شريط الأخبار
نقيب الاطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الاطباء وفرص تخصص محدودة الذنيبات يتفقد ميناء الفوسفات في العقبة: 6 بواخر قيد التحميل وتوجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير الفوسفات الحصار الامريكي لـ"هرمز" يبدأ.. ووسطاء يسعون لجولة محادثات جديدة بين الطرفين "حشد": مطلوب قانون جديد للضمان يعالج الاختلالات بالمشروع الحالي "تجارة الأردن": المملكة أثبتت قدرتها على التعامل بكفاءة مع التحديات الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام إيران تسخر من تهديدات ترامب: نملك أوراق لمواجهة الحصار على هرمز نتنياهو يعلن دعم الاحتلال الحصار البحري الأميركي على إيران نتائج دراسة جديدة تكشف.. هل يقلّل التفاؤل من تدهور الدماغ؟ أطعمة طبيعية تتفوق على البروتين في دعم العضلات.. اليكم ابرزها الإحصاءات العامة: انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.73% خلال شهرين ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي غرفة تجارة عمان: ارتفاع عدد الحاويات القادمة للعقبة دليل على دور الأردن اللوجستي بالمنطقة 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء تحقيق بواقعة اعتداء معلمة على طالب في مدرسة حكومية في عمان النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية تؤكد توفر بضائع الصيف وعيد الأضحى بأسعار منافسة العيسوي: الأردن يمضي بثبات بقيادة الملك رغم تعقيدات المشهد الإقليمي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية السعايدة يوضح مجريات اجتماع اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"

نقيب الاطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الاطباء وفرص تخصص محدودة

نقيب الاطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الاطباء وفرص تخصص محدودة


 

قال نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة، خلال محاضرة ألقاها لخريجي كلية الطب في الجامعة الأردنية، إن مشكلة بطالة الأطباء في الأردن "حقيقية ومركّبة”، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يتمثل في الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين مقارنة بقدرة سوق العمل على الاستيعاب، إضافة إلى محدودية فرص التدريب والتخصص.

وأوضح الخشاشنة أن نحو 23 ألف طالب يدرسون تخصص الطب داخل الأردن، إلى جانب قرابة 20 ألف طالب يدرسون في الخارج، لافتًا إلى أن عدد الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء الأردنية منذ تأسيسها بلغ 49,355 طبيبًا، وهو ما يعكس تضخمًا مستمرًا في أعداد الأطباء ويُفاقم التحديات التي تواجه سوق العمل.

وفيما يتعلق ببرامج التخصص، أكد أن التحدي الأكبر يكمن في محدودية مقاعد الإقامة المتاحة سنويًا، مبينًا أن عدد خريجي كليات الطب لعام 2025 بلغ 4,454 طبيبًا، في حين لا يتجاوز عدد المقبولين في برامج الاختصاص 1,040 طبيبًا. وأضاف أن هذا الواقع يترك أكثر من 3,400 طبيب سنويًا أمام صعوبات كبيرة في الالتحاق ببرامج التخصص، ما يدفع العديد منهم إلى الالتحاق ببرامج إقامة غير مدفوعة الأجر (Unpaid). مؤكداً رفضه  ورفض نقابة الأطباء الأردنية لبرامج الإقامة غير مدفوعة الأجر، داعيًا الأطباء إلى عدم الالتحاق بمثل هذه برامج لما لها من آثار سلبية على حقوقهم المهنية والمعيشية. حيث انهم يواجهون تحديات متعددة، أبرزها ساعات العمل الطويلة، والأعباء المالية، فضلًا عن عدم شمولهم بمظلة التأمين الصحي، داعيًا إلى ضرورة الوقوف بجدية عند ملف أطباء الإقامة والعمل على تلبية مطالبهم العادلة ومنحهم حقوقهم المالية ، بما يخفف من معاناتهم اليومية ويُمكّنهم من أداء واجبهم على أكمل وجه.

وبيّن الخشاشنة أن هذه التحديات دفعت أعدادًا متزايدة من الأطباء إلى الهجرة خارج الأردن بحثًا عن الاستقرار المهني والمالي.

وفيما يتعلق بالحلول، أكد أن المعالجة تتطلب تدخلًا على عدة مستويات؛ فعلى مستوى الدولة والسياسات العامة، دعا إلى تنظيم أعداد المقبولين في كليات الطب وتقليلها تدريجيًا بما يتناسب مع احتياجات السوق، إلى جانب التوسع في برامج الإقامة والتخصص. "

وشدد على ضرورة تحسين واقع السياحة العلاجية في الأردن، لما لها من دور مهم في دعم القطاع الصحي وتعزيز فرص العمل وتحسين الظروف المهنية للأطباء

أما على مستوى المؤسسات الطبية، شدد على ضرورة تنظيم سوق العمل الطبي والالتزام بالحد الأدنى للأجور، موضحًا أن نقابة الأطباء الأردنية أقرت حدًا أدنى يبلغ 850 دينارًا للطبيب العام و1,500 دينار للطبيب الاختصاصي. مؤ

وعلى الصعيد الفردي، دعا الأطباء إلى السعي الجاد للحصول على التخصص وعدم الاكتفاء بالطب العام، والتوجه نحو التخصصات النادرة التي تعاني من نقص، إضافة إلى تعلم اللغات الأجنبية لفتح آفاق عمل خارجية، واكتساب مهارات رقمية حديثة مثل الطب عن بُعد وتحليل البيانات الصحية.

واختتم نقيب الاطباء كلمته اننا نجد أن واقع سوق العمل لخريجي كلية الطب يواجه تحديات متزايدة نتيجة ازدياد أعداد الخريجين وتغير متطلبات القطاع الصحي، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية لتنظيم هذا القطاع الحيوي.

ونؤكد في الوقت ذاته أن الفرص لا تزال قائمة أمام الأطباء الطموحين من خلال التخصص، والتطوير المستمر، والانفتاح على مجالات عمل جديدة داخل وخارج الوطن.

متمنيا لجميع الطلبة بالتوفيق في مسيرتهم المهنية لخدمة الوطن والمواطن