شريط الأخبار
وفاة أردني وفقدان زوجته جراء الزلزالين المدمرين في فنزويلا والخارجية تتابع في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء فريق الهاشمية الطلابي: مشروع محطة الشحن للسيارات يحسن البيئة وينقي الهواء نبيه بري يحذر اللبنانيين من الفتنة بعد الاتفاق مع اسرائيل "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" ولي العهد .. متابعة متواصلة للرّياضة الأردنيّة تقود إلى كبرى البطولات العالمية الصناعة والتجارة تُنهي مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية وتستعد للمرحلة المقبلة الاردن.. من التحول العسكري إلى التعبئة الوطنية المضيق وقت الضيق وفاة سيدة وتسمم خمسة مرضى غسيل كلى بمستشفى خاص العيسوي يلتقي وفدا من فريق نبض الوطن تصعيد محدود على ضفاف الخليج: الحرس الثوري يسنهف مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا الأحد الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شروط مجحفة وتبرئة لبنانية مجانية لاسرائيل.. انقسام في لبنان وهذه بنود الاتفاق اتفاق اسرائيلي لبناني على سلام "موعود" ومشروط بنزع سلاح حزب الله اتحاد الجمعيات الخيرية : حماية الشباب من المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة "زها الثقافي" يفتح آفاقا أوسع لخدمة الأطفال ويعزز وصول برامجه لجميع المحافظات الأمن العام يدعو الجماهير للالتزام بالتعليمات خلال متابعة مباراة النشامى والأرجنتين

تصعيد محدود على ضفاف الخليج: الحرس الثوري يسنهف مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن

تصعيد محدود على ضفاف الخليج: الحرس الثوري يسنهف مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن

 


 

 

أعلن الحرس الثوري أنه هاجم مواقع أميركية في منطقة الخليج ردا على ضربات للجيش الأميركي داخل إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت في وقت سابق أنها ضربت أهدافا في إيران ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز نسبته إلى طهران.

وحذّر الحرس الثوري قائلا "إذا تكرر العدوان، فسيكون ردنا أوسع نطاقا".

وشن الجيش الأميركي هجوما على إيران، الجمعة، ردا على ضربة جوية إيرانية بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن في مضيق هرمز، إذ اتهم كل طرف الآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن طائرات قصفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية.

وأفاد مسؤول أميركي بأن العملية الأميركية انتهت. وقالت إيران إن مقذوفا سقط على منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك بجنوب إيران، وإن القوات البحرية الإيرانية ردت بقصف أهداف عسكرية أميركية في المنطقة.

وكان هناك تقدم على صعيد آخر، إذ وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقا إطاريا لإنهاء القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. لكن الطرفين وصفا الاتفاق بأنه خطوة مبدئية تدعو حزب الله إلى نزع السلاح وإسرائيل إلى سحب قواتها من لبنان، لكن لم يتضح بعد كيفية تنفيذه. وقالت الجماعة إنها لن تتعاون.

أصرت طهران على سيطرتها على مضيق هرمز، وحذرت دول الخليج من الانحياز إلى واشنطن عقب الهجوم الذي استهدف سفينة شحن كانت تبحر قبالة سواحل عمان يوم الخميس. وحمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مسؤولية الهجوم، معتبرا إياه انتهاكا لاتفاق الأسبوع الماضي.

وفي بيانها عن الضربات التي شنتها، قالت القيادة المركزية الأميركية "العدوان غير المبرر الذي شنته القوات الإيرانية على السفن التجارية انتهاك صريح لوقف إطلاق النار"، واصفة الضربات الأميركية بأنها "رد قوي على هجوم الأمس على سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".

وقال الجيش الأميركي إنه مستمر في توفير "التنسيق والدعم اللازمين لضمان مرور السفن التجارية عبر المضيق".

"
العنف سيقابل بالعنف"
قال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس إن الأميركيين احترموا اتفاق وقف إطلاق النار، المعروف أيضا باسم مذكرة التفاهم.

وكان ينظر إلى فانس في السابق على أنه متشكك في التدخل الأميركي في إيران، لكنه صار المسؤول الرئيسي في إدارة ترامب بشأن هذا الصراع.

وقال فانس على إكس "وقعت إيران اتفاق وقف إطلاق النار. احترمنا هذا الاتفاق. إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم الاتصال بنا هاتفيا. لكن العنف سيقابل بالعنف".

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصدر عسكري لم تسمه أن الضربة استهدفت ميناء سيريك بعد سماع دوي انفجار هناك.

وأضاف المصدر أن عدة طلقات تحذيرية أطلقت من سيريك باتجاه السفن التي انتهكت لوائح مضيق هرمز قبل نحو خمس ساعات، مضيفا أنه تم إطلاق صاروخين تحذيريين من منطقة كاربان المجاورة باتجاه الممر المائي الاستراتيجي.

وقال الحرس الثوري إن البحرية الإيرانية ردت على ذلك "بضرب المواقع التي يتمركز فيها الجيش الأميركي الإرهابي في المنطقة"، وحذر في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية من أن أي هجمات أميركية أخرى ستقابل برد أوسع نطاقا.

وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار يمنح إيران السيطرة على حركة الملاحة البحرية في المضيق.

وتابع "مع ذلك، سعت الولايات المتحدة، من خلال إثارة التوتر على جبهات مختلفة، إلى انتهاك هذا التعهد، وتم الرد عليها بالقدر اللازم وسيستمر الرد. وإذا تكرر العدوان، فسيكون ردنا أوسع نطاقا من هذا".

ولم ترد الولايات المتحدة بعد على تقرير إيران بشأن ضرب أهداف أميركية، وهو تكتيك سعت من خلاله إيران إلى تقويض حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة خلال الصراع.

وقال إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني ردا على أحدث الضربات إن ترامب فشل في إظهار التزامه
بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار.

وأضاف في منشور على إكس "هذا الانتهاك المتهور لوقف إطلاق النار سيؤدي، كالعادة، إلى تراجع وندم من جانبهم".

تراجع أسعار النفط
قبل تجدد أعمال العنف، تراجعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمائة الجمعة، واتجهت لتسجيل خسائر أسبوعية حادة على خلفية خروج ناقلات نفط من مضيق هرمز الذي كان يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وانتعشت شحنات الأسمدة عبر المضيق، مما أسهم في تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية.

وفي ختام جولة له في الخليج لطمأنة الحلفاء القلقين بالمنطقة بشأن الاتفاق المؤقت، أصدر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بيانا مشتركا مع مجلس التعاون الخليجي يدعو إلى "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة" أو "محاولات لفرض السيطرة".

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن إدارة المضيق يجب أن تكون مشتركة بين إيران وسلطنة عمان، بينما وجه علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني، تحذيرا إلى الدول المتحالفة مع واشنطن في الخليج بالقول إن "بقاءها الاستراتيجي مرهون بمدى تسامح طهران".