من اين تؤكل الكتف
د. جهاد يونس القديمات
الانتهازييون هم وحدهم
الذين يجيدون تحديد مكان وزمان انتزاع هذه الكتف من فم الاسد ان جاز
التعبير،
هؤلاء يتمتعون بقدر من
المكر والدهاء منقطع النظير،
اسميتهم يوما
"نسايب" الشيطان في تعاملاتهم وقدرتهم الفائقة على استغلال نقاط الضعف
وتحديد الثغرات، والانقضاض على الكتف، واقتطاع الحصة المخطط لها،
وصدق المثل الشعبي
القائل "اذا سلموا عليك، عد اصابعك"
لديهم مهارات في جمع
المعلومات وتصنيفها، واستغلالها في الزمان والمكان المناسبين،
لديهم قدرات اخرى على
تحسس الاخبار ونقلها مع (بهارات) اضافية،
انانيون بطبعهم، الغدر
في المدى القصير، وخيانة في المدى البعيد،
ففي الوقت الذي يشعرون
بالخطر يتحركون مسبقا لحرق الاوراق وكشف الاسرار، كي يختلط الحابل بالنابل، لعلهم
يسلمون،
يمكن حصرهم في كل مؤسسة
تقريبا، حتى لو كانت خيرية لا تهدف للربح،
ترقيات سريعة، ومميزات
عدة، قبل ان يتم الكشف عن الفساد الذي صنعوه؛
هم في صنف الرجال اكثر
منه في النساء،
"وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم، وإن يقولوا تسمع
لقولهم ، كأنهم خشب مسندة، يحسبون كل صيحة عليهم"
كلمة ليست اخيرة في
وصفهم، قد يتوغلون اكثر في الافتراء والافساد كلما انخفض معدل ذكاء ادارات هذه
المؤسسات وقل مستوى IQ عند افرادها،
"هم العدو فاحذرهم، قاتلهم الله، انا يؤفكون"
























