سفير امريكا الصهيوني باسرائيل يدافعن نتنياهو ويرفض تهم الابادة الجماعية بغزة
هاكابي: الشعب اليهودي أساس المسيحية الذي قامت عليه الحضارة الغربية
في
تصريحات تقطر شوفينية وعنصرية صهيونية اعتبر السفير الامريكي في اسرائيل مايك
هاكابي انه "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لما كانت أمريكا موجودة".
وقال في مقابلة تلفزيونية
امس ان اليهودية "الأساس اليهودي الذي بُنيت عليه المسيحية. يمكن للناس أن
يجادلوا كما يشاؤون."
وأثارت
تصريحات هاكابي موجة انتقادات واسعة بعد دفاعه عن حكومة بنيامين نتنياهو ورفضه
الاتهامات الموجهة للاحتلال بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
كما
كرر هاكابي مواقف أيديولوجية متشددة تربط المشروع الصهيوني بالهوية السياسية
والدينية للولايات المتحدة والغرب، في تصريحات اعتبرها مراقبون انعكاساً لتنامي
نفوذ التيار الصهيوني المسيحي داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.
وزعم
"كان يسوع يهوديًا. والكنيسة الأولى كانت تضم جميع أعضائها من اليهود. وكل ما
يتعلق بالعهد الجديد مبني على العهد القديم." مضيفا "لذا، كمؤمنين مسيحيين،
فإننا مدينون للديانة اليهودية بأساس إيماننا."
واستدرك
هاكابي "هكذا أرى الأمر. الشعب اليهودي هو أساس المسيحية، وهو الأساس اليهودي
المسيحي الذي قامت عليه الحضارة الغربية. متسائلا "لو لم تكن هناك حضارة غربية،
فمن أين أتت فكرة قدسية الفرد؟ من إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب".
وزعم
"من أين بدأت هذه الفكرة في العمل الحكومي؟ هل من روما القديمة؟ كلا. هل من
اليونان القديمة؟ كلا. هل من الإمبراطورية العثمانية؟ كلا".
وهاجم
هاكابي منتقدي اسرائيل في بلده امريكا ومدافعا عن نتيناهو وقال "عندما
تقولون، أو يقول مامداني، إن بنيامين نتنياهو مذنب بارتكاب إبادة جماعية، وأن
إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية، فهذا في ظاهره كلامٌ سخيف" متسائلا "لماذا؟
لأن الإبادة الجماعية تعني محاولة محو شعب بأكمله."
كما
هاجم عضو الكونغرس الامريكين وقال "تشاك شومر جبان. جبانٌ لعدم إدانته لهذا
الأمر، وإن لم يفعل، فأتمنى ألا يُطلق عليه أحدٌ لقب زعيم يهودي مرة أخر".
وقال
"أنا لست يهوديًا، ومع ذلك أعتقد أنني زعيم يهودي أكثر فاعلية من شخص يرفض
كشف حقيقة مامداني".
واعتبر
ان التصريحات ضد اسرائيل "معادية للسامية. لا يمكن التغاضي عن هذا الأمر".
وزعم انه "أُنفقت
مليارات الدولارات للتأثير على عقول الشباب الأمريكي، وخاصةً عبر وسائل التواصل
الاجتماعي، من خلال منصات مثل تيك توك وإنستغرام وتويتر" ضد اسرائيل.
واضاف
"كما أنفقوا مليارات الدولارات على تمويل برامج دراسات الشرق الأوسط في
جامعات مختلفة، وغسل أدمغة الأطفال" على حد زعمه.
























