شريط الأخبار
لقاء شبابي يناقش فرص العمل لمتقني اللغات في العقبة جائزة الحسن تختتم المستوى البرونزي من فعاليات الرحلة الاستكشافية "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج "تطوير معان" تعلن جاهزية الواحة لاستقبال قوافل الحجاج ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية إضراب ثقافي يغلق عشرات الأجنحة في معرض "بينالي البندقية" الدولي تضامنا مع فلسطين لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟ ولي العهد يدعو للتصويت لهدف التعمري إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة ثلاثية متتالية للحسين إربد تعزز تنافسية الدوري الأردني توقف مؤقت في تلفريك عجلون لضمان سلامة الزوار بدء تطبيق التعليمات الجديدة للفحص الفني للمركبات اعتبارًا من الأحد وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً لنكن أكثر مهنية "العفاف الخيرية" تزف عشرين عريسا وعروسا 300 قائد ديني مسيحي أمريكي يطالبون الكونغرس بوقف تسليح "إسرائيل" ودعم إغاثة غزة والقدس الأمم المتحدة:الاحتلال يجبر 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح منتدى تواصل يجمع الشباب في البحر الميت لمناقشة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي

عندما يشخص أنطون سعادة الأزة قبل مائة سنة

عندما يشخص أنطون سعادة الأزة قبل مائة سنة


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

ما قاله الزعيم أنطون سعاده عام 1934 لم يكن مجرّد خطاب سياسي عابر، بل قراءة مبكرة وعميقة لواقع أمة ما زالت، بعد نحو قرن، تدور حول الأسئلة ذاتها وكأن الزمن لم يتحرك.

 

فكره سبق عصره، لأنه لم يكتفِ بوصف الأزمة، بل شخّص جوهر الخلل الحضاري والتنظيمي والإرادي قبل عشرات السنين، وكأنه كان يرى ما سيؤول إليه حال الأمة إذا بقيت غارقة في الانقسام، والكلام، وردّات الفعل، وغياب المشروع الواحد.

 

يقول سعاده:

 

"إذا كان هذا العصر عصر تنازع الأمم، فهو إذاً، عصر أعمال لا عصر أقوال. وإذا كان لا بد من القول فيجب أن يكون مدعوماً بالقوة العملية ليكون من ورائه نفع أو نتيجة هيولية محسوسة. ونحن أمة واقفة الآن بين الموت والحياة ومصيرها متعلق بالخطة التي نرسمها لأنفسنا والاتجاه الذي نعينه.

 

ويتراءى لي أن أمتنا كانت، منذ عصور قديمة جداً، أمام عدة مسائل تتطلب أجوبة صريحة هي:

 

هل نحن أمة حية؟

هل نحن مجتمع له هدف في الحياة؟

هل نحن قوم لهم مثل عليا؟

هل نحن أمة لها إرادة واحدة؟

هل نحن جماعة تعرف أهمية الأعمال النظامية؟

 

بعد قرابة مئة عام، ما زالت هذه الأسئلة تُطرح علينا كل يوم، بأشكال مختلفة، وفي السياسة والثقافة والإعلام والاقتصاد وحتى في تفاصيل حياتنا اليومية. وهذا بحدّ ذاته دليل على أن الزعيم لم يكن يقرأ لحظته فقط… بل كان يقرأ المستقبل أيضاً.