة الوقف في حال خرق إيران
للاتفاق. وبعد انتهاء الفترة، يمكن لإيران استئناف التخصيب بمستوى منخفض يبلغ 3.67%.
كما ستلتزم إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو القيام بأنشطة
تسليحية، إضافة إلى عدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض، وقبول نظام تفتيش معزز يشمل
زيارات مفاجئة من مفتشي الأمم المتحدة.
في المقابل، ستلتزم الولايات المتحدة برفع تدريجي للعقوبات
والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة حول العالم.
وأفادت مصادر بأن إيران قد توافق على إخراج اليورانيوم عالي
التخصيب من أراضيها، وهو مطلب رئيسي للولايات المتحدة كانت طهران ترفضه سابقًا، مع
طرح خيار نقله إلى الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى الاتفاق لا
يتطلب صياغته بالكامل في يوم واحد، مؤكدًا أن الحل الدبلوماسي يجب أن يكون واضحًا
بشأن القضايا المطروحة والتنازلات الممكنة.
لكنه أشار أيضًا إلى أن بعض القادة الإيرانيين "غير متزنين”،
معربًا عن شكوكه بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.






















