شريط الأخبار
احالة السفير الأردني لدى إسرائيل إلى التقاعد من أزمة المهارات إلى اقتصاد المستقبل: لماذا أصبح إصلاح التعليم أولوية عالمية وإقليمية ووطنية؟ هندسة التوافق وصياغة العقد الاجتماعي الجديد / الميثاق الوطني الأردني (1991) إسرائيل تقدّر استمرار التصعيد لعدة أيام وتسعى لموافقة ترامب على مهاجمة إيران خط بديل لناقل الديسي-العقبة يتصدر توصيات "تجارة العقبة" لتعزيز الأمن المائي ممثلو القطاع السياحي والمجتمع المحلي يقاطعون لقاء وزير السياحة: لا ثقة بكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية فاسرلاوف: وجه "عوتسما يهوديت" الكهنائي بمعركة اقتلاع النقب صحف عالمية: بعد انهيار الهدنة مع إيران.. خيارات ترمب تضيق وبوادر استنزاف طويل بالمنطقة الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال لا عزاء للفقراء: حكومة رعاة البقر الامريكية تلاحق الطواقم الطبية الكوبية حول العالم العثور على جثة غربي اربد اضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين ترامب يزعم: الشرع وعد بتقديم المساعدة في قضية حزب الله في لبنان الاحتلال يرفض طلبا اردنيا فلسطينيا بتمديد عمل جسر الملك حسين دولار واحد لاغتيال الذاكرة الفلسطينية: السفارة الأمريكية تُقام فوق أرض اللاجئين في القدس الثقة.. رأس مال الدولة ليلة ثانية من التصعيد وتبادل القصف بين امريكا وايران.. واستمرار المفاوضات على كفت عفريت القاضي: تحقيق مصالح الوطن والمواطنين غايتنا لدى مناقشة القوانين المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

ابو رمان : أبشر”… ليست كلمة، بل هوية وطن

ابو رمان : أبشر”… ليست كلمة، بل هوية وطن

 


 

قالت النائب رانيا ابو رمان انه في عيد الاستقلال الثمانون ، جاءت كلمات سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وكأنها تختصر حكاية وطن بأكمله، حين قال جلالته:

 

"يعتلي لسانه بأبشر، جواباً سابقاً للطلب.”

 

واكدت انها لم تكن كلمة عابرة، بل وصفاً دقيقاً لشعبٍ تربّى على الكرامة والنخوة والوفاء، شعبٍ كان دائماً على موعد مع الوطن، لا يتأخر إذا نادى الواجب، ولا يتردد إذا احتاجه الأردن.

 

وقالت " ثمانون عاماً وهذا الوطن يمضي بثبات، لأن خلف قيادته شعباً يؤمن بأن الأردن قضية انتماء لا مصالح، ورسالة عزّ لا تنكسر، وعهداً لا يتغير.

 

لقد علّمنا الهاشميون أن الأوطان تُبنى بالمواقف، وأن قوة الأردن كانت دائماً بأبنائه الذين حملوه في قلوبهم قبل أكتافهم، فكان الأردني على الدوام عنوان الشهامة، وموضع الثقة، وصاحب "الأبشر” التي تسبق السؤال.

 

وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نقولها بكل فخر وصدق وولاء:

 

أبشر جلالتك

فالأردنيون كما عهدتهم، أوفياء للوطن، ثابتون خلف قيادتكم الهاشمية الحكيمة، ماضون معكم بعزمٍ لا يلين، وإيمانٍ لا يتبدل، ليبقى الأردن عزيزاً قوياً شامخاً على الدوام

 

حفظ الله الأردن، وحفظ سيد البلاد الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة والاستقرار.

وكل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.