شريط الأخبار
حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي الأردن و7 دول يدينون الرفض الإسرائيلي لخارطة طريق تنفيذ خطة إنهاء النزاع في غزة قراءة التحولات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة الحاج توفيق: الزيارة الملكية للصين فرصة لشراكة استراتيجية نقابة المحامين توضح: ليس أبناء الأردنيات على اطلاقهم يحق لهم القيد في سجلات النقابة لميس أندوني تكتب: اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية أكسيوس: إدارة ترامب فتحت قناة سرية مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني القرالة والسيد يفوزان بجوائز الإعلام السياحي العربي 2026 مستوطنون يقتحمون الاقصى بحماية شرطة الاحتلال زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" طارق خوري: المواجهة مع إيران كشفت الهشاشة العربية.. ولبنان أمام اختبار حقيقي المخدرات تحصد الأرواح: 22 ألف جريمة.. وبيوت تنهار وأمهات تثكل وشباب يدفنون مستقبلهم مشتركة الأعيان تقر الملكية العقارية كما ورد من مجلس النواب بأسبوعها الثالث.. "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 117 قضية كريستال بينها 26 قضية اتجار وترويج المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد في العلاقة بين النائب والحكومة نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية جيش الاحتلال يستعرب في المستوطنات ومحيطها: السردية الإسرائيلية تحت المجهر والكرياه تقود الإرهاب في الضفة الفلسطينية. جامعة تنثر الورود!

"إن خير من استأجرت القوي الأمين"

إن خير من استأجرت القوي الأمين

كتب د. أحمد زياد أبو غنيمة



في كل مرة نبحث فيها عن مخرج لأزماتنا الوطنية والإدارية المتلاحقة، نكتشف أن الحل يكمن في العودة إلى هذا المعيار القرآني الخالد.

فالقوة اليوم ليست في الأبدان، بل هي "الكفاءة" والقدرة على اتخاذ القرار الجريء والصلب لمصلحة الوطن

والأمانة لم تعد مجرد الامتناع عن أخذ ما للغير، بل هي "النزاهة" ومخافة الله في مقدرات العباد، والترفع عن المحسوبية والمصالح الضيقة.

لو أننا جعلنا من هذا التوجيه الرباني بوصلتنا الوحيدة في اختيار المسؤولين وتولي المناصب، بعيداً عن حسابات "الواسطة" و"التنفيعات" و"الفلاتر" المختلفة، لنهض وطننا وتعافى

فالأوطان لا تُبنى بالمجاملات ولا بأنصاف الكفاءات، بل برجالات يمتلكون قوة الإدارة، وأمانة الضمير.

- فكم من "قويّ أمين" قابعٌ في منزله التزاماً بعزة نفسه، يتخطاه التعيين لا لشيء؛ إلا لأنه ليس ابناً، أو صهراً، أو قريباً لأحد أصحاب المعالي والذوات!

- وكم من "قويّ أمين" يكابد شظف العيش بحثاً عن رزقه ورزق عياله، فقط لأن بعض "الفلاتر" العمياء قد وضعت "فيتو" ظالم على اسمه وكفاءته!

- وكم من "قويّ أمين" طاله التهميش والإقصاء، فحُورب في لقمة عيشه ومستقبل أبنائه، ليكون ذلك ضريبةً قاسيةً لنزاهته واستقلاليته!

****

اللهم يسّر لولاة أمرنا من يُعينهم على إحقاق الحق ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة التي تدلهم على الخير وتُعينهم عليه، وباعد بينهم وبين بطانة السوء والمصالح الضيقة، ليعود لهذا الوطن ألقه، ولأبنائه المخلصين حقهم في البناء والعطاء. إنك نعم المولى ونعم النصير.

ملاحظة: لا يرتبط هذا المقال بحدثٍ طارئ أو تصريحاتٍ بعينها، بل هو توصيفٌ لواقعٍ مؤلمٍ ومستمر يلمسه ويعيشه الأردنيون .