شريط الأخبار
لقاء شبابي يناقش فرص العمل لمتقني اللغات في العقبة جائزة الحسن تختتم المستوى البرونزي من فعاليات الرحلة الاستكشافية "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج "تطوير معان" تعلن جاهزية الواحة لاستقبال قوافل الحجاج ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية إضراب ثقافي يغلق عشرات الأجنحة في معرض "بينالي البندقية" الدولي تضامنا مع فلسطين لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟ ولي العهد يدعو للتصويت لهدف التعمري إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة ثلاثية متتالية للحسين إربد تعزز تنافسية الدوري الأردني توقف مؤقت في تلفريك عجلون لضمان سلامة الزوار بدء تطبيق التعليمات الجديدة للفحص الفني للمركبات اعتبارًا من الأحد وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً لنكن أكثر مهنية "العفاف الخيرية" تزف عشرين عريسا وعروسا 300 قائد ديني مسيحي أمريكي يطالبون الكونغرس بوقف تسليح "إسرائيل" ودعم إغاثة غزة والقدس الأمم المتحدة:الاحتلال يجبر 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح منتدى تواصل يجمع الشباب في البحر الميت لمناقشة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي

إضراب ثقافي يغلق عشرات الأجنحة في معرض "بينالي البندقية" الدولي تضامنا مع فلسطين

إضراب ثقافي يغلق عشرات الأجنحة في معرض بينالي البندقية الدولي تضامنا مع فلسطين


 

 

 شهد معرض "بينالي البندقية" الدولي، الذي يُقام في مدينة البندقية الإيطالية، الجمعة، أول إضراب ثقافي في تاريخه الممتد لأكثر من 131 عامًا، بعدما أغلق فنانون وأجنحة وطنية أبوابها جزئيًا أو كليًا تضامنًا مع فلسطين، ومطالبةً بتحسين ظروف العاملين في القطاع الثقافي.

وبحسب المنظمين، جرى إغلاق 27 جناحًا من أصل 100، ما أدى إلى تعطيل الافتتاح التمهيدي للمعرض، فيما قام فنانون بتغطية أعمالهم أو إعادة توظيفها ضمن المعرض الرئيسي "In Minor Keys" احتجاجًا على الحرب في غزة. كما شمل الإضراب مجمع "الأرسينالي"، أحد أبرز مواقع المعرض في المدينة.

ويُنظر إلى هذا التحرك الذي استمر 24 ساعة على أنه رسالة تؤكد أن الفن لا ينفصل عن الموقف الإنساني، وأن المعرض بات جزءًا من موجة تضامن دولية متصاعدة مع فلسطين.

بالتزامن مع الإضراب، خرجت تظاهرة ضخمة شارك فيها آلاف المحتجين، ساروا في شارع "فيا غاريبالدي" باتجاه "الأرسينالي"، رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات، قبل أن يصلوا إلى الموقع الذي أُغلق بالكامل وسط انتشار قوات شرطة مكافحة الشغب الإيطالية.

وقالت الفنانة نينا كاتشادوريان، المشاركة في المعرض الرئيسي، إنها تنحدر من عائلة ناجية من الإبادة الجماعية، معتبرة أن ما يجري يستدعي موقفًا أخلاقيًا واضحًا، مضيفة أنها عبرت عن تضامنها عبر عملها الفني ومشاركتها في المسيرة.

ومع اقتراب المتظاهرين من الأرسينالي، حيث يقع الجناح الإسرائيلي المؤقت، شهدت المنطقة توترًا بعد منع الشرطة للمحتجين من التقدم، وتفريقهم باستخدام الهراوات والدروع.

ويأتي هذا الإضراب بعد أشهر من التنظيم قادته مجموعة "أنغا" بالتعاون مع ناشطين محليين، احتجاجًا على سياسات المعرض ودور المؤسسات الثقافية في دعم أطراف الصراع.

وشملت قائمة الأجنحة التي أُغلقت كليًا أو جزئيًا دولًا عدة من بينها النمسا وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكوريا ولبنان وهولندا وغيرها.

وقال فنانون ومشاركون في بيان مشترك إنهم يرفضون مشاركة منصة مع دولة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة، مؤكدين أن الخطوة تعكس أيضًا احتجاجًا على أوضاع العمل داخل القطاع الثقافي.

وفي سياق متصل، رفعت بعض الأجنحة شعارات مباشرة، حيث جاء على أحدها: "لا لتبييض الفن"، و"لا لجناح الإبادة"، في إشارة إلى الجناح الإسرائيلي، بينما نشر فنان تشيلي ملصقًا كتب عليه: "فلسطين هي مستقبل العالم".

ويأتي هذا التحرك بعد احتجاجات سابقة شهدها المعرض، في ظل تصاعد الدعوات لمراجعة مواقف المؤسسات الثقافية الأوروبية تجاه الحرب في غزة.

وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.