إعلام عبري: وصول طلائع قوة الاستقرار الدولية إلى "إسرائيل" تمهيدا لنشرها في غزة
قالت وسائل إعلام
عبرية، إن عناصر من قوة الاستقرار الدولية وصلت إلى "إسرائيل"، تمهيدا
لنشرها في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.
وأفادت صحيفة /يديعوت
أحرونوت/ العبرية، نقلا عن مسؤول رفيع في "مجلس السلام" في غزة، لم
تسمّه، إن هذه القوات وصلت بالفعل إلى "إسرائيل"، بهدف نشرها خلال
الفترة المقبلة في القطاع.
وأكدت أن الفترة
الماضية شهدت وصول ضباط من 4 دول، بينما ينتظر انضمام قوات إضافية من دول أخرى
لاحقا، لافتة إلى انضمام آلاف الجنود الذين سيتولون مهام الفصل بين قوات الجيش
الإسرائيلي والمناطق التي ستنقل إلى إدارة اللجنة الفلسطينية داخل قطاع غزة.
وأشارت إلى أن
"كوسوفو والمغرب وكازاخستان وألبانيا من بين الدول المشاركة في هذه القوة
الدولية، في وقت جمدت إندونيسيا فكرة إرسال مثل هذه القوات".
وأوضح المسؤول أنه
"يجري حاليا إنشاء مركز دعم لوجستي على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو
سالم جنوبي قطاع غزة، ليكون نقطة استقبال وعبور للقوات الدولية المتوقع وصولها
تباعا خلال الأسابيع المقبلة".
وستعمل قوة الاستقرار
الدولية على مساعدة مجلس السلام في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتنفيذ العمليات
اللازمة لتحقيق أهداف الخطة الشاملة، بتمويل من تبرعات الجهات المانحة.
ويأتي تشكيل هذه
القوة ضمن المرحلة الثانية من الخطة، والتي تتضمن أيضا انسحابا إسرائيليا إضافيا
من قطاع غزة، ونزع السلاح، وإعادة الإعمار.
ودخلت المرحلة الأولى
حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفيما التزمت فصائل المقاومة
الفلسطينية بمتطلبات المرحلة.
وقوة الاستقرار
الدولية، هي واحدة من 4 كيانات مخصصة لإدارة غزة ونصت عليها خطة الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب، لإنهاء الإبادة الإسرائيلية في القطاع، واعتمدها مجلس الأمن الدولي
بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
























