شريط الأخبار
ضبط مركبات قادها سائقوها بشكل استعراضي ومتهور مستقبل السياحة الأردنية… بين أخطاء الماضي وفرصة التصحيح ترامب: الاتفاق مع إيران سيُوقّع غدًا ومضيق هرمز سيُفتح فورًا باكستان: توقيع اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران متوقع خلال 24 ساعة ماذا يحدث إذا باعت الدول الأجنبية سندات الخزانة الأمريكية؟ تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر طوباس توقعات بانخفاض أسعار البنزين في الأردن خلال تموز وسط تراجع النفط عالميًا بيت التراث في عنجرة.. ذاكرة المكان تحكي تفاصيل حياة الأجداد توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل دراسة ميدانية ترسم صورة مقلقة لواقع الأطفال الباعة المتجولين في إربد العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير النشامى يبدأون أولى مشاركاتهم التاريخية في كأس العالم 2026 أمام النمسا رئيس "صناعة الأردن": تقديرات البنك الدولي تعكس الثقة بالاقتصاد الوطني على مواصلة النمو تحذير من اتساع حرائق الاعشاب والغابات تفاؤل إيراني أميركي بتوقيع اتفاق إنهاء الحرب خلال ايام الانفراج الدبلوماسي بين ترامب وايران ما يزال يواجه اختبارات صعبة فهل يكتمل بالتوقيع صندوق الزكاة: نموذج أردني للتكافل والتمكين الصوت والصدى (3) : كيف نميز بين الحقيقة والدعاية؟ لماذا تراجعت واشنطن عن إرسال قوات برية لإيران للاستيلاء على اليورانيوم المخصب؟

ابو رمان : أبشر”… ليست كلمة، بل هوية وطن

ابو رمان : أبشر”… ليست كلمة، بل هوية وطن

 


 

قالت النائب رانيا ابو رمان انه في عيد الاستقلال الثمانون ، جاءت كلمات سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وكأنها تختصر حكاية وطن بأكمله، حين قال جلالته:

 

"يعتلي لسانه بأبشر، جواباً سابقاً للطلب.”

 

واكدت انها لم تكن كلمة عابرة، بل وصفاً دقيقاً لشعبٍ تربّى على الكرامة والنخوة والوفاء، شعبٍ كان دائماً على موعد مع الوطن، لا يتأخر إذا نادى الواجب، ولا يتردد إذا احتاجه الأردن.

 

وقالت " ثمانون عاماً وهذا الوطن يمضي بثبات، لأن خلف قيادته شعباً يؤمن بأن الأردن قضية انتماء لا مصالح، ورسالة عزّ لا تنكسر، وعهداً لا يتغير.

 

لقد علّمنا الهاشميون أن الأوطان تُبنى بالمواقف، وأن قوة الأردن كانت دائماً بأبنائه الذين حملوه في قلوبهم قبل أكتافهم، فكان الأردني على الدوام عنوان الشهامة، وموضع الثقة، وصاحب "الأبشر” التي تسبق السؤال.

 

وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نقولها بكل فخر وصدق وولاء:

 

أبشر جلالتك

فالأردنيون كما عهدتهم، أوفياء للوطن، ثابتون خلف قيادتكم الهاشمية الحكيمة، ماضون معكم بعزمٍ لا يلين، وإيمانٍ لا يتبدل، ليبقى الأردن عزيزاً قوياً شامخاً على الدوام

 

حفظ الله الأردن، وحفظ سيد البلاد الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة والاستقرار.

وكل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.