جسر جوي وبري متواصل من عمان لمد يد العون الى الاشقاء في لبنان
دفعت المملكة الاردنية اليوم بقافلة اغاثية ضخمة جديدة نحو الاراضي اللبنانية تتكون من ثمان وعشرين شاحنة محملة بالمواد الغذائية الاساسية لدعم العائلات المتضررة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاشقاء. وتاتي هذه الخطوة الانسانية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها عمان لتعزيز الامن الغذائي وتخفيف وطأة الازمات المعيشية عن كاهل المواطنين اللبنانيين عبر جسر بري مستمر.
واكدت الجهات المعنية ان هذه الشحنة التي تم تجهيزها بالتعاون بين الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية وبرنامج الغذاء العالمي وبإسناد مباشر من القوات المسلحة الاردنية ترفع اجمالي المساعدات المرسلة الى لبنان الى مئة وثلاثين شاحنة منذ بدء الجسر الاغاثي. وبينت المصادر ان التنسيق يجري على اعلى المستويات لضمان وصول هذه الامدادات الى مستحقيها في مختلف المناطق اللبنانية بكفاءة وسرعة عالية.
واوضحت الهيئة الخيرية ان استمرار تسيير هذه القوافل يجسد التزام الاردن الراسخ بالوقوف الى جانب الاشقاء في مختلف الظروف انطلاقا من مبادئ الاخوة والمسؤولية الانسانية. واضافت ان النجاح في ايصال هذه المساعدات يعكس مستوى التناغم الكبير بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين في ادارة الملفات الانسانية العاجلة.
تنسيق اقليمي لضمان وصول المساعدات
وكشفت الهيئة عن تقديرها الكبير للسلطات السورية التي قدمت كافة التسهيلات اللازمة لضمان عبور القوافل الانسانية عبر اراضيها ووصولها الى الحدود اللبنانية دون تأخير. وشددت على ان هذا التعاون الاقليمي يعد ركيزة اساسية في نجاح العمليات الاغاثية التي تقودها المملكة لضمان وصول المواد الاساسية للمستفيدين في وقت قياسي.
واشارت التقارير الى ان المساعدات تشمل سلالا غذائية متكاملة تم اختيارها بعناية لتلبية الاحتياجات الضرورية للاسر اللبنانية التي تواجه تحديات اقتصادية متزايدة. واكدت الفرق الميدانية ان العمل مستمر لتقييم الاحتياجات وتوجيه القوافل القادمة بما يضمن استدامة الدعم وتحقيق اقصى فائدة ممكنة للمتضررين في كافة المحافظات اللبنانية.
























