شريط الأخبار
9 قتلى بينهم 6 محامين بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى بدمشق العيسوي يرعى احتفال عشيرة العظامات بالأعياد الوطنية في أم القطين "إن خير من استأجرت القوي الأمين" الجيش: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة رئيس الوزراء يكلف وزير النقل القطامين بإدارة وزارة العمل "الصحة" تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مروان جمعة يحاول التقليل من تصريح جدلي: ما حدا يخونني على مكتب وزير السياحة.. المسلماني: القطاع السياحي يواصل التراجع: هل آن أوان المراجعة؟ الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم الهوية البصرية الجديدة حافظت على الوان العلم الاردني بوصفها جزءا اصيلا من مهرجان جرش تنظيم الطاقة: لا رفع للتعرفة الكهربائية على القطاع المنزلي فضيحة حكومية.. رئيس الوزراء يطالب وزير العم بالاستقالة بعد احالة عطاء على إبنه نيويورك تايمز: واشنطن تستأنف شحنات الدولار إلى العراق من شرعية الفصائل إلى شرعية الوطن الحاج توفيق: سنطلق حواراً موسعاً مع الجهات المعنية لدعم قطاع السياحة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل طارق خوري ردا على مروان جمعة: الأردن لم ينتظر كأس العالم ليُعرف تصريحات مروان جمعة تثير عاصفة انتقادات واسعة سرقة القرن: 2 تريليون دولار حجم الأموال المنهوبة منذ 2003 في العراق وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج

"إن خير من استأجرت القوي الأمين"

إن خير من استأجرت القوي الأمين

كتب د. أحمد زياد أبو غنيمة



في كل مرة نبحث فيها عن مخرج لأزماتنا الوطنية والإدارية المتلاحقة، نكتشف أن الحل يكمن في العودة إلى هذا المعيار القرآني الخالد.

فالقوة اليوم ليست في الأبدان، بل هي "الكفاءة" والقدرة على اتخاذ القرار الجريء والصلب لمصلحة الوطن

والأمانة لم تعد مجرد الامتناع عن أخذ ما للغير، بل هي "النزاهة" ومخافة الله في مقدرات العباد، والترفع عن المحسوبية والمصالح الضيقة.

لو أننا جعلنا من هذا التوجيه الرباني بوصلتنا الوحيدة في اختيار المسؤولين وتولي المناصب، بعيداً عن حسابات "الواسطة" و"التنفيعات" و"الفلاتر" المختلفة، لنهض وطننا وتعافى

فالأوطان لا تُبنى بالمجاملات ولا بأنصاف الكفاءات، بل برجالات يمتلكون قوة الإدارة، وأمانة الضمير.

- فكم من "قويّ أمين" قابعٌ في منزله التزاماً بعزة نفسه، يتخطاه التعيين لا لشيء؛ إلا لأنه ليس ابناً، أو صهراً، أو قريباً لأحد أصحاب المعالي والذوات!

- وكم من "قويّ أمين" يكابد شظف العيش بحثاً عن رزقه ورزق عياله، فقط لأن بعض "الفلاتر" العمياء قد وضعت "فيتو" ظالم على اسمه وكفاءته!

- وكم من "قويّ أمين" طاله التهميش والإقصاء، فحُورب في لقمة عيشه ومستقبل أبنائه، ليكون ذلك ضريبةً قاسيةً لنزاهته واستقلاليته!

****

اللهم يسّر لولاة أمرنا من يُعينهم على إحقاق الحق ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة التي تدلهم على الخير وتُعينهم عليه، وباعد بينهم وبين بطانة السوء والمصالح الضيقة، ليعود لهذا الوطن ألقه، ولأبنائه المخلصين حقهم في البناء والعطاء. إنك نعم المولى ونعم النصير.

ملاحظة: لا يرتبط هذا المقال بحدثٍ طارئ أو تصريحاتٍ بعينها، بل هو توصيفٌ لواقعٍ مؤلمٍ ومستمر يلمسه ويعيشه الأردنيون .