شريط الأخبار
ثلاثة نواب… وتعديل بلا إجابات! القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الالتحاق بالجامعات وفق نظام الحقول الجديد منظمو مسيرة الجمعة يستنكرون منع المحافظ لها: مخالفة للقانون والدستور طهران: اتفاق مكة أمن مستورد.. وهو ليس موجها ضدنا الأردن يستضيف اجتماعا عسكريا إقليميا لبحث أمن المنطقة وأمن الحدود إدارة الحكومة بمنهج الإدارة الحديثة وإدارة المشاريع: ثلاثة نواب وثلاثة محاور للتنفيذ رئيس مجلس النواب: نحرص على الاستماع لمطالب المواطنين وتطلعاتهم السعودية واتفاق مكة.. اللعب على جميع الساحات وبحث عن استقلالية استراتيجية الإعلام الإسرائيلي: لماذا اختارت مصر البقاء خارج "اتفاق مكة" للدفاع المشترك؟ مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة "وسام المواقف الوطنية" تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مسؤول إسرائيلي: اتفاق مكة الثلاثي موجّه ضد إسرائيل ونتوقع انضمام مصر نُعلّمهم ماذا يفكرون… ثم نعاقبهم حين يفكرون ارادة ملكية بالموافقة على اجراء تعديل وزاري "محدود" على حكومة حسان انطلاق الدورة الرابعة عشرة لـ جوائز فلسطين الثقافية (2026/2027) توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وليبيا لتعزيز التعاون في مجال العمل طارق خوري: كل الأمنيات للحسين اربد بالفوز بمباراته الآسيوية تحليل إسرائيلي: واشنطن تجمّد التصعيد مع إيران حتى ما بعد انتخابات نوفمبر وتراهن على الضغط الاقتصادي الإعدام غيابياً بحق بشار الأسد في سوريا

دعن لمنظومة أمن جماعي أقليمي

طهران: اتفاق مكة أمن مستورد.. وهو ليس موجها ضدنا

طهران: اتفاق مكة أمن مستورد.. وهو ليس موجها ضدنا


علق رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسي بور على اتفاق مكة للدفاع المشترك الموقع بين السعودية وتركيا وباكستان، واصفا إياه بمثابة "أمن مستورد".

وقال رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة إن طهران لا ترى أن التحالفات الأمنية الجديدة في المنطقة قادرة على حل أزمات الخليج، داعيا دول المنطقة إلى بناء منظومة أمن جماعي بعيدا عن الاعتماد على القوى الخارجية.

وأضاف فردوسي بور في مقابلة مع RT أن إيران تنظر إلى الاتفاقات والتحالفات التي تشكلت أخيرا في المنطقة باعتبارها غير كافية لمعالجة جذور الأزمات الأمنية، مشيرا إلى أن التجارب السابقة أثبتت، بحسب تقديره، أن ما وصفه بـ "الأمن المستورد" لم يحقق الاستقرار المنشود.

وأوضح أن بلاده لا تعتبر الاتفاق المعلن في مكة المكرمة موجها بالضرورة ضد إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة فتح المجال أمام حوار إقليمي مباشر يضم دول الخليج وإيران، بهدف التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن أمن الممرات المائية.

وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده تدعو إلى إقامة منظومة أمنية تشارك فيها الدول المطلة على الخليج، من خلال الحوار والتشاور والتفاهم بشأن حماية الملاحة وأمن المنطقة، بدلا من الاعتماد على وجود عسكري أمريكي أو تحالفات خارجية.

وردا على سؤال بشأن الضربات الإيرانية التي استهدفت دولا في المنطقة خلال التوترات العسكرية الأخيرة، قال فردوسي بور إن طهران تستهدف القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة في دول الجوار، وليس أراضي تلك الدول أو حكوماتها.

وأضاف أن إيران سبق أن حذرت دول المنطقة من السماح بوجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها أو تقديم خدمات للقوات الأمريكية، معتبرا أن استخدام هذه القواعد في مواجهة إيران يجعلها، من وجهة نظر طهران، جزءا من المواجهة.

وأكد في المقابل أن إيران ترغب في فتح "صفحة جديدة" مع دول الخليج، مشيرا إلى أن الحوار الإقليمي يمثل بحسب قوله الطريق الأفضل لمعالجة الخلافات الأمنية والسياسية.

وفي حديثه عن طبيعة صنع القرار داخل إيران رفض فردوسي بور ما وصفه بتحليلات تتحدث عن انقسام بين "معتدلين" و"متشددين" باعتباره سببا في استمرار الحرب، مؤكدا أن القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالحرب والسلام تمر عبر المؤسسات الرسمية الإيرانية.

وأوضح أن مجلس الأمن القومي الإيراني يضم ممثلين عن مختلف المؤسسات والجهات السياسية والعسكرية، وأن القرارات النهائية تُتخذ عبر آليات دستورية ومؤسسية، مع وجود دور للمرشد الأعلى في قضايا الحرب والسلام.

كما نفى المسؤول الإيراني صحة التكهنات المتعلقة بصحة المرشد الأعلى، مؤكدا أن غيابه عن الظهور العلني يرتبط باعتبارات أمنية، وأنه يمارس مهامه، بحسب قوله.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في وقت تشهد فيه منطقة الخليج إعادة ترتيب للمشهد الأمني، مع تنامي النقاش حول مستقبل الترتيبات الدفاعية الإقليمية، ودور الولايات المتحدة والقوى الدولية في حماية الملاحة والمنشآت الحيوية.


المصدر: RT