شريط الأخبار
تحليل لـ"هآرتس": إيران تقترب من السيطرة على هرمز من دون أن تضطر للتخلي عن برنامجها النووي مستشفى المقاصد يعلن تفاصيل المؤتمر الطبي الدولي الثاني بمشاركة خبراء من الأردن والعالم النائب البدادوة: "الملكية العقارية" لا ينطبق على الـ3500 دونم محل نقاش الاستملاك بالأغوار تفاصيل اتفاق مكة: أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث من مكة إلى العالم… ولادة قطب إسلامي جديد يعيد كتابة خرائط القوه السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية للدفاع المشترك الحرية لا تُحتل زمن تُبرَّر فيه الخيانة وتُحاصَر الوطنية تراجع حركة الملاحة في هرمز وسط ترقب لنتائج المحادثات الإيرانية العُمانية أجواء صيفية عادية بأغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد العثور على شخص متوفيًا في حفرة بالكورة روسيا بين هواجس الأمن وفخ الحرب الطويلة: هل يعيد التاريخ بعض ملامحه؟ نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة" ترامب: أعتقد أن حرب إيران ستنتهي قريبا جدا.. وطهران تلقت هزيمة قاسية ارفع صوتك... أخفِ السعر... ثم اختفِ بعد البيع! انفجار بحافلة ركاب بريف دمشق.. والأردن يدين "القدس الدولية" ترحب باجتماع عمان الموسع وتبنيه اجراءات عملية ضد الاعتداء على القدس المسلماني: المساواة بين الشركات أساس الاستثمار الأمن الغذائي والأمن القومي الأردني: معركة السيادة في عالم يتغير رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك عضوان في "الامن القومي"

عندما يشخص أنطون سعادة الأزة قبل مائة سنة

عندما يشخص أنطون سعادة الأزة قبل مائة سنة


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

ما قاله الزعيم أنطون سعاده عام 1934 لم يكن مجرّد خطاب سياسي عابر، بل قراءة مبكرة وعميقة لواقع أمة ما زالت، بعد نحو قرن، تدور حول الأسئلة ذاتها وكأن الزمن لم يتحرك.

 

فكره سبق عصره، لأنه لم يكتفِ بوصف الأزمة، بل شخّص جوهر الخلل الحضاري والتنظيمي والإرادي قبل عشرات السنين، وكأنه كان يرى ما سيؤول إليه حال الأمة إذا بقيت غارقة في الانقسام، والكلام، وردّات الفعل، وغياب المشروع الواحد.

 

يقول سعاده:

 

"إذا كان هذا العصر عصر تنازع الأمم، فهو إذاً، عصر أعمال لا عصر أقوال. وإذا كان لا بد من القول فيجب أن يكون مدعوماً بالقوة العملية ليكون من ورائه نفع أو نتيجة هيولية محسوسة. ونحن أمة واقفة الآن بين الموت والحياة ومصيرها متعلق بالخطة التي نرسمها لأنفسنا والاتجاه الذي نعينه.

 

ويتراءى لي أن أمتنا كانت، منذ عصور قديمة جداً، أمام عدة مسائل تتطلب أجوبة صريحة هي:

 

هل نحن أمة حية؟

هل نحن مجتمع له هدف في الحياة؟

هل نحن قوم لهم مثل عليا؟

هل نحن أمة لها إرادة واحدة؟

هل نحن جماعة تعرف أهمية الأعمال النظامية؟

 

بعد قرابة مئة عام، ما زالت هذه الأسئلة تُطرح علينا كل يوم، بأشكال مختلفة، وفي السياسة والثقافة والإعلام والاقتصاد وحتى في تفاصيل حياتنا اليومية. وهذا بحدّ ذاته دليل على أن الزعيم لم يكن يقرأ لحظته فقط… بل كان يقرأ المستقبل أيضاً.