التعليم مرة أخرى .. !
د. ذوقان
عبيدات
نحن على
أبواب صدور نتائج اختبارات بيسا ٢.٢٣، متوقعين تحسنًا في أداء الطلبة!
لا أدري مصدر هذا الإحساس! فلم أر أي جهد جديد يمكن إحداث هذا
الفرق! فالقيادة هي هي، والمجالس على حالها، والمناهج ليس لها رؤية، ومديرو
المدارس ما زالوا! وطرق اختيار القادة التنفيذيين ما زالت على طريقة تكرم! ابشر
أبو فلان!
(١)
تقرير وطني جريء
حصلت على تقرير وطني علمي يحلل نتائج طلبتنا في اختبار تيمس
٢٠٢٣.
ويهمني أن أنقل بعض نتائج هذه الدراسة التي أشرف عليها
د.عبدالله عبابنة رئيس المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية.
ناقش التقرير عددًا كبيرًا من العوامل التي تؤثر على تحصيل
الطلبة، مثل
- عوامل المناخ المدرسي مثل، التنمر،
والتغيب والانضباط، وأمن المدرسة ونظامها.
- الموارد البشرية المستثمرة بالتعليم.
- الموارد المالية.
- وقت التعلم ومدته.
حدد التقرير عوامل التراجع في الأداء، وتصاعد تأثير العوامل
السلبية، وتراجع العوامل الإيجابية. وقدم التقرير توصيات لتطوير الواقع.
(٢)
تباينات لا حل لها!
تحدث التقرير عن تباينات تعكس غياب تكافوء الفرص:
ذكور- إناث، مدارس حكومية- خاصة، ريف -مدينة، فترة- فترتان.
هذه تباينات تحتاج خططًا واجراءات ليس من السهل تنفيذها!!
(٣)
نتائج مهمة جدًا!
كشفت الدراسة أثر التنمر المدرسي، والتغيب، وثقة الطلبة
بالتعلم، وقوة التدريس، وخبرة مديري المدارس، وتطوير برامج تدريب المعلمين والمديرين،
وتقييم معايير اختيار مديري المدارس!
(٤)
عوامل غير مؤثرة
كشف التقرير عن بديهيات نبهنا لها منذ سنوات حين قلنا: وداعًا
للواجبات المدرسية، فالواجبات ليست مؤثرة إيجابًا، ولا برامج تدريب المعلمين
الحالية. ولا قيمة للدروس الإضافية.
فالعومل المهمة هي: معالجة التنمر والتغيب، وتطوير تعليم
التفكير!، وتطوير أداء مدير المدرسة، واستخدام التدريس التفاعلي.
(٥)
شكر وتقدير
الشكر للدكتور عبدالله عبابنة وفريق البحث الذين قدموا دراسة
جريئة يمكن لو درسناها وطبقنا "رُبعها" لتحسن التعليم!
والمطلوب تحسين التعليم وليس تحسين اجراءات نجاحنا في
الاختبارات الدولية.
فهمت علي؟

























