ترامب يهدد ايران مجددا بـ"الجحيم".. والبحث عن الطيار المفقود متواصل.. وتحذيرات روسية وتركية من التصعيد
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت التذكير
بالمهلة التي منحها لإيران لإبرام اتفاق يضع حدا للحرب المتواصلة منذ أكثر من شهر،
محذّرا إياها من تبقي 48 ساعة قبل مواجهة "الجحيم”.
في غضون ذلك، تتواصل الضربات الأميركية
الإسرائيلية، وطالت السبت محيط محطة بوشهر للطاقة النووية، ما دفع وزير الخارجية
عباس عراقجي الى التحذير من أن أي استهداف مباشر لها سيؤدي الى تداعيات إشعاعية
على دول الخليج بالدرجة الأولى.
توازايا، تخوض الولايات المتحدة وإيران سباقا
للعثور على أحد الطيارَين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية الجمعة،
بعدما قامت قوات أميركية خاصة بإنقاذ زميله.
وفي تحذير شديد اللهجة، كتب ترامب على منصته تروث
سوشال "أتذكرون حين أمهلت إيران عشرة أيام لابرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت
ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!”.
وكان ترامب أمهل طهران حتى السادس من نيسان/أبريل
لكي تفتح مضيق هرمز الذي أغلقته عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها
في 28 شباط/فبراير، والا ستتعرض منشآتها للطاقة للقصف.
من جهته، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال
مباحثات عبر الهاتف مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الحرب في
الشرق الاوسط "أدت الى مأزق جيواستراتيجي”.
وأتى تحذير ترامب الجديد في يوم قتل عنصر حماية
جراء ضربات أميركية إسرائيلية على محيط محطة بوشهر في جنوب غرب إيران، بحسب
الاعلام الرسمي.
وأوردت وكالة إرنا "سقط مقذوف عند الساعة الثامنة
والنصف صباح السبت في المنطقة القريبة من محطة بوشهر”، مؤكدة أن المنشآت لم تتضرر.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم رصد أي
تسرب إشعاعي.
الا أن عراقجي حذّر من أن استمرار الهجمات في محيط
المحطة النووية الوحيدة في البلاد قد يتسبب بتسرب إشعاعي "ينهي الحياة في عواصم
مجلس التعاون الخليجي، لا في طهران”.
وتقع المحطة على ضفاف الخليج في أقصى جنوب غرب
إيران، وهي أقرب الى بعض العواصم الخليجية مما هي الى طهران.
ونددت روسيا التي بنت المحطة وتساهم في تشغيلها،
بالضربات القريبة منها.
وتعرضت مناطق إيرانية أخرى لضربات السبت، وشملت
بشكل خاص موقعا للصناعات البتروكيميائية في ماهشر بجنوب غرب البلاد، ما أسفر عن
حمسة جرحى وإصابة شركات عدة في الموقع.
واستهدفت ضربات أخرى مصنعا للاسمنت في مدينة بندر
خمير (جنوب).
وتأتي هذه الضربات غداة تحطم طائرة حربية أميركية
في جنوب غرب إيران.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها أسقطت
الطائرة، وهي من طراز أف-15 إي. في المقابل، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد
الطيارَين قفز بالمظلة وأُخرج من إيران في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غرب
البلاد.
لكن مصير العنصر الثاني من طاقم الطائرة، وهو
ملّاح مكلف أنظمتها التسليحية، ما زال مجهولا.
وأعلنت طهران أيضا أنها أصابت طائرة أميركية أخرى،
وهي طائرة دعم جوي سقطت لاحقا في الخليج. وسبق الإعلان الإيراني إشارة صحيفة
نيويورك تايمز الى أن طائرة من طراز "ايه-10” سقطت قرب مضيق هرمز، وأُنقذ قائدها.
الى ذلك، قال وزير العلوم حسين سيمائي صراف إن 30
جامعة على الأقل في إيران قصفت منذ بدء الحرب.
وأوضح الوزير "استهدفت أكثر من 30 جامعة بشكل
مباشر الى الآن”، وذلك أثناء تفقده جامعة الشهيد بهشتي في شمال طهران غداة تعرّضها
لقصف الجمعة.

























