شريط الأخبار
رويترز: غارات عدة تستهدف ميناء الحديدة اليمني ترامب يجتمع بكبار مستشاريه لبحث تصعيد واسع ضد إيران الأردن: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة إقالة المدعي العام لمحكمة لاهايضريبة اصدار مذكرة توقيف نتنياهو السفارة الأميركية تحذر رعاياها مجددا من اخطار امنية "القدس الدولية": عدوان "خراب الهيكل" على الأقصى قوّض الوضع القائم عمليا الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس تحركات عُمانية وباكستانية ومساع صينية لاستئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة معاهدة وادي عربة (1994) وإعادة الهيكلة النخبوية هدية سيادية... سردية دولة ومهابة جيش "الدولية للدفاع عن القدس": جمع أسلحة المستوطنين هو الطريق لوقف الإرهاب... لا تجريد الضحايا من حقهم بالحياة (فيديو) نتنياهو يهدد بعملية واسعة لجيش الاحتلال بالضفة الغربية بعد مقتل المستوطن الجيش العربي: إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن هارتس: قلق في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انجرار إلى جولة جديدة ضد إيران بسبب مصالح نتنياهو هاكابي: الشعب اليهودي أساس المسيحية الذي قامت عليه الحضارة الغربية "الدولية للدفاع عن القدس": اكبر اقتحام للأقصى منذ أشهر وسط تحذيرات من تفجير الأوضاع الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات أجواء صيفية عادية وحارة في الاغوار والعقبة والبحر الميت

متى سيُعلن الرئيس وفاة وزارة السياحة؟

متى سيُعلن الرئيس وفاة وزارة السياحة؟


بقلم: ماجد أبو رمان

هناك سؤال يفرض نفسه بقوة: هل ما زالت وزارة السياحة مؤسسة تُدير قطاعًا اقتصاديًا حيويًا، أم أنها تحولت إلى دائرة علاقات عامة متخصصة في إصدار بيانات التفاؤل؟

فبينما تتصاعد شكاوى المستثمرين في البتراء، وتتراجع الحركة السياحية بشكل يلمسه أصحاب الفنادق والمطاعم والمكاتب السياحية يوميًا، يخرج علينا وزير السياحة ليحدثنا عن التعافي والإنجازات وكأننا نعيش في بلد آخر، أو نتابع أرقامًا تخص دولة أخرى.

السؤال الأول والمشروع: هل ستطيح أزمة الاستثمار في البتراء بوزير السياحة؟ أم أن القاعدة المعمول بها هي مكافأة الفشل بمزيد من التصريحات؟

أما السؤال الثاني فهو أكثر غرابة: ما الذي يدفع وزيرًا إلى الحديث عن نجاحات لا يراها المستثمر، ولا يشعر بها العامل في القطاع، ولا يلمسها المواطن؟ هل أصبحت المؤتمرات والندوات والرحلات الخارجية بديلًا عن السياسات الحقيقية؟

المشكلة ليست في تراجع السياحة فقط، فالأزمات تضرب العالم كله. المشكلة أن الوزارة تبدو وكأنها تقاتل الحقائق بالأمنيات، وتواجه الأرقام بالشعارات، وتعالج النزيف بمساحيق التجميل الإعلامية.

لقد أصبح قطاع السياحة أشبه بمريض في غرفة العناية الحثيثة، بينما يقف المسؤول عند الباب ليؤكد للناس أن صحته ممتازة وأنه يمارس الركض يوميًا.

رئيس الوزراء مطالب اليوم بالإجابة: متى سيُعلن وفاة النهج الذي أوصل السياحة إلى هذا الحال؟ ومتى تصبح المحاسبة جزءًا من الإدارة العامة بدلًا من الاكتفاء بخطب التفاؤل؟

فالقطاع لا يحتاج إلى مزيد من التصريحات، بل إلى مسؤولين يعترفون بالمشكلة أولًا، قبل أن يطلبوا من الناس التصفيق للحلول التي لم تأتِ بعد