شريط الأخبار
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة السلطة الفلسطينية تطالب بتحرك دولي لوقف سطو الاحتلال على 11 مليار دولار من أموالها مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات "المهندسين" تطلع وزير الأشغال على مخرجات اللجنة التوجيهية لصندوق التقاعد ولجنة تعديل التشريعات ​التعرف على هوية ضحية التدافع بالساحة الهاشمية شهباز شريف وبزشكيان: القدرات الدفاعية الإيرانية غير قابلة للتفاوض ترامب يدافع عن تفاهماته مع طهران: ايران وافقت على عمليات تفتيش نووية .. وسنبقي هرمز مفتوحا المنتخب الأردني: أبطال وضعوا الأردن في مركز اهتمام العالم ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي هآرتس: مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعيد بحث خطة تهجير غزة منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند الحكومة تقر نظام رخص الإعمار والرَّقابة عليها داخل حدود أمانة عمَّان ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخصة خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر معهد بيو: إسرائيل اكثر دولة عالميا معادية للديانات تحذير حزبي من مؤشرات اعادة الحكومة طرح مشروع "قانون الضمان" المرفوض بخلاف الرغبة الاسرائيلية.. تقارير: تزايد وتيرة الاتصالات الأمريكية مع السلطة الفلسطينية مجلس السيدات الصناعيات يعزز شراكاته مع الشركات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة مشهد فلكي استثنائي يزين سماء الاردن باقتران القمر ونجم السماك الاعزل سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز

عندما يشخص أنطون سعادة الأزة قبل مائة سنة

عندما يشخص أنطون سعادة الأزة قبل مائة سنة


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

ما قاله الزعيم أنطون سعاده عام 1934 لم يكن مجرّد خطاب سياسي عابر، بل قراءة مبكرة وعميقة لواقع أمة ما زالت، بعد نحو قرن، تدور حول الأسئلة ذاتها وكأن الزمن لم يتحرك.

 

فكره سبق عصره، لأنه لم يكتفِ بوصف الأزمة، بل شخّص جوهر الخلل الحضاري والتنظيمي والإرادي قبل عشرات السنين، وكأنه كان يرى ما سيؤول إليه حال الأمة إذا بقيت غارقة في الانقسام، والكلام، وردّات الفعل، وغياب المشروع الواحد.

 

يقول سعاده:

 

"إذا كان هذا العصر عصر تنازع الأمم، فهو إذاً، عصر أعمال لا عصر أقوال. وإذا كان لا بد من القول فيجب أن يكون مدعوماً بالقوة العملية ليكون من ورائه نفع أو نتيجة هيولية محسوسة. ونحن أمة واقفة الآن بين الموت والحياة ومصيرها متعلق بالخطة التي نرسمها لأنفسنا والاتجاه الذي نعينه.

 

ويتراءى لي أن أمتنا كانت، منذ عصور قديمة جداً، أمام عدة مسائل تتطلب أجوبة صريحة هي:

 

هل نحن أمة حية؟

هل نحن مجتمع له هدف في الحياة؟

هل نحن قوم لهم مثل عليا؟

هل نحن أمة لها إرادة واحدة؟

هل نحن جماعة تعرف أهمية الأعمال النظامية؟

 

بعد قرابة مئة عام، ما زالت هذه الأسئلة تُطرح علينا كل يوم، بأشكال مختلفة، وفي السياسة والثقافة والإعلام والاقتصاد وحتى في تفاصيل حياتنا اليومية. وهذا بحدّ ذاته دليل على أن الزعيم لم يكن يقرأ لحظته فقط… بل كان يقرأ المستقبل أيضاً.